نصف الأورام السرطانية تشخص في مراحل متقدمة

نصف الأورام السرطانية تشخص في مراحل متقدمة
دواء لعلاج الصرع حولها إلى شاعرة
لندن الزمان
يمكن أن تنتج عن الأدوية الخاصة بعلاج الصرع، أعراض جانبية مختلفة غير مألوفة.
فمثلا ظهرت لدى امرأة 76 سنة ، رغبة جامحة في كتابة الشعر دون توقف. راجعت هذه المرأة الأطباء عام 2013 بسبب مشاكل في الذاكرة، إذ كانت تعاني صعوبة كبيرة في تذكر الطريق الذي يوصلها إلى منزلها، إضافة إلى حالات صرع أخذت تنتابها خلال السنتين الماضيتين.
بعد فحصها وإجراء التحليلات اللازمة، تبين أنها مصابة بـ صرع الفص الصدغي ووصفوا لها دواء اموتريجين . هذا الدواء أنقذها من حالات الصرع ولكنه غير سلوكها، حيث ظهر لديها اهتمام غير مسبوق بالنصوص الأدبية والأشعار، وبدأت تكتب بين 10 10 قصيدة شعرية يوميا.
بعد ذلك بدأت هذه الرغبة بالأفول رويدا رويدا، ويقول الخبراء إن هذا الأمر يعرف بـ التي تمس عادة الأشخاص المصابين بالفصام.
يمكن أن تسبب هذه النوبات إعادة ترتيب الدوائر الكهربائية للدماغ، المرتبطة بمنظومة النطق والعاطفة وغيرها. هذه الدوائر تقع على مقربة من بعضها البعض. وعند حدوث النوبة تكون هذه الدوائر في حالة خمول، ولكنها تنشط جميعها بفضل العلاج، ما نتج عنه رغبة جامحة في كتابة الشعر.
على صعيد آخر اتضح لمركز الأورام السرطانية في المملكة المتحدة، أن 46 بالمائة من حالات الأمراض السرطانية التي شخصت في البلاد عام 2012 كانت في المرحلة الثالثة أو الرابعة من تطورها، وبموجب هذا المؤشر شخصت فروقات جوهرية بين أنواع الأورام السرطانية. وتشير المعطيات إلى أن 93 بالمائة من حالات الإصابة بسرطان الجلد تكتشف في مراحلها الأولى، و83 بالمائة من سرطان الثدي و61 بالمائة من سرطان البروستات، في حين لم يتجاوز تشخيص سرطان الرئة في المراحل الأولى 23 بالمائة وسرطان المبايض 44 بالمائة.
إن تشخيص الأمراض السرطانية في مراحلها الأولى يزيد جدا من فرص علاج المصاب، إذ أن 7 مصابين من كل عشرة يعيشون ما لا يقل عن سنة، أما في حال اكتشاف المرض في مراحله المتقدمة فإنه هذا العدد يرتفع إلى واحد من كل أربعة. من أسباب عدم تشخيص المرض في مراحله الأولى، هو عدم استشارة الطبيب منذ البداية، أو عندما يعتبر المريض أن الأعراض هي لمرض آخر وليس للسرطان.
يذكرأن أطباء المملكة المتحدة شخصوا 331487 إصابة بالسرطان عام 2012 وتوفي في العام نفسه بهذا المرض 162 ألف مصاب.
AZP20