هكذا نعيش فصول حياتنا

هكذا نعيش فصول حياتنا

الشغف والجنون واللهفة شعور جميل لا يضاهيه شي، حينما نرسم اهدافنا ونسعى الى تحقيقها، تكون فيه طموحنا اقرب ما يكون الى السماء ، محلّقة مع الطيور تحدثها عن احلام وامنيات لبشر يعيش في الارض ارسل طموحه الى السماء ليتعلم من الطيور كيف تستخدم اجنحتها وتحلّق في السماء تاركة امنياتها فيها ثم تعود الى الارض ساعية لتحقيق ما تتمّناه..

و بمرور الزمن تتحقق الامنيات برعدة من السماء وبرق يطلق سراح احلام اودعت في السماء..

تتساقط زخات مطر ،رقيقة او كثيفة معتمدة على ما التمست فينا من ارادة، لتسقي به بذور احلامنا وامنيانتا، و تعمّق جذورها في انفسنا..

وفي صباح يوم مشرق بضياء الشمس، تعزز ثبات جذور احلام غُرِست في نفوسنا وحَيَت بشعاع امل اناره ضياءها..

و يأتي الربيع زيارة مفاجئة حاملاً معه جمال الطبيعة ورائحة عبق الزهور ونسمات هواء لطيفة، ليتحدث مع ربيع امنياتنا كيف نمت وازدهرت و تحقق ما يدور في انفسنا من امنيات، وهو يرتشف كأس الشاي المُتخدّر على حرارة ارادتنا وصبرنا وعزيمتنا.. ثم يأتي الخريف الذي تتساقط فيه الاوراق التي تحمل اوجاعنا و همومنا، وهنا يكمن الشعور بالراحة..

علا اسامة – بغداد