
نكون أو لا نكون – خضير العقيدي
تتجاذب الانسان حالات ينقاد اليها لا شعوريا لكونها تعتمد سياسة ذلك البلد من مثقفيه الى سياسيه النظريه الاولى هي التملك لاي شيء من مستلزمات الحياة مادية بحت وباية وسيلة وقد تقاسمها المعسكرين الراسمالي والاشتراكي والقت بظلالها على حياة الفرد والجماعة لا يستمتع بها المواطن لانها الانانية بعينها فكل شيء فيها مباح بينما في الفكر الاسلامي فاءن نظرية الاستخلاف ومفادها ان الانسان استخلفه الله في الارض لا يجور ولا يسعى في خرابها يتمتع بخيراتها ويتمنى لغيره كما يتمنى لنفسه ويسعى لسعادة نفسه وعائلته ومجتمعه ولذلك يحس بلذة العمل والانتاج فهو منتج للثقافة والصناعة والزراعة عمله متكامل مع الاخريين قولا وفعلا لا يفسد في الارض يحترم خصوصياتهم فهو عنصر فاعل في التكوين على مستوى الفرد والجماعة ونظرية التكوين رغم التناغم في القول والعمل فانها تبني الفرد والمجتمع وعلى مراحل مثل التعليم وصولا للقمة يستمتع بها المواطن لانها بنيت على جهده وجهد الاخريين فيكون حريصا عليها ولا يسعى في خرابها قولا وفعلا وهكذا بنيت المجتمعات فلا فساد ولا افساد.



















