مكامن الإبداع وأحلام اليقظة

مكامن الإبداع وأحلام اليقظة

 الأحلام…. ما هي الا وقودٌ يُحرك عجلةَ الحياة….لتجعلَ نظرتنا للعالم جميلة …..ونشعرَ من خلالها بالثقة والقدرة الهائلة على تحقيق الذات….

يا أصدقائي…. الاحلام حقيقية اذا ما تسلحنا بالعزيمة والتواصل مع الافكار بغزارة تشبه إعصاراً مدارياً أو تسونامي……يخلق واقعاً جديداً تتداخل فيه الصور والمشاهد…….لكنه يؤدي الى عمل فني راقٍ….حتى لو لم تصل اليه وتلامس اشكاله الهندسية….لكنك ستكون سعيداً كونك قد استمتعت وانت تعيش لحظاته في الخيال….وتذكر ملياً بانّك عندما تشرع ببناء حلمك في خيال اوتارك العميق….فإنّه سيبنيك يوماً لا محال….ً ونحن منهمكين بل منغمسين في دواهي تحديات الواقع المرير….يجب أن لا نسمح لها أن تسرق طموحاتنا او تصيبنا بالخوار…… ودعونا نتعلم من تلك الاحلام……… عند ذلك سنجدها أفضل الاصدقاء…..

لذلك لا بد أن نُعلمَ أبناءَنا كيف يحلمون يقظةً ويستغرقون في ذلك…..فإنّ الشعوب في هذا العالم قد بنت حضارتها في أحلام ثُلةٍ متألقة….وهاهي الآن تسبح في محيطاتِ تلك الاحلام بعدما انتقلت من مرحلة الخرافةِ الى أعماق الحقيقة….  وعلينا أن لا نَسخرَ من الآخرين واحلامهم الوردية مهما كانت مدياتها….خصوصاً اولئك الذين تعتقدون وهماً أنهم من البسطاء…..بل لا تقلل من شأنها فالدنيا بدونها رحلةٌ جافةٌ ومملة مهما كان الواقع جميلاً وآعلموا أنّ أصلَ كل عملٍ ابداعي يكمن في حلم…… وقد قال اوسكار وايلد ” الحالم هو من لا يجد طريقه الا في ضوء القمر وجائزته أن يرى الفجر قبل كل الناس”…..

دعائي بالخير لشعبنا في الداخل والخارج وهم يحلمون بحياةٍ تجمعهم…. عنوانها السعادة وبناء الذات والفخر بالإنجاز…

علي حياد محمد العلي – بغداد