

بهجت درسون – الموصل
تعرضت المجموعات النسائية المنتجة للألبان في محافظة نينوى الى خسائر فادحة بعد تلف الحليب والمنتجات بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتواصل؛وعدم امتلاكها برادات لحفظ المنتجات التي تعد مصدرا اساسيا لمعيشة النساء في الريف العراقي.
من اجل ذلك وفي إطار جهودها لدعم المجموعات النسائية والمزارعين ، تواصل منظمة الفاو وبالتعاون الوثيق مع وزارة الزراعة وبتمويل من الاتحاد الأوربي، دعم المجموعات النسائية المنتجة للألبان في محافظة نينوى .

و قامت المنظمة من خلال مشروع دعم سبل العيش بتوزيع 40 برادا عموديا ذي بابين و160 رف سلستيل مخصص لصناعة الالبان و500 علبة خميرة الجبنة و3000 قوالب الاجبان البلاستكية على اكثر من 200 مستفيدة ومستفيدا من المجموعات النسائية والمزارعين العاملين في إنتاج الالبان التقليدية .
المنتجة عمشة حمد من تلكيف بينت بانها احدى المستفيدين من تدخلات مشروع الفاو في نينوى وانها تجمع يوما ما يقارب 500 كغم من الحليب الذي يتم تجميعه من القرية والقرى المجاورة ، وتحوله إلى منتجات كالأجبان والالبان ، وقالت بهذا الصدد: ان حرارة الصيف اللاهبة تسببت في خسارة انتاجنا وذلك لعدم توفر البرادات لحفظ الإنتاج، وبالتالي تعد تلف هذه المنتجات خسارة كبيرة تؤثر على مصدر رزقنا ومعيشتنا لأنها مصدرا لقوتنا أنا ونساء القرية العاملات معي .

من جانب اخر اكدت المربية ومصنعة الالبان شاهة فتحي سلطان من الحمدانية ان حضورها اليوم لحفل توزيع المعدات الذي نظمته منظمة الفاو من اجل استلام معدات حفظ الالبان وصناعتها، وفرحتي لا توصف لاستفادتي من توزيع هذه المعدات ولاسيما البراد لحفظ الالبان والاجبان والحليب الذي أقوم بتصنيعه بعد ماكنت اخسر المنتوج بسبب الحرارة كما تم دعمي بخميرة الجبن والرفوف السلستيل وقوالب الجبن التي لأول مرة يتم إدخالها لصناعة الاجبان لدينا ، واننا قد تلقينا دورات مكثفة بهذا المجال من قبل المنظمة قبل تجهيزنا بهذه المعدات.

و انثى المزارعون والمجموعات النسائية بالدور الكبير الذي لعبته ومازالت تلعبه منظمة الأغذية والزراعة / الفاو في العراق في دعمهم في ظل ظروف معيشية صعبة بسبب التغييرات المناخية فضلا على ذلك فقدانهم لأغلب المعدات والأدوات التي كانت تساعدهم في عملهم اثناء سيطرة داعش على مناطقهم.























