مواجهتان ساخنتان بين إيطاليا و إنكلترا ودياً و هولندا تضيّف أسبانيا

البرازيل تتغلب على تشيلي بهدف نظيف

مواجهتان ساخنتان بين إيطاليا و إنكلترا ودياً و هولندا تضيّف أسبانيا

{ مدن – وكالات: تأمل إيطاليا في التركيز مرة أخرى على كرة القدم بعد 72 ساعة من الاضطراب في بلغاريا تردد أنها دفعت المدرب أنطونيو كونتي لتقديم استقالته.

وبينما حصل الإيطاليون على نقطة ثمينة في سباق التأهل لبطولة أوربا لكرة القدم 2016 من التعادل في صوفيا 2-2، فإن النتيجة ليست مفاجئة بعدما عانى منه الفريق أثر إصابة كلاوديو ماركيزيو والخلاف حول الاستعانة بلاعبين مولودين بالخارج.

وواجه كونتي الذي لا يزال بلا هزيمة مع إيطاليا منذ تعيينه في أعقاب نهائيات كأس العالم 2014 العقبة الأولى في شباط الماضي حين خطط لمعسكر تدريبي لكنه اضطر لتأجيله لعدم موافقة الأندية على تسريح اللاعبين.

لكن هذا لا يعد شيئا مقارنة بالأزمة التي تفجرت الجمعة الماضية حين أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم أن ماركيزيو لاعب وسط يوفنتوس عانى من إصابة في الركبة خلال التدريبات.

وتردد أن كونتي تلقى تهديدات بالقتل عبر الإنترنت من مشجعين غاضبين لاموه على أساليبه التدريبية بعد إصابة ماركيزيو التي ساد في البداية اعتقاد بأنها ستبعده عن الملاعب لنهاية الموسم.

وترك ماركيزيو المعسكر عائدا إلى معقل يوفنتوس في تورينو ليخضع لمزيد من الفحوص وأعلن يوفنتوس أنه قد يعود للملاعب خلال أيام.

وتشاء الأقدار أن المباراة التالية لإيطاليا ضد إنكلترا ستقام في استاد يوفنتوس.

وقال أندريا برزاجلي وهو مدافع آخر من يوفنتوس متحدثا لوسائل إعلام إيطالية:.أعتقد أن الجدل حول ماركيزيو مختلق من البداية.. لأن حصص كونتي التدريبية طبيعية تماما..

وتابع:.إصابة كلاوديو كان يمكن أن تحدث في أي لحظة..

ولا يعتقد برزاجلي أن كونتي سيواجه استقبالا عدائيا في ملعب يوفنتوس. وقال:.أتوقع أجواء يسودها الارتياح.. يجب أن نتذكر الماضي وأنا واثق من أن المدرب سيلاقي الترحاب بأفضل ما يكون..

وجاء هدف التعادل لإيطاليا عن طريق لاعبها الجديد إيدر البرازيلي المولد في مباراته الأولى مع المنتخب حيث أصبح أحد وجه من المولودين بالخارج يمثل إيطاليا بطلة العالم أربع مرات. وقال إيدر البالغ من العمر 28 عاما متحدثا لمحطة (راي) التلفزيونية:.الجدل الذي يحيط باللاعبين المولودين في الخارج لا جدوى منه.. واختتم:.هذا القميص ليس اختيارا ثانيا..

قمة نارية

عاد منتخب إسبانيا لكرة القدم للتدريبات بمدينة الكرة التابعة للاتحاد بخوضه مرانا مغلقا يسعى من خلاله المدير الفني للفريق فيسينتي ديل بوسكي لتجربة تغييرات على الفريق الأساسي الذي سيواجه هولندا وديا اليوم الثلاثاء في أمستردام.

وستكون بعض التغييرات اجبارية مثل اشراك خوان برنات في مركز الظهير الأيسر بدلا من جوردي ألبا المصاب، فيما سيتعلق الآخر باراحة لاعبين مثل سرجيو بوسكيتس الذي تعافي مؤخرا من اصابة في الكاحل لم تمنعه من اللعب أمام أوكرانيا في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوربية الجمعة الماضية.

ويعد هذا المران الوحيد الذي سيجريه الفريق في مدينة كرة القدم حيث سيسافر في وقت مبكر غدا إلى أمستردام.

ويواجه الفريق في هذه الفترة القصيرة اللعب تحت ظروف جوية مختلفة من الحر في مواجهة أوكرانيا بمدينة اشبيلية للجو الربيعي المعتدل في مدريد إلى اللعب وسط درجات حرارة تصل إلى ست فقط في أمستردام.

ومن المتوقع أن يشرك ديل بوسكي في بعض أجزاء المباراة كل من ديفيد دي خيا وداني كارباخال وماريو سواريز وسيسك فابريجاس ويدرس أيضا الدفع بالوافدين فيكتور ماتشين.فيتولي. وخوانمي في مباراتهما الأولى مع.الماتادور..

فوز صعب

حقق منتخب البرازيل ثامن فوز على التوالي بعد نهائيات كأس العالم 2014 لكرة القدم عندما هزم نظيره التشيلي بهدف دون رد حمل توقيع لاعبه روبرتو فيرمينو في مباراة ودية أقيمت في استاد الإمارات اللندني التابع لنادي أرسنال.

وأحرز لاعب هوفنهايم الألماني فيرمينو والذي شارك بديلا في الدقيقة 61 هدف بلاده والمباراة في الدقيقة 73 بعدما انطلق في اتجاه مرمى المنافس وبكل براعة تجاوز حارس مرمى تشيلي كلاوديو برافو قبل أن يرسل الكرة بكل ثقة إلى داخل الشباك الخالية.

وفشل أشهر لاعبين في المباراة البرازيلي نيمار ونجم تشيلي اليكسيس سانشيز في هز الشباك طوال المباراة التي شهدت الكثير من المخالفات والالتحامات القوية.

وفازت البرازيل التي هزمت فرنسا 3-1 في الأسبوع الماضي في جميع المباريات الثماني التي خاضتها تحت قيادة المدرب دونجا بعد أن احتلت المركز الرابع في نهائيات كأس العالم التي استضافتها في العام الماضي.

وبهذا تكون البرازيل خسرت سبع مرات فقط خلال 70 مباراة خاضتها في مواجهة تشيلي منافستها في أمريكا الجنوبية والتي ستضيف البطولة القارية (كوبا أمريكا) في وقت لاحق من العام الجاري.

وكانت البرازيل أخرجت تشيلي من دور 16 في كأس العالم بعد الفوز عليها بركلات الترجيح 3-2 وهو أخر لقاء بين الفريقين.

وسادت أجواء احتفالية مباراة الفريقين يوم الاحد وامتلأت المدرجات بالأبواق والأعلام والبالونات.

وظهرت علامات الإحباط على نيمار في المراحل الأولى من المباراة بعد تعرضه لمراقبة لصيقة من جانب دفاع تشيلي المستميت.

كما لم يسمح لاعبو البرازيل تقريبا لسانشيز لاعب أرسنال بالاقتراب من منطقة جزاء فريقهم أيضا رغم محاولاته. وبعد التحام مع جاري ميديل سقط نيمار على الأرض في منتصف الشوط الأول. ولم تغير الركلة الحرة لنيمار شيئا بعد ذلك.

وفي الشوط الثاني اقترب سانشيز مرتين من تغيير النتيجة من خلال ركلتي جزاء جميلتين بعد نشاط من جانب الفريق التشيلي. لكن وبعكس سير اللعب بدرجة كبيرة تمكن فيرمينو من إحراز هدف المباراة الوحيد. وسنحت لنفس اللاعب فرصة لإحراز هدف أخر كما نجح حارس البرازيل جيفرسون في إنقاذ شباكه من ركلة حرة نفذها ماتياس فرنانديز لاعب تشيلي.

وانتقد مهاجم المنتخب البرازيلي نيمار اليوم بقوة حكم ودية فريقه مع تشيلي على ملعب الامارات بلندن، الإنكليزي مارتن أتكينسون معتبرا أن ما شهده اللقاء.لا يمت لكرة القدم بصلة.. وقال اللاعب في تصريحات بعد المباراة:.هذه ليست كرة قدم، ليست الاسم الصحيح لما حدث اليوم بل مواجهة في الـ(يو إف سي).، في اشارة لاتحاد الفنون القتالية المختلطة (أولتيمت فايتينغ شامبيونشيب) وللتعبير عن الخشونة المفترضة التي استخدمت من اللاعبين. وأضاف نيمار:.ما الذي يمكنني فعله؟ لا شيء! الحكم كان في الملعب ولم يفعل أي شيء، العدوانية تشكل جانب من هذه اللعبة ويجب علينا المضي قدما..

وأكمل نيمار:.أعتقد أن القوة التي استخدمها الفريقان تشكل جزء من خصومتهما، داخل الملعب لا يمكنني القيام بشيء، لا يمكنني الدفاع أو ضرب الخصم، يوجد حكم في الملعب مسؤول عن معاقبة مثل هذه التصرفات.