مهلاً فالإصلاحات قادمة

مهلاً فالإصلاحات قادمة

اعتدنا على سماع اخبار حزم الاصلاحات والقضاء على المفسدين ولكن لم نشهد الاصلاح المنشود او حتى الرغبة في التغيير والقضاء على المفسدين وعلى مافياتهم التي عاثت فسادا في الارض والعباد .

ودخل الشعب في حيرة من امره هل هذه الاصلاحات هي اجراءات حقيقية يراد بها النهوض من جديد بعد ان يقضي على الفساد الذي استشرى ونخر جسد مؤسسات الدولة او انه محاولة لتهدئة غضب الشارع الذي طفح به الكيل من الوعود غير المنفذة ومن سوء الخدمات ومن النهب والسلب لاموال وحقوق الفقراء .

وهنا نتساءل هل الدولة جادة في السير على طريق الاصلاح ؟ ام انها تريد ان تترك الشعب يمارس حقه في التظاهر ويهتف لكن دون جدوى فقط تتركه يهتف ليعبر عن غضبه حتى يهدأ بركان ثورته ويخمد مع الوقت .

دور المرجعية

المرجعية حثت مرارا وتكرارا على الاستماع الى صوت الشعب وارادة المواطنين وتحقيق مطالب المتظاهرين المشروعة وحددت الخطوط الاساسية التي يجب ان يسير بها العبادي وحكومته لتحقيق الاصلاح

دور العبادي

اما عن رئيس الوزراء العبادي فانه يترنح بين الاستماع الى صوت الشعب او صوت الحزب ويبدو بانه في حيرة من امرة .!!

وهنا نقول بانه يجب ان يكون اختباره الانتماء الى الوطن لا الحزب .

ليحقق الوعد الذي قطعه على نفسه بتحقيق الاصلاح والقضاء على الفساد وان كلفه الامر حياته

والان الشعب في تظاهرات ضد الفساد وانعدام الخدمات والقسم الاخر غارقا في بحر همومه يبحث عن طريق للجوء الى اوربا وطريق السفر المحفوف في المخاطر والتي قد تودي بحياته وحياة عائلته ولاتقدم الحكومة على اجراءات للحد من هجرة الشباب.. فالاصلاحات قادمة

اسراء العكيلي – بغداد