وأستمرت المسيرة
وهكذا أثبتت الأيام ما أردنا إن نثبته بالعمل لان الكلام ربما يدخل في محور الجدل وتقديم الأدلة والبراهين، وجاء الدليل وبلا منازع ليؤكد إن الحشد الشعبي هذا الجيش العقائدي الذي ملأ ساحات الوغى وصال وجال وقلب موازين المعادلة واسقط المؤامرة ورد كيد الأعداء إلى نحورهم ليبرهن إن العقيدة شيء والارتزاق شيء أخر وعقيدة الأرض معنى وعقائد السماء قيم وأداء..
ولعل فرقة الإمام علي (عليه السلام) بألويتها الأربعة (المصطفى، المرتضى، مالك الاشتر، مسلم بن عقيل) والتي شكلت أصلا لحماية المقدسات ومدينة المقدسات، مدينة الكرار وحامي الجوار إلا أنها صالت إلى ميادين العز وتقدمت حيث يحتشد الأوغاد لتبلي البلاء الحسن ولتدفع الكيد عن مقدساتنا ولتفتح لنا باباً من أبواب الجنان لتعطر أجواءنا بأريج الشهداء وعبق ثرى بطاحنا الطاهرة..
وعهداً منا إن نبقى ما بقي أصحاب الحسين (عليه السلام) على الخطى سائرون وعلى الدرب مرابطون و((هيهات منا الذلة)).
زهير شربة



















