
مكتب حزب الله اللبناني في بغداد يشرف على توريد المليشيات إلى دمشق عبر بيروت
الجيش الحر يقطع طريق الإمدادات والأسد يسيطر على مطار الضبعة بالقصير
واشنطن ــ دمشق ــ باريس ــ بغداد ــ بيروت ــ طهران ــ الزمان
يقوم مكتب حزب الله في العراق بالاشراف على ارسال عناصر المليشيات الى لبنان قبل نقلها تحت اشرافه وقيادته للقتال في سوريا عبر بيروت بجانب نظام بشار الأسد، ونوه تيار الصدر الى أن من يقاتل هناك ذهب تطوعاً لا رسمياً، الأمر الذي اعتبره الائتلاف العراقي الحاكم دعاية فارغة .
ونقلت مراسلة انباء موسكو في بغداد ان تجنيد وايفاد مقاتلي المليشيات الى سوريا، يتم عبر مكتب حزب الله في العراق .
على صعيد متصل أرسل حزب الله اللبناني وقوات الحرس الجمهوري الداعمة للرئيس بشار الاسد تعزيزات الى مدينة القصير الاستراتيجية وسط سوريا، في محاولة للسيطرة على آخر معاقل المقاتلين المعارضين فيها، بحسب ما افاد المرصد السوري امس. فيما قال لواء الفاروق انه ارسل الف مقاتل لدعم الجيش الحر في القصير. من جانبه قال الاعلام الرسمي ان القوات الموالية للرئيس السوري استولت على مطار الضبعة قرب بلدة القصير امس. على صعيد متصل دعت وزارة الخارجية الامريكية جماعة حزب الله اللبنانية امس الى سحب مقاتليها من سوريا على الفور. وقالت المتحدثة باسم الوزارة جين ساكي ان ارسال مقاتلي حزب الله الى سوريا أمر غير مقبول و خطير . واضافت في افادة صحفية يومية نطالب بأن يسحب حزب الله مقاتليه من سوريا على الفور . فيما أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس امس ان حزب الله اللبناني ارسل ما بين ثلاثة واربعة الاف مقاتل الى سوريا للقتال الى جانب الجيش النظامي.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن ان تعزيزات من حزب الله وقوات المهام الخاصة في الحرس الجمهوري السوري ارسلت الى القصير ، موضحا ان هذه القوات، كما عناصر الحزب الحليف لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، مدربة على خوض حرب الشوارع.
واشار الى ان الاستعدادات تظهر انهم يحضرون عملية على نطاق واسع . وكان مصدر مقرب من الحزب افاد السبت ان عناصره والقوات السورية باتوا يسيطرون على 80 بالمئة من المدينة الاستراتيجية الواقعة في محافظة حمص وسط .
وصباح امس، افاد المرصد عن تعرض مدينة القصير للقصف بالطيران الحربي الذي نفذ ما لا يقل عن خمس غارات جوية . واوضح عبد الرحمن ان الغارات تركزت على شمال المدينة وغربها حيث يتحصن المقاتلون المعارضون.
واضاف رغم القوة النارية للقوات النظامية وحزب الله ، يبدي المقاتلون مقاومة شرسة .
على صعيد آخر انطلق، امس، اجتماع أصدقاء سوريا في العاصمة طهران، بمشاركة 40 دولة وممثلين عن منظمات ومؤسسات دولية وأممية، فيما رفضت السعودية وقطر وتركيا دعوة ايرانية لحضور الاجتماع.
ويبحث الاجتماع الذي يعقد تحت شعار الحل السياسي والاستقرار الاقليمي ، السبل السلمية لحل الأزمة السورية، تمهيدا لمؤتمر جنيف 2 ، بحسب المسؤولين الايرانيين .
وأفادت وكالة أنباء فارس الايرانية شبه الرسمية أن من أبرز المشاركين في المؤتمر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، والمستشار القانوني لرئيس حكومة بغداد فاضل محمد جواد، ووزير خارجية الجزائر مراد مدلسي، و مساعد وزير الخارجية العماني يوسف الحارثي.
كما يشارك الرئيس اللبناني السابق اميل لحود، وشمس فواهي نهوذا وزير الدفاع التنزاني، ومساعد وزير خارجية الاكوادور انخل انريكي آرياس، ومساعد وزير خارجية بوليفيا خوان كارلوس الورالدا، في مؤتمر طهران لبحث السبل السلمية للخروج من الأزمة السورية.
ويشارك أيضا كل من دافيد فيلاسكيس نائب وزير خارجية فنزويلا ، ويوري تمرين مساعد وزير الخارجية الاندونيسي، ومحمد علي اوف المساعد الخاص لوزير خارجية أذربيجان ووزير العدل بجمهورية سوازيلاند، ومساعد المدير العام لوزارة الخارجية الصينية، ومسؤول الملف السوري في الخارجية الروسية، في هذا الاجتماع.
من جانبها ذكرت وكالة أنباء مهر الايرانية أن مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبداللهيان أعلن في وقت سابق أن المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا رفضت دعوة طهران للمشاركة في الاجتماع.
من جانبه أكد وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي أن الذي يجري في سوريا سيؤدي الى انعدام الاستقرار في المنطقة والعالم.وأضاف في كلمته، التي افتتح فيها اجتماع أصدقاء سوريا في طهران، ان المبادرة الايرانية السابقة بخصوص سوريا لم تنفذ بسبب التدخلات الخارجية. وأقترح صالحي تشكيل مجموعة اتصال لحل الأزمة السورية.
AZP01
























