نريد الحياة حلول إقتصادية إجتماعية

 نريد الحياة حلول إقتصادية إجتماعية

 ” و نحن لم نحلم بأكثر من حياة كألحياة.

حياة الحب , حياة الأمان , حياة الأستقرار, حياة العطف و الحنان.

توجد فئة في المجتمع تطمح في هكذا حياة , هذه الفئة تعاطفت معها جميع البشرية لأنها فئة اصبحت ذات قضية دولية منتشرة في كل رقعة من العالم وهم ألذين يتركون بلادهم و يطلبون أللجوء الى بلدان آخرى غير موطنهم لأسباب تتعلق بالحروب او النزاعات المسلحة ألا وهم “اللاجئين.

دخل العالم حالات من الصدمة البشعة بما يحصل في سوريا والعراق و فلسطين من الحروب تجسدت فيها كل انواع الجرائم البشعة غير الانسانية والقتل والهدم والجوع.

يهربون من الموت ليلاقيهم مصير مأساوي خلال عبورهم لبلدان اخرى.

كهول و شباب وأطفال لاجئون يطمعون في فرصة امان و نجاة بعيداً عن ويلات الوطن مجرد ركوب اللاجئ الى القارب يوجد احتمالية غرقهم 40  بالمئة  خلال ثلاث سنين وأكثر ألاف من الناس قتلو جوعا . 40 بالمئة  غرقوا في البحو هروباً من ألظلم و الدمار , تم تهجير 418,392 مواطناً بسبب العنف , 500,000  انسان قتل بالحرب , 50 بالمئة هم الأطفال تحت سن 18 عاماً

حيث كان النصيب الاكبر من الضرر هم ألأطفال .. ألأطفال الابرياء الذي ليس لهم ذنب غير انهم ابرياء عاشوا في المخيمات وعاشوا في الشارع غير وان الاصعب ان بعضهم قتلوا وهم ابرياء ذنبهم هو انهم ولدوا في المأساة في حرب طاحنة انهكت الناس ودمرتهم وقلبت احلامهم وامالهم بان يعيشوا في امان مستقرين في بيوتهم في اسرة منعمة تكبر يوم بعد يوم على الاحلام فهذا الذي يتمنا ان يكون طبيبا او مهندسا او جندي يدافع عن الوطن لكن ماذا فعل بهم القدر قلب كل شيء رأساً على عقب واصبحت امنياتهم واحلامهم تقتصرفي اللجوء الى بيت يحميهم او بالاصح الى الامان الامان هو الشئ الوحيد المطلوب لديهم عندما يفكر احد في ألانتحار وعندما يفشل احد ويستسلم وعندما لا نقدر النفس الذي نتنفسه . عندها تذكروا أللاجئين عندما بعثرتهم الحرب و اصبحوا يحسون نفسهم مثل ألأعباء على الدول المستضيفة لهم و كيف هو وضعهم وعلى الرغم من مأساتهم و ألامهم مستمرين في الحياة واجهوا صعوبات كبيرة بعد فقدانهم نعمة ألأمان..

فهم مثلنا الأعلى في الحياة بما واجهوا من فقدان لبيتهم و وطنهم و تعليمهم ومع ذلك صبروا بأن غدا سوف يرجع بلدهم و يحققون احلامهم

الامر الذي يستوجب البحث الجدي عن حلول اقتصادية  اجتماعية وسياسية في بلدان اللجوء وفي بلدان الأصل لتأمين حقوقهم

و بعدما نتج عن تقصير المجتمع الدولي بما فيه الأمم المتحدة و عدد من الهيئات والمنظمات الدولية والانسانية في توفير آليات الحماية اللازمة لحماية اللاجئين

و طالما نحن على الاقل سعداك مقارنة مع حالهم . حان الوقت لكي ننشر السعادة لهم و نساهم على قدر المستطاع من تخفيف آلآمهم من خلال تبرعنا لهم و تلبية متطلباتهم التعليمية و الطبية

من خلالنا نحن سوف يتم رسم بسمة على وجوه ألأطفال.. وسيأتي يوماً ويتمتع العالم بألسلام وتنملئ قلوبهم بالحب و العطاء و نبقى يداً بيد ضد ألأرهاب و سنبني درباً فيه مكاناً للأطفال حتماً.

سنحب مادمنا نعيش , و نعيش مادمنا نحب.

أديان محمد عبد علي – بغداد