نظرة العشائر للحب – مروة صباح
اولا -نعرف ماهو الحب وكيف يبدأ وماهي سلبيات والايجابيات وماهو دور العشائر ونظرتها عن الحب.
يعتبر الحب واسطة العقد والرحمة في العالم الإنساني، فهي الصفة التي ميز الله بها الإنسان عن باقي خلقه بأن جعلهم قادرون على التناغم فيما بينهم ليكونوا بناء متناغما قادرا على الوصول تحقيق الاستقرار وبناء حياة جميلة؛؛
يعتبر الحب في نظرة العشائر النوع الأخطر الذي بدأ يأخذ مناحي سيئة تجعل من كلمة الحب مرفوضة لدى الكثيرين، لكن يبقى الحب رسالة الله في الأرض، ولا تمثل أولئك الجانب السيئ لتلك العلاقة ..
كانوا قديما العشائر والقبائل العربية ترفض أي الارتباط بين الرجل والمرأة يعتبرون الحب شيء مستحيل وان البنت خالفت العادات والتقاليد السائدة في العشيرة الفلانية ..
ومن السلبيات..التي توصل إليها :::، وهو ما وصل إليه كثير من العشائر للأسف مما أرداهم في حالة من عدم الثقة والشك وتفكك العلاقات الحب وتوصل بهم إلى قتل البنت لذلك سيقتلون تلك العلاقة الجميلة بين طرفين، فإن على المحب أو المحبة أما استسلام تقاليد والعادات أو تضحية بكل مايملكون أن كان شيئا ماديا أو معنويا والهروب بعيدا عن العشيرة التي ينتمون إليها وذلك امايعيشون تحت تهديد وخوف ؛؛ او أما العشيرة تستقبل الأمر لكن بعد مرور سنين طويلة ..
اما من بعض ايجابيات؛؛
حاليا وفي الوقت الحالي تغيرت نظرت العشائر عن الحب أقل من سابقا ؛نلاحظ كثير من العلاقات الحب حاليا مقبولة في مجتمعنا أفضل من سابقا لكن بنسبة قليلة ؛؛؛الحب هو تعزيز أواصر شجرة الحب من البداية بين الرجل والمرأة نلاحظ كثيرا من علاقات الحب قديما كمثال قيس وليلى، عنتر وعبله؛؛ من أجمل العلاقات الحب التي كانت مثال حي في مجتمعنا ؛وفي علاقات كانت السبب صلح بين العشائر إذ كانوا على خلاف سابق.
ختاما .. الحب كلمة صغيرة بسيطة لا تحتوي أكثر من حرفين، ولكنه سر الوجود الإنساني وهو الصواب المتراكم على قلوبنا فيهدينا سبيل الرشاد ويقدم لنا الحل الدائم ليتمم الحياة بكافة ألوانها، ويتميز الحب إلى كثير من التصنيفات ،وهنا نقول يبقى الأمر على العشيرة أما تتقبل هذه العلاقة بكل سرور ام ترفض ذلك وتبقى أثار جانبية وسلبية على تلك العلاقة؛؛؛























