نازحة من الحمدانية تحقق معدل نجاح أكثر من 98 في الفرع العلمي

نازحة من الحمدانية تحقق  معدل نجاح أكثر من 98 في الفرع العلمي

بهنان: أهدي تفوقي للبزّاز الذي

كرّمني في المتوسطة

بغداد – نشور علي

حققت طالبة نازحة  من قضاء الحمدانية التابع لمحافظة نينوى تفوقاً في المرحلة الاعدادية الفرع العلمي بمعدل نجاح  98.5 بالمئة رغم الظروف القاسية التي واجهتها اسرتها جراء العمليات العسكرية وهجمات داعش ضد مدينتها مؤكدة انها تهدي تفوقها لرئيس مجموعة الاعلام المستقل الاستاذ سعد البزاز  .

وقالت الطالبة مسرة رائد بهنان لـ (الزمان) امس ان (لقد حققت نسبة نجاح 98.5 وكنت اتوقع الاعلى ولكن الظروف التي مررت بها وان تفوقي كان تحديا للارهاب الذي هجّرنا من القضاء ومن دورنا ومدارسنا  وذهبنا الى محافظة اربيل في اقليم كردستان وسط ظروف صعبة حيث سكنا في بيت يحوي 33 شخصا ما اضطرني الى الذهاب الى بغداد وقطع مسافة الطريق براً بنحو 12 ساعة). واضافت ان (مستقبلي هو الوحيد المتبقي لي واخشى ضياعه بعد ان فقدت منزلي وابتعدت عن اصدقائي وزملاء الدراسة و الاساتذة في المدرسة  وان  نصيحتي لزملائي ان تكون الدراسة هي الشيء الاول والاهم لبناء النفس والكيان والوطن ومهما كانت الظروف والاوضاع صعبة لابد من تحملها وتجاوزها نحو النجاح  والتفوق الذي يعد احسن وابلغ رد ضد عصابات داعش التي تحاول قتل طموحات شعبنا المشرقة).

واوضحت بهنان (ان الفضل يعود لاهلي وتشجيعهم لي واصرارهم على ادائي الامتحان فقد كانت امي تصاحبني الى مدينة بغداد وتنتظر ثلاث ساعات امام المركز الامتحاني الى ان انتهي من الامتحان وان مديرة اعدادية مريم العذراء في قضاء الحمدانية امل عزو كانت تشجعني وتتحدى مدارس القضاء بمراهنتها علي اني ساحصل على معدل عال وان تكون مدرستها هي الاولى بتفوقي وهي اول شخص اتصل بي للتهنئة). واشارت الى ان ( امنيتي القبول في كلية الطب وان اكمل دراستي خارج العراق واهدي نجاحي لاهلي ومدرستي والى اهالي  الحمدانية والى رئيس مجموعة الاعلام المستقل الاستاذ سعد البزاز الذي حظيت بتكريمه  عندما حققت تفوقا في المرحلة المتوسطة والى رئيس تحرير جريدة (الزمان) الدكتور احمد عبد المجيد الذي قال لي عند تكريمي انتظر تفوقك في السادس الاعدادي ووعدني ان يتصل بي).

وقال والد مسرة ان ( العائلة متخوفة من مستقبل مسرة خلال الايام المقبلة  اذا اننا نطمح بان تقبل في احدى الكليات الطبية بعد ان تكبدنا المصاعب التي تمثلت بالتهجير وصعوبة توفير مستلزمات الدراسة التي وفرها لها بعض الجيران في حي القادسية ببغداد). واضاف (كما واجهنا صعوبة في السكن وتوفير اجواء مناسبة للدراسة فضلا عن اعفائها من اعمال المنزل وتفرغها التام للدراسة بعد ان تم تخصيص غرفة لها لوحدها في بيت خالتها في بغداد).