نتنياهو يلتقي بابا الفاتيكان والعاهل الأردني يدعو إلى حماية القدس
روما ــ عمان ــ الزمان
دعا العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني خلال استقباله أمس الاثنين في عمان وزير خارجية الفاتيكان المونسنيور دومينيك مامبرتي الى توحيد جهود جميع الكنائس لمواجهة الممارسات الاسرائيلية في القدس حسبما افاد بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني.
فيما التقى البابا فرنسيس أمس في الفاتيكان، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للمرة الأولى. وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية أنسا أن البابا فرنسيس استقبل نتيناهو لمدة 25 دقيقة وكان موضوع السلام في الشرق الأوسط على جدول أعمال اللقاء. يذكر أنه كان من المقرر أن يستقبل بابا الفاتيكان، رئيس الوزراء الإسرائيلي في تشرين الأول»أكتوبر الماضي ولكن تم تأجيله. وكان نتنياهو وصل أمس الأحد إلى روما حيث التقى نظيره الإيطالي، إنريكو ليتا» وزار الكنيس اليهودي الكبير في العاصمة الإيطالية. وقال البيان، ان الملك عبد الله دعا الى توحيد جهود جميع الكنائس لمواجهة الممارسات الاسرائيلية في القدس التي من شانها زعزعة الامن والاستقرار في المدينة المقدسة. وعد العاهل الاردني ان الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة ومحاولات تهويد مدينة القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية فيها، من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة مؤكدا أهمية دور الفاتيكان في دعم الجهود الهادفة إلى المحافظة على هوية مدينة القدس، وحماية المقدسيين من خلال تعزيز وجودهم وحماية حقوقهم في المدينة . واسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994 تعترف باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في القدس. وبحسب البيان جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات بين الاردن والفاتيكان بما يسهم في ترسيخ قيم التسامح والمحبة والوئام بين الأمم وايضا بحث جهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولة . وشدد العاهل الاردني على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية، والتي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل .
من جهته، اشاد مامبرتي ب الدور الذي يقوم به الأردن في ترسيخ المحبة والسلام بين شعوب المنطقة مثمنا المساعي التي يبذلها الملك في تعزيز حوار الأديان وتعظيم القواسم المشتركة بين الشعوب وتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط حسب البيان.
AZP01























