نحن والحياة
سبحان الله في خلقه اكرمنا نحن البشر بهذا الكوكب الجميل المسمى ألأرض بميزان لا تعلو كفته عن ألأخرى ميزان دقيق في كل شيء من اجل استمرار حياة الخليقه لأطوار هو اعلم بعددها وجعل فيهِ من النعمِ بما لانستطيع عدها وإحصاءها نحن البشر .
الله هو ألعِلم والعالِم بأن ألأنام لم يبقوا على حالهم في بداية الخليقه بل سيزدادون أعداداً وأعداداً كبيرة ومهما يصل هذا العدد بكثرته فإن ألأرض رحبة العطاء بأمره لم يجع فيها أحد انه العمل المتقن في سبيل العيش والحياة لأنه هو المسؤول عن رزق البشريه جمعاء ، فمن اذن اوجد الجوع .
بالتأكيد ان الجوع صنيعة بشرية مثل رجل يتألم من مصاب معدته بسبب التخمة وآخر يشكي منها لأنها خاوية ولو نصب العدل بينهما لما تألم ألأول وشكا الثاني ولقد قالها علي (عليه السلام) لو كان الفقر رجلاً لقتلته فما أشد الفقر على الناس أذن من هم صناع الجوع ، بصراحه هما العنصران ألأساسيان الحكومات والأستعمار
انها صناعة دقيقة لتدمير المجتمعات ألأنسانية وخصوصاً في دول العالم الثالث الذي يكون دائما هو الضحية لنهب خيراته وليس بهذا المصاب يكتفوا فهناك صناعات اخرى جاري العمل عليها كما نشاهدها اليوم تجري في العالم العربي من انتفاضات لن تصل الى اي نتيجة في التغيير لحياة أفضل بل تبقى هذه الحالة تدور ضمن دائرة قد رسمت لها بأفكار خبيثة ليبقى الحال كما هو عليه انها فكرة ازرع التفرقة لتحصد الخير على حساب تجويع شعوب العالم الثالث.
قد تكون الحلول صعبة وتحتاج الى تضحيات وهو امر طبيعي فليس كل ما يحلم به المرء يدركه من دون تضحـــــية وجهود استثنائية وفكر ثقافي موجه من اجل استنــــارة العقول وتفكيك العقد المذهبية والتطرف الديني والتعصب القومي للرجوع الى المبادئ ألأنسانية التي فطر الناس عليها.. ومن الله التوفيق
سعدي محمد النعيمي























