مكاتيب عراقية مهدي وشاكر والمدرسة والدرويش – علي السوداني
سامي مهدي مثالاً وقياساً
هو ألشاعر المهم والترجمان الجميل والناقد الذكي البديع ، الذي ما زالت الدولة تأكل حقّه التقاعديّ الثابت النابت ، ناراً في بطنها وحراماً . مثل هذا الرجل آلاف مؤلفة من الرعية المحترمة التي صودرت معاشاتهم واغتصبتْ بيوتهم ونُهبَت أموالهم وأطيانهم القليلة التي لم يحصلوا عليها بالنهب أوبالتزوير أوبالرشوة أوبالحيلة .
أدباء كبار وفنانون ومفكرون وضباط وأطباء ومهندسون وعلماء أياديهم بيض مثل قلوبهم ، ليسوا من صنف كلاوات زمن الغفلة ، ما زالوا وعائلاتهم العصامية تحت هذا الحيف .
إنهُ واحدٌ من ملفّات جبّ المخازي السمين ، فعالجوه من دون منّة .
نسخة منه إلى مكتب رئيس الحكومة د حيدر العبادي . ألناقد فاضل ثامر رئيس اتحاد الأدباء والكتّاب العراقيين . فضائيات وجرائد ووسائط إيصال متاحة . مقهى الشابندر بشارع المتنبي ببغداد العزيزة . كلّ حرامي كلب ابن سطّعش كلب ، يسكن بيتاً أو زرعاً ، أُخرِجَ أهلهُ منه بغير حقّ وهو بهذا التوصيف لا تجوز على أرضه الصلاة ولا الأكل من زرعه ؟
مدارس
يجب على الحكومة أن تبني الآن ألف مدرسة ومدرسة ، للتربية أولاً وللتعليم ثانياً . كذلك عليها أن تشيّد ألف مصحّة ومشفى لعلاج الناس من أمراض وعلل النفس والروح والعصاب والإزدواجية المرضيّة . نحن بمواجهة شرسة مع حشود من المخابيل والمفصومين .
كرة أقدام
إنّ السقوط في السياسة ، ينتج عنه حتماً ، متوالية سقوط في الاقتصاد والتجارة والصناعة والزراعة والأدب والفن والعلم ، وأيضاً في الرياضة التي أشهر مشهوراتها هي كرة القدم أو الطوبة وفق المعجم الوسيط لأهل بلاد ما بين القهرين ، التي ساهمت بقوة على زيادة عدد الشعرات البيض فوق الرأس واللحية . الأرجح هو أننا لن نرى قريباً رقصة فرح أخرى يؤديها حكيم شاكر ، الذي أكلت السياسة الدعائية الممجوجة ، هبرة كبيرة من محبة الناس له .
ختمة الدرويش
سيقتلونكَ أيها الدرويش
سيطرحونك أرضاً ،
ليخلو لهم وجهُ المزاد .
لن تشفع لكَ قصار القصص وطوالها ومنثور الدرر .
اقتلوا هذا الدائخ المترنّح ،
ارموا جسمهُ التالف ببئرٍ مهجورة .
لا تذهبوا بقميصهِ بعيداً
على أول المساء صيحوا
لقد أكلهُ الذئبُ .

















