
نشيد الوطن – طارق حرب
الجيش سور للوطن
يحميه أيام المحن
أرواحنا أموالنا تفدى له بلا ثمن
الجيش سور للوطن
هذا النشيد الخاص بالجيش العراقي الذي توارثته عدة اجيال من تأسيس الجيش في 6/كانون ثان/ 1921على الرغم من ان اول احتفالية رسمية للجيش حصلت بعد ربع قرن من تاريخ التأسيس حيث حصل الاحتفال بيوم الجيش في 6/ كانون ثان/ 1964 ولأجل تسليط الضوء على السنة الاولى من تأسيس الجيش في بغداد نقول:
بعد دخول الانگليز في 1917/3/11، الى بغداد ترك الجنودالاتراك بغداد وبقت بغداد بلا جنود من العراقيين وكان الجنود الانگليز يتولون الجانب العسكري فيها وفكر المخلصون في بغداد وخاصة اثنان من الضباط اللذان خدما في الجيش العثماني هما جعفر العسكري ونوري السعيد اللذان اكملا الدراسه العسكرية في الاستانة وخدما في وحدات الجيش العثماني وبعد تشكيل اول وزارة عراقية وهي حكومة السيد عبد الرحمن النقيب في 1920/10/25 تم تعيين جعفر العسكري وزيراً للدفاع الذي عمل جاهداً لتأسيس الجيش اذ اثناء حضوره موءتمر القاهرة كان تأكيده على تأسيس جيش وفعلاً أبرق الى الملك فيصل (قبل ان يصبح ملكاً على العراق) ان بريطانيا وافقت على تأسيس الجيش العراقي وكان نوري باشا السعيد قد تولى الجانب العملي للتأسيس لذلك كان نوري باشا ثاني وزير دفاع في العهد الملكي خاصة بعد العسكري وقد اعتمد في ضباط الجيش الجديد على الضباط العراقيين الذين كانوا ينتسبون الى الجيش العثماني والجيش العربي الحجازي الذي ثار ضد بريطانيا والضباط العراقيين الذين تم تعيينهم في الجيش السوري عندما أصبح الملك فيصل ملكاً على سوريا لعدة اشهر قبل دخول الجيش الفرنسي لها وكنت نواة قيادة الجيش الجديد او وزارة الدفاع قد سكنت قصر الثري البغدادي عبد القادر باشا الخضيري الموجوده في محلة السنك والتي لا زالت قائمة الى اليوم بأطلالتها على نهر دجله ثم انتقلت وزارة الدفاع الى مبنى المشيريه المجاور لقشلة بغداد وبعد تتويج الملك وسكناه دار المشيرية انتقلت وزارة الدفاع الى دائرة الرديف في باب المعظم الحالي القريبة من محلة الكرنتينة او ما يسمى الثكنه الشماليه وبعد ترميم القلعة اي وزارة الدفاع الموجوده مقابل مدينة الطب في باب المعظم انتقلت وزارة الدفاع الى القلعة حيث سكنتها طبلة العهد الملكي والجمهوري وحتى سنة 2003.
وبعد أكثر من شهر على السادس من كانون الثاني عين العقيد نوري باشا السعيد بمنصب وكيل القائد العام وهو يماثل منصب رئيس اركان الجيش وكان الشخص الثاني بعد الوزير جعفر العسكري وتم تشكيل أربعة دوائر في الوزارة هي الحركات والادارة والميرة والحسابات والطبابة وصدر مزسوم الحيش العراقي وهو النظام القانوني للجيش في وقتها الذي ينظم الخدمة العسكرية والجرائم والعقوبات واصول المحاكمات للعسكريين كالعقوبات التي تفرض على العسكريين ومنها الضرب بالمقرعة حيث كانت الخدمة تطوعية اختيارية ولا توجد خدمة الزامية حتى سنة 1935 وكانت الخدمة على نوعين راجلة اي مشاة وراكبة اي على الخيول لذلك تشكلت 19 لجنة تطوع وافتتح مقراً لمديرية التجنيد العامة وتم تعيين ضباطها وكتبتها منذ الاول من حزيران 1921 وكانت حصيلة التطوع على الحيش في شهر حزيران هذا 334جندياً جاءوا من تسع لجان وكانت أوفرهم حظاً لجنة كربلاء ثم البصره تليها الخالص ثم الحلة فالموصل فالنـــــجف فبغــــداد ثم الهــــندية فبعقوبة وتم تشكيل الفوج الاول فوج موسى الكــــاظم في ثكــــنة الخــــيالة وكان تشكيلة في 1921/7/28وانتقل الفوج الى خان الكابولي في الكاظمية وفي هذا الشهر تم تشكيل السربة النقلية الاولى وفي الشهر الذي يلي اي شهر آب تم تشكيل كتيبة الخياله الاولى التي سميت فيما بعد كتيبة الهاشمي وفي شهر تشرين الاول من سنة 1921 تم تشكيل البطرية الاولى.
وتم تشكيل دائرة الانضباط العسكري واتخذت من بناية السراي مقراً لها وبعدها انتقلت الى منطقة المخبز العسكري وبعدها تأسست قيادة منطقة الموصل وبأنتهاء سنة التأسيس الاولى سنة 1921 أصبح عدد الحيش 111ضابط و2505 من ضباط الصف والجنود ولقد واجهت وزارة الدفاع في بداية تشكيلها عدة قضايا منها اعادة الضباط الذين ما زالوا في الخارج وتثبيت رتب الضباط على اسس مقبوله واعتماد مصطلحات عسكريه عربيه بدلاً من المصطلحات العثمانيه والتشكيلات الادارية للجيش كمصطلح اليوزباشي الذي اصبح نقيب والبگباشي اي مقدم وحربية ناظري أي وزارة الدفاع والچاووش اي عريف (وسلاح سز)اي غير مسلح (ومتراليوز )اي رشاشه (ودانة) اي قنبلة مدفع (وپيادة) يعني مشاة وبسطال اي حذاء وسفر يعني حرب وغيرها ومن الضباط الذي التحقوا في بدايات تشكيل الجيش سنة 1921 وبرتب مختلفة عبد الرزاق حلمي وحسن تحسين مصطفى العسكري ويوسف حنظل ورووءف سعيد ومحمد سعيد الفلاحي وابراهيم حلمي وممن كان برتبة مقدم علي بن رضا بن مصطفى العسكري وقد كانت ادارة وزارة الدفاع بالاضافة الى جعفر العسكري ونوري باشا والضباط الاخرون ومعهم الانگليزي الكولونيل جويس والميجر أيدي ومن ضباط الذين عملوا في وزارة الدفاع سنة 1921المقدم عبد الحميد ابراهيم الشالجي والعقيد عبد الحميد احمد والعقيد الطبيب أمين فهد المعلوف والعقيد رووءف مصطفى الجيبة چي والرئيس أمين زكي سليمان والرئيس سعيد حقي محمد والمقدم شاكر عبد الوهاب والمقدم عبد اللطيف نوري والرئيس (الرائد) محي الدين حاج سليم والرئيس بكر شوقي والنقيب يوسف نجم العزاوي والنقيب خليل ابراهيم نامق وبعد تتويج الملك فيصل الاول في شهر آب 1921 كان هو القائد العام ولديه مرافقون عسكريون وللوزير كذلك ومستشار بريطاني ورئيس اركان جيش ومرافقة وضابط ركن حركات ومدير الادارة والميرة ومعاونيه الادارة ومشاور الميرة ومعاونه وثلاثة مشاورين واصبحت دوائر المقر العام للامور الطبية ونائب الاحكام (المشاور القانوني) والعينة والمحاسبة والبيطرة والانضباط العسكري ومشاوران- بريطانيان في الدوائر المذكورة.















