نابوليتانو يقبل تجديد ولايته برغبة زعماء الأحزاب بعد أن فشلوا في اختيار زعيم البلاد

نابوليتانو يقبل تجديد ولايته برغبة زعماء الأحزاب بعد أن فشلوا في اختيار زعيم البلاد
رئيس إيطاليا الجديد شيوعي سابق يعد بياناً لبرنامج حكمه
روما ــ الزمان
أعلن الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو 87 عاما المنتخب لولاية رئاسية أخرى، انه سيدلي بمواقف خلال تأديته القسم الدستوري وعبر الخطاب الذي سيلقيه امام البرلمان الاثنين عن الوضع الصعب الذي تواجهه البلاد.
وقد أعيد انتخاب الرئيس الإيطالي لولاية رئاسية أخرى، في محاولة لإنقاذ البلاد من الأزمة السياسية، التي تعيشها منذ الانتخابات التشريعية نهاية شباط التي لم تنبثق عنها أغلبية واضحة، ما اثار غضب بيبه غريلو الذي تكلم عن انقلاب ودعا الى تعبئة شعبية .
وبعد فشل 1007 من كبار الناخبين في تعيين رئيس للبلاد، بعد خمس جولات تصويت، ناشدت الاحزاب السياسية الرئيسية، نابوليتانو، الشخصية التي تحظى باحترام الجميع، الترشح لإخراج البلاد من المأزق السياسي الذي وصلت اليه.
ونزل نابوليتانو، على رغبة المسؤولين السياسيين، الذين عجزوا عن التوافق على خليفة له بعد خمس جولات من التصويت ووافق على توليه الرئاسة. رغم أنه ردد كثيرا انه لا يرغب في الترشح مجددا بسبب تقدمه في السن، وايضا احتراما للرغبة في التغيير التي ابداها الناخبون، في نهاية المطاف، ونوه في بيان اصدره بعد ان زاره، قادة ابرز الاحزاب السياسية في البلاد اعتبر انه من واجبي الاستجابة لما طلب مني .
وعقب انتخابه صرح نابوليتانو بأن الوضع الذي تواجهه البلاد صعب، وانه سيدلي بمواقف خلال تأديته القسم الدستوري، وعبر الخطاب الذي سيلقيه امام البرلمان الاثنين في الساعة 15,00 تغ.
ونال قرار اعادة انتخاب الرئيس الشيوعي السابق، الذي سيبلغ الـ 88 من العمر في حزيران تصفيقا حادا وقوفا، لبضع دقائق من قبل كبار الناخبين . وقال سيلفيو بيرلوسكوني زعيم اليمين هذا يوم هام بالنسبة لجمهوريتنا. اشكر الرئيس جيورجيو نابوليتانو على احساسه بالواجب وكرمه الشخصي والسياسي الذي جعله يقبل مواصلة التزامه في هذا الظرف الصعب والمتأرجح .
وشكر ماريو مونتي نابوليتانو على روحية التضحية لديه . كما هنأ رئيس المفوضية الاوربية جوزيه مانويل باروزو نابوليتانو على اعادة انتخابه التي تأتي في لحظة حاسمة لعملية الاندماج الاوربي، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
أما الكوميدي السابق بيبه غريلو زعيم حركة خمس نجوم، فاعتبر ان قادة الاحزاب السياسية التقليدية مستعدون لفعل اي شيء لمنع التغيير . وكتب على مدونته انهم يائسون هناك انقلاب يتم في حين تجمع انصاره امام مجلس النواب بروما وهم يهتفون عار ويرددون اسم مرشحهم الخبير في القانون الدستوري ستيفانو رودوتا. غير ان هذا الاخير نأى بنفسه عن المتظاهرين مؤكدا انه يعارض اي مسيرات في روما .
وايطاليا، ثالث اكبر اقتصاد في منطقة اليورو، عانت ازمة سياسية منذ الانتخابات التشريعية نهاية شباط التي لم تنبثق عنها اغلبية واضحة. وعنونت صحيفة كورييرا ديلا سيرا السبت الجمهورية معلقة على الفراغ .
لويجي بيرساني زعيم الحزب الديمقراطي، علق على اعلان الرئيس قبول الترشح انه هذه المرة انبثق عن اللقاءات توافق عريض للقوى السياسية على ان تطلب من جيورجيو نابوليتانو ان يقبل اعادة انتخابه . وقد فشل في جولات التصويت السابقة في انجاح مرشحيه وبينهم الرئيس السابق للمفوضية الاوربية رومانو برودي، الذي كان ينقصه مئة صوت من معسكره.
والهزيمة المدوية مساء الجمعة لهذا الاخير، الذي كان شغل مرتين منصب رئيس الوزراء، خلفت زلزالا حقيقيا في معسكر اليسار. وقد بدأت على الفور آثار الزلزال، حيث اعلن بيرساني مساء الجمعة، استقالته التي ستصبح فعلية حال انتخاب رئيس جديد للدولة، كما اعلنت رئيسة الحزب الديموقراطي روزي بيندي استقالتها في حين سحب برودي ترشحه بسبب خيانة اعضاء حزبه في التصويت.
وتتلخص مهمة الرئيس الصعبة في تشكيل حكومة، ادت الانتخابات التشريعية في نهاية شباط، الى معضلة بها، حيث شكل اليسار اغلبية مطلقة في مجلس النواب، لكن ليس في مجلس الشيوخ المقسم الى ثلاث كتل متصارعة يسار ويمين بيرلوسكوني وحركة خمس نجوم. واضطرت هذه المعضلة ايطاليا الى التعايش مع حكومة مستقيلة منذ اربعة اشهر وبلا افق واضح في المستقبل القريب. واستقبلت اعادة انتخاب هذا الشيوعي السابق الذي سيبلغ ال 88 من العمر في حزيران بالتصفيق وقوفا لبضع دقائق من قبل كبار الناخبين .
وقال سيلفيو بيرلوسكوني زعيم اليمين هذا يوم هام بالنسة لجمهوريتنا. اشكر الرئيس جيورجيو نابوليتانو على احساسه بالواجب وكرمه الشخصي والسياسي الذي جعله يقبل مواصلة التزامه في هذا الظرف الصعب والمتارجح.
في المقابل فان الكوميدي السابق بيبه غريلو زعيم حركة خمس نجوم اعتبر ان قادة الاحزاب السياسية التقليدية مستعدون لفعل اي شيء لمنع التغيير . وكتب على مدونته انهم يائسون، هناك انقلاب يتم في حين تجمع انصاره امام مجلس النواب بروما وهم يهتفون عار ويرددون اسم مرشحهم الخبير في القانون الدستوري ستيفانو رودوتا. غير ان هذا الاخير نأى بنفسه عن المتظاهرين مؤكدا انه يعارض اي مسيرات في روما .
وخضع نابوليتانو الذي ما انفك يردد انه لا يرغب في الترشح مجددا بسبب تقدمه في السن وايضا احتراما للرغبة في التغيير التي ابداها الناخبون، في نهاية المطاف لضغوط المسؤولين السياسييين الذين عجزوا عن التوافق على خليفة له بعد خمس جولات من التصويت.
واوضح في بيان اصدره بعد ان زاره صباح السبت قادة ابرز الاحزاب السياسية في البلاد اعتبر انه من واجبي الاستجابة لما طلب مني .
وقد ناشدت الاحزاب السياسية الرئيسية بعد فشل 1007 من كبار الناخبين في تعيين خلف له بعد خمس جولات تصويت، صباح السبت نابوليتانو الشخصية التي تحظى باحترام الجميع، الترشح لاخراج البلاد من المازق السياسي الذي وصلت اليه.
وازاء الضغط الشديد لهذه القوى من لويجي بيرساني يسار الى سيلفيو بيرلوسكوني يمين مرورا برئيس الحكومة المنتهية ولايته ماريو مونتي، قبل نابوليتانو.
لكن ايطاليا وهي ثالث اكبر اقتصاد في منطقة اليورو، ما انفكت تغرق في ازمة سياسية منذ الانتخابات التشريعية نهاية شباط التي لم تنبثق عنها اغلبية واضحة. وعنونت صحيفة كورييرا ديلا سيرا السبت الجمهورية معلقة على الفراغ .
وقال لويجي بيرساني زعيم الحزب الديموقراطي اثر اعلان الرئيس قبول الترشح انه هذه المرة انبثق عن اللقاءات توافق عريض للقوى السياسية على ان تطلب من جيورجيو نابوليتانو ان يقبل اعادة انتخابه .
وفشل بيرساني في جولات التصويت السابقة في انجاح مرشحيه وبينهم الرئيس السابق للمفوضية الاوربية رومانو برودي الذي كان ينقصه مئة صوت من معسكره.
والهزيمة المدوية مساء الجمعة لهذا الاخير الذي كان شغل مرتين منصب رئيس الوزراء، خلفت زلزالا حقيقيا في معسكر اليسار.
وبدات على الفور آثار الزلزال حيث اعلن بيرساني مساء الجمعة استقالته التي ستصبح فعلية حال انتخاب رئيس جديد للدولة، كما اعلنت رئيسة الحزب الديمقراطي روزي بيندي استقالتها في حين سحب برودي ترشحه بسبب خيانة اعضاء حزبه في التصويت.
وكتب مدير صحيفة الفاتو كوتيديانو انتونيو باديلارو النصيحة الوحيدة التي يمكن ان نقدمها الى الحزب الديموقراطي يسار هي ان يتفادى باي شكل انتخابات جديدة لان هذا سيكون من اليسير جدا بالنسبة لخصومه اقتسام بقايا حزب يتجه باصرار الى الانتحار السياسي الجماعي .
وستكون مهمة الرئيس الجديد ثقيلة. فقد ادت الانتخابات التشريعية في نهاية شباط الى معادلة عصية على الحل مع يسار يملك اغلبية مطلقة في مجلس النواب لكن ليس في مجلس الشيوخ المقسم الى ثلاث كتل متصارعة يسار ويمين بيرلوسكوني وحركة خمس نجوم.
واضطرت هذه المعادلة ايطاليا الى التعايش مع حكومة مستقيلة منذ اربعة اشهر وبلا افق واضح في المستقبل القريب.
وهنأت المفوضية الاوربية نابوليتانو. وقال البرتغالي جوزيه مانويل باروزو رئيس المفوضية الأوروبية في بيان ان اعادة انتخابكم تأتي في ظرف حاسم في مسيرة الاندماج يتطلب الكثير من الرصانة والشجاعة وبعد النظر من جانب الحكومات الوطنية والمؤسسات الاوربية .
AZP02

مشاركة