نستذكر (الزمان) بعددها 7000 – خولة العكيلي

نستذكر (الزمان) بعددها 7000 – خولة العكيلي

لم يكن انتضمامي للعمل بجريدة (الزمان ) محض مصادفة بل هناك اشياء سبقت تلك الأيام عندما كنت طالبة في كلية الاعلام قسم الصحافة بجامعة بغداد حيث هناك يدرس رئيس تحرير الجريدة الدكتور احمد عبدالمجيد مادة التحرير الصحفي مرحلة ثالثة كان تناوله للمادة بطريقة علمية ومهنية فهو لا يحيد عن الموضوعية بكافة محاضراته الممتعة  فضلا” عن الأهتمام والحرص  ألبالغين بإيصال المادة بسلاسة , يسعى من خلال ذلك الى تحبيب طلبته بالصحافة للبحث في دهاليزها وسبر اغوارها من خلال التسلح بأدواتهم الصحفية أبرزها الأجتهاد بالحصول على المعلومة من مصدرها بلا مخاطرة لاسيما والبلد يشهد بعد 2003   تصفيات الصحفيين وتقييد الحريات ابرزها حرية التعبير والنشر ويشجع على  نشر مواد طلبته في جريدة (الزمان ) كان يجلب  لنا العدد الذي يحوي مانكتبه وهو فخور بنتاجنا الصحفي تلك الفترة انبهرت كطالبة بأستاذ وصحفي محنك وذلك عندما علمت ان مدرس مادة التحرير الصحفي هو على رأس جريدة (الزمان) كنت اجتهد كثيرا” رغم مشاغلي الأخرى ومسؤوليات الأسرة . بعدها زاولت العمل الصحفي بجريدة الزمان عام 2011  وجدت د. أحمد يختلف كثيرا” عن الأستاذ هو في الصحيفة زميل لنا لايتعامل معنا كطلاب سابقين في قاعة الدرس  كانت لنا في الجريدة وما زالت الحرية بكتابة مانود طرحه على الفئات المستهدفة من موضوعات تصب بمصلحة الوطن والمواطن , هو يقدم الدعم للصحفيين الجدد بإكتساب المهارات الصحفية من خلال تشجيعهم وتعزير الثقة بقدراتهم على ممارسة الفنون الصحفية بكافة أشكالها (الزمان ) صحيفة واسعة ألطيف تعالج موضوعات معمقة وتوفر الغطاء القانوني للصحفيين العاملين بهذا المجال , تسلط الضوء على أبرز المستجدات المحلية , العربية والعالمية اذ تعد من الصحف العربية التي تحظى بشهرة واسعة عالميا” كونها توزع بعدة دول عربية واجنبية هي جريدة النخبة اليوم نحتفل بصدور عددها الـ 7000  تواصلت رغم التحديات والعقبات التي تصدت لها الادارة الواعية للدكتور احمد عبدالمجيد رئيس طبعة العراق ومن سانده لاسيما التمويل بعد توقف توزيع الاعلانات بشكل (عادل )إذ تعد الطريقة الاهم لديمومة أستمرار اية وسيلة اعلامية ولاسيما الناجحة الا ان كثرة الصحف بعد 2003  جعلت الكثير منها تتوقف عن الصدور لفترة او تسرح العاملين لديها وتغلق مقراتها بإستثناء (الزمان) التي اصر رئيس تحريرها على استمرارية الصدور رغم عسر الحال.

 الصحيفة بقيت تصدر ورقيا” تارة والكترونيا” تارة اخرى حافظ على ديمومتها بالوصول الى قرائها سيما المغتربين من خلال وسيلة الوتساب والفايبر وغيرها اكتسبت شهرتها من خلال مصداقيتها بطرح المعلومة والخبر الذي يهم أكثر عدد من الناس كتابها من كبار صحفيي البلد والوطن العربي والعالم الغربي يقدمون رسائل تحذيرية وإرشادية فضلا”عن حرصها بطرح ملفات أستقصائية ترصد وتكشف أموراً غائبة عن أنظار ألمسؤولين والأشخاص تضع الحلول ألمناسبة لها وتستجيب دوائر حكومية لتلك الموضوعات وتعمل على معالجة البعض منها بحسب الأمكانات ألمتاحة , بعض المسؤولين في الحكومة يحرصون على ان تظهر موضوعاتهم في (الزمان ) فهي تحظى بجمهور واسع لاسيما من يستمتعون بقراءة اعدادها بشكل يومي مع قهوة ألصباح  لرصانة محتواها , تبقى (الزمان) الأقرب الى القلب من خلالها اصبحت لنا كصحفيين متابعين داخل العراق وخارجه ندين بالفضل والامتنان لأستاذنا الدكتور احمد عبدالمجيد الذي اتاح لنا الفرصة لمزاولة العمل الصحفي بكافة اشكاله وتحية خالصة لكافة زملائي ممن عاصرتهم وللذين تعرفت إليهم من خلال ألجريدة.