مقتل قيادي في الدولة الإسلامية على يد حزب الله عند الحدود اللبنانية السورية

مقتل قيادي في الدولة الإسلامية على يد حزب الله عند الحدود اللبنانية السورية
البنتاغون أتلفنا جميع الأسلحة الكيمياوية السورية
واشنطن أ ف ب ــ بيروت أ ف ب قتل قيادي في تنظيم الدولة الاسلامية في عملية لحزب الله اللبناني في منطقة القلمون السورية الحدودية مع لبنان حيث كان مسؤولا عن تجهيز انتحاريين نفذوا تفجيرات في مناطق نفوذ للحزب، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الثلاثاء.
وقال المرصد ان القيادي في تنظيم الدولة الاسلامية ابو عبد الله العراقي قتل في تفجير عبوة زرعها عناصر حزب الله، وانفجرت اثناء مرور سيارته الاثنين في منطقة القلمون ، مشيرا الى ان العراقي كان قياديا في تنظيم الدولة الاسلامية في المنطقة، ومسؤولا عن الاعداد للعمليات الانتحارية .
وادى التفجير الى مقتل ثلاثة عناصر جهاديين آخرين، بحسب المرصد.
ونقلت قناة المنار التلفزيونية التابعة للحزب الذي يشارك في المعارك الى جانب القوات السورية، عن مصادر ميدانية نبأ مقتل العراقي في عملية نوعية للجيش السوري في جرود القلمون .
واضافت ان الاخير يعد احد ابرز المسؤولين عن تجهيز الانتحاريين وتفخيخ السيارات، وله باع طويل في الاعتداءات الانتحارية بينهما الهجمات التي نفذت في لبنان .
وتعرضت مناطق نفوذ الحزب لتفجيرات غالبيتها انتحارية منذ صيف العام 2013، بعد اشهر على اعلان مشاركته في القتال الى جانب النظام السوري، في النزاع المستمر منذ منتصف آذار»مارس 2011. وتبنت مجموعات متطرفة، بينها الدولة الاسلامية ، هذه العمليات، مشيرة الى انها رد على مشاركة الحزب في المعارك السورية.
وسيطرت القوات السورية مدعومة بعناصر من الحزب، على غالبية منطقة القلمون منتصف نيسان»ابريل الماضي. الا ان العديد من المقاتلين المعارضين تحصنوا في الجبال والمغاور الطبيعية في هذه المنطقة الواقعة شمال دمشق، وتمتد عشرات الكيلومترات على الحدود مع لبنان.
وبعد اكثر من ثلاثة اعوام على اندلاعه، بات النزاع متشعب الجبهات لا سيما مع تصاعد نفوذ الجهاديين، حيث تتوزع الجبهات بين النظام ومقاتلي المعارضة، والنظام والجهاديين، والمقاتلين المعارضين والجهاديين.
على صعيد اخر قالت وزارة الدفاع الامريكية البنتاجون ان سفينة امريكية مجهزة تجهيزا خاصا انتهت من تحييد 600 طن من مكونات الاسلحة الكيميائية السورية الاكثر خطورة التي سلمتها دمشق للمجتمع الدولي هذا العام لتفادي ضربات جوية.
واضاف البنتاجون ان السفينة كيب راي المجهزة بنظام طورته الولايات المتحدة لتقنية التحليل المائي قامت بتحييد تلك الكمية بالكامل في عرض البحر المتوسط.
وقالت متحدثة باسم البنتاجون ان السفينة ستسافر الي فنلندا والمانيا في الاسبوعين القادمين لتفريغ الخليط الناتج عن عملية التحييد والذي سيجري معالجته كعادم صناعي لجعله اكثر آمنا.
وقال البنتاجون ان هذه هي المرة الاولى التي يجري فيها تحييد عناصر اسلحة كيميائية في البحر.
وكانت دمشق قد وافقت في سبتمبر ايلول من العام الماضي على مقترح روسي للتخلي عن اسلحتها الكيميائية لتفادي ضربات عسكرية هددت بها الولايات المتحدة وفرنسا اللتان اتهمتا سوريا باستخدام عناصر كيميائية ضد معارضي الرئيس بشار الاسد.
ويشارك عدد من الدول في القضاء على مخزونات سوريا الكيميائية. واختيرت الولايات المتحدة للتخلص من أسوأ مكونات الاسلحة الكيميائية لانها طورت مؤخرا نسخة متنقلة من نظام التحليل المائي تستخدمها لتحييد المخزونات الكيميائية.
وفي وقت سابق هذا العام وضع نظام التحليل المائي على متن السفينة كيب راي التي يبلغ طولها 198 مترا.
وتعطلت السفينة بضعة اشهر في ميناء روتا الاسباني بسبب تأجيلات سورية في تسليم مخزوناتها المعلنة من العناصر الكيميائية. وبدأت كيب راي تحييد العناصر الكيميائية بعد ان جمعتها من ايطاليا في اواخر يونيو حزيران.
دراسة دولية بلجيكا في مقدمة الدول الأكثر سلمية وسورية في ذيل القائمة.

AZP02