منسق حملة دعم مرشح السلفية لـ الزمان
نعرض في الميادين والشوارع صورة من شهادة الداخلية بعد حكم القضاء الإداري لصالح أبو اسماعيل
القاهرة ــ مصطفى عمارة
تزايدت المخاوف من اندلاع حالة فوضي شاملة بعد استبعاد حازم ابو اسماعيل من سباق الرئاسة حيث يحاصر الالاف من انصاره مقر اللجنة العليا للانتخابات منذ مساء امس وقال محمد منصور منسق حملة دعم حازم ابو اسماعيل في تصريحات خاصة لـ الزمان ان هناك تحركات مكثفة لانصار الشيخ ومؤيديه ضمن الحملة التوعوية التي بدأت امس لفضح تزوير المجلس العسكري ولجنة الانتخابات الرئاسية. مشيرا إلى ان الحملة تستهدف اماكن التجمعات ومواقف السيارات والميادين العامة لايقاف المارة في الشوارع واطلاعهم على حقيقة موقف الشيخ حازم وصورة ضوئية من الشهادة التي منحتها له وزارة الداخلية بعد حكم محكمة القضاء الاداري. وزعم ان ابواسماعيل بات مطلبا شعبيا، ووضع قاعدة البطل الشعبي التي غابت عن مصر بعد الثورة موضع التنفيذ. لافتا إلى الجحافل المؤيدة لابواسماعيل لن ترضى باستبعاد من ينادي بتطبيق الشريعة وتعهد بان يحكم بشرع الله، من خوض انتخابات الرئاسة ليفسح الطريق امام من ينفذون الاجندات الخارجية ويتربصون بكرسي الرئاسة للانقضاض عليه، على حد تعبيره. واتهم محمد على احد اعضاء الحملة، لجنة الانتخابات الرئاسية بالاصرار على مواصلة مسرحية الجنسية حسب وصفه، وتزوير ارادة الملايين التي تنادي بحازم رئيسا.
وقال سلكنا السبل القانونية ونحن الآن نكشف للرأي العام بالتوعية عن حقيقة اللعبة والمؤامرة التي يقوم ببطولتها المجلس العسكري ــ وإذا لم يتم العدول عن هذا القرار الظالم ــ فلا بديل عن الثورة الشعبية للحفاظ على الثورة الأولي، التي تريد امريكا وحلفاؤها تصفيتها واجهاضها لقمع الصعود الإسلامي وطلاب الشريعة.
وقال رفعت سيد احمد رئيس حزب التجمع ان تهديدات انصار ابو اسماعيل بالعودة الى العنف المسلح نوع من البلطجة المرفوضة والتي ستقود البلاد الى نفق مسدود واضاف ان حدوث صدام مسلح بين انصار ابو اسماعيل والمجلس العسكري امر متوقع على الجانب الاخر استبعد الدكتور ناجح ابراهيم عضو مجلس شورى الجماعة الاسلامية اللجوء الى العنف او استخدام السلاح او رااقة الدماء وقال ان الاسلاميين عموما والجماعة الاسلامية خاصة دفعوا ثمن هذا غاليا ولم يحققوا به شيئا لذلك فليس من الممكن للاسلاميين ان يلجاؤا للعنف مرة اخرى ويجب على الجميع الالتزام بالقانون وصندوق الانتخابات هو الفيصل في النهاية بين جميع الاطراف.
واوضح ابراهيم ان اللجوء الى العنف في المرحلة الحالية يعني الدخول في حروب اهلية لعدم التفاف الجميع حول مرشح واحد وفي حال التصعيد سيخسر الجميع بمن فيهم رجل الشارع الذي يبحث عن الامن ورغيف العيش فلابد من التعقل والحكمة في معالجة الامور.
واتفق المحامي مختار نوح القيادي السابق بجماعة الاخوان المسلمين مع ابراهيم في التيار الاسلامي وفي مقدمتهم الاخوان المسلمين والتيار السلفي الى العنف واضاف ان تهديدات انصار ابو اسماعيل بالقيام باعمال عنف في حالة استمرار استبعاد مرشحهم فهو ليس الا تصريحات اعلامية والامر لا يخرج عن هذا المنطلق واضاف ان ابو اسماعيل لن يورط نفسه في قضايا عنف تدمير لمؤسسات الدولة وارهاب المواطنين لانه يعرف جيدا انه سيكون هناك رد حازم من قبل المؤسسات الامنية بالاضافة الى رد الشارع المصري.
من ناحية اخرى اكد الدكتور عبد المعطي بيومي عضو مجمع البحوث الاسلامية ان مرشحي الرئاسة الذين يهددون بانهم سياتلون او يحرقون البلد يبرهنون على انهم لا يصلحون لاي منصب على الاطلاق وكان يجب عليهم احترام القانون والقضاء فكلمة القضاء هي عنوان الحقيقة وتقاس قيمة الرجل ومعدنه واخلاقة واصله بمدي امتثاله للقضاء واضاف ان كل من تم استبعادهم عن طريق القضاء يواجه بتهمة في استحقاقه للترشح خاصة ان هذه القواعد عامة وموضوعية ووضعت قبل فتح باب الترشح وناشد عبد المعطي السلطات التصدي لكل من يهدد سلامة الوطن والتعامل معهم بالقانون فليس من الاسلام ولا من الاخلاق ولا من السياسة تهديد سلامة الوطن ويتساءل عبد المعطي كيف يحقق هذا الشخص العدل والقانون عندما يصل لسدة الحكم وهل يحارب القانون من يهدد سلامة الوطن؟
كما اكد الشيخ عبد العزيز رجب عضو مجلس نقابة الدعاة ان تهديد المستبعدين من سباق الرئاسة لسلامة الوطن لا يجوز شرعا ولا عرفا ولن يستطيع احد مهما بلغت قوته ان يعيد مصر للوراء وسفيقف الشعب بالمرصاد لكل من تسول له نفسه ارهاب المواطنين او تهديد سلامة الوطن وعليهم ان يعتبروا مما سبق فالشعب ورجال الازهر سيقفون صفا واحدا في وجه الفلول واعوانهم ومن يهددون سلامة الوطن.
/4/2012 Issue 4178 – Date 19 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4178 التاريخ 19»4»2012
AZP02























