هل ستكون القدس في وطئ؟ ؟النسيان؟ – معراج أحمد معراج الندوي

هل ستكون القدس في وطئ؟ ؟النسيان؟ – معراج أحمد معراج الندوي

انطلقت المقاومة الجديدة بعد صدور القرار من محكمة إسرائيلية إخلاء وطرد الفسطنيين من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، وإن عمليات الإخلاء التي توترت جميع الأعصاب الحساسة للصراع الإسرائلي الفلسطني.إن احتلال إسرئيل القدس الشرقية وسيطرتها على المسجد الأقصى غدت اندلاع الأحداث الأخيرة التي يعكس التصعيد الأخير للعنف نمط جميع الحروب بين الأعراق، وردد المسلمون الذين كانوا يحتفلون شهر رمضان شعارات قومية واشتبكوا مع جماعات متطرفة إسرائيلية تهتف” الموت للعرب”.لقد اندلعت المواجهات في رحاب المسجد الأقصى حيث قام المصلون في داخله على شرطة الأحتلال التي ردت بإطلاق الرصاص مما أدى إلى إصابة المئآت. في اندلاع العنف الحالي، جمعت حركة الحماس جميع النقاط اللازمة لكسب مركز الصدارة في الحرة الوطنية الفلسطية، إذ شنت حماس هجوما صاروخيا ضخما غير مسبوق على مدن إسرائيلية.في حين احتلت حماس مكانة مرموقة باعتبارها الحامي النهائ للأضرحة الإسلامية في القدس، فقدت السلطة الفلسطنية مصداقيتها تماما، ومن جانب آخر، بذلت الحكومة الإسرائيلية باستمرار كل ما في وسعها لإضعافها وإذلالها.   إن ما تشهده اليوم فلسطين أحد أعنف اعتدائات الاحتلال الصهيوني، ويبقي التاريخ شاهدا حيا على تلك المؤمرات والحملات الاستعمارية على هزيمة العرب، لأنهم يغضون الطرف عن جرائم العدو ومستوطناته الجديدة، وما يفعله في المسجد الأقصى والضفة الغربية.  إن احتلال المسجد اللأقصى الذي بارك الله حوله بنص القرآن الكريم يجب أن يكون الهم الأول للمسلمين، ومهما كان الأمر، تبقي قضية القدس في ضمير كل مسلم، ولا تذهب طي محاولات التطبيع الآثمة. التطبيع من قبل البعض الدول العربية العربية تثير تساؤلات كثيرة ومنها..هل يتجاهل العرب دعم الدول الغربية لإسرائيل وتقويتها لتصبح قوة عظمى في المنطقة، وتقترب من تحقيق حلمها المنشود” من الفرات إلى التنيل حدودك يا إسرائيل”.