قصة قصيرة
نصف راتب
كل آخر شهر يقف في طابور طويل منتظرا إستلام راتبه الوظيفي، يتحسس ورقة الحاجيات في جيبه، وراح يفكر بالتزاماته المادية…وصل اخيرا الى المحاسب كي يستلم راتبه صعق يقول المحاسب له بانه سيستلم نصف راتبه لانه قد تم استقطاع من راتبه تسديدا لسلفة قد استلمها سابقا”.جن جنونه اخذ يقسم بالله انه لم يستلم اي سلفة ربما هنالك سوء فهم او غلط قدحصل فلم ينفع توسله ورجاؤه بالمحاسب ..لم يخطط لهذا الامر خصوصا وانه قد رتب اموره لشراء تلك الحاجيات.وكيف ستصدق زوجته بتلك الحادثة .اكيد ستتهمه بضياع نصف الراتب على ملذاته ..خرج من دائرته حزيناً والهموم تملأ قلبه .فسارت به قدماه نحو السوق احتار كيف سيشتري وبماذا سيبدأ..اخرج الورقة من جيبة اخذ القلم وبداء يشطب الاشياء غير المهمة يااااااااه ….جميع الاشياء مهمة ماذا سيفعل ..فخطرت له فكرة فقام الاتصال بزوجته ابلغها انه قد اضاع ورقة الحاجيات من جيبة وقد نسيت ماتريدين شراءه فاخبريني بالاشياء المهمة التي تريديها الان وبسرعة…قامت الزوجة بذكر نصف الاشياء وقد نسيت هي ايضا اشياء اخرى..فقام على الفور بشرائها فرحا فقد تبقى من نصف راتبه النصف .عاد مسرعا فاستقبلته زوجته فرحة بما اشتراه لها ناسية قائمة الحاجيات التي اضاعها…
محمد علي حسين – الموصل























