نحن و الزمان على الزمان – حسن عبدالحميد

نحن و الزمان على الزمان – حسن عبدالحميد

يعني الكثير ، بل و المثير – كذلك –  وثوب الزمان الجريدة  صوب العدد ” 7000 ”    كما  لو كان  عُمر حضارة  عريقة – سحيقة ، تعطرّ و تضوع  أمثولات جهدها  بما حفل تأريخ هذا المطبوع  من خواص و خوالص ، تبنّت  دفق  معارف و دراسات و كتابات  من  صنوف أدب  مختلفة  المشارب و المآرب ، عبر مسارب مهنيّة صحافة  و اثقة ، مزهوة بدراية قناعات  و حرفيّة أعمدة من منتخبات الأسماء  اللامعة و الطائعة للوازم المهنة وسمو أخلاقها و هضم قواعدها ، فضلاً  وبكل تأكيد-   سواخن  مطابخ  أخبار، و غُرف و مكاتب تحقيقات برعت تعدُّ ما يتوّجب و ما يلزم من رصف و تعيين مكان  الحقيقة  بغية الوصول إليها –  قدر الدربة و سوانح الإمكان – ، و إلأ مَا وصلت ” زمان … سعد البزّاز ”  لما وصلت  إليه الآن ، إكتفاءً  و تكاتفاً مع  مجريات ما كان قد سعى إليه الصحفي الرائد ” توفيق سمعان ” في بلوة تأسيسه ” الزمان البغدادية ” أبان ثلاثينات القرن العشرين ، و إن أختلفت وقائع الظروف . لفتة صغيرة لمسار ما بدأت به ” الزمان” بطبعتها الدولية برئاسة تحريرها ” فاتح عبدالسلام ” و طبعة العراق برئاسة د. أحمد عبدالمجيد، يتمّعق الإحساس صادقاً … نبيلاً … صادحاً بنصوع نوايا ، و توافد قدرات جهود صادقة، متواصلة ، واثقة ، أفصحت عن جلال  واجبات  صاحبة الجلالة  في أن تكون مع الناس و من بين الناس، من أجل  قضايا  الناس ،  كما  هي نوازع و مرامي  من يفي حق  وشرف العمل الصحفي ، ليكون داعما ً، مدافعاً  عنهم رافعاً حيف جور الزمان ، كما ديدن الزمان – الجريدة ، التي نحتفي  بوصولها ضفاف  رقم  هذا العدد الشاخص في عموم معمار الصحافة العراقية على طول و عرض تأريخها المجيد…   تهانٍ و تباريك ، ما برحت تتراكض مثل رهط خيول  بيض  ناصعات ، على بساط  عشب طريّ أخضر ، يتعامد مع  دلال و جمال  ، مناسبة  مثل هذة ، غالية جداً ، وعزيزة حتماً