مقتل بائع الكتب – أدهم عادل
عرفت سعد محمد رحيم لأول مرة عن طريق ماركس!
لا يعني هذا أن يشطح عقلي الفنطازي لأتخيل ماركس
وقد انتفض من قبره جامعاً لعظامه ضارباً على ملابسه المتربه مصففاً لشعره ولحيته ليقف أمامي كحجر المعابد
ولكن بمنتهى البساطة، من خلال كتابه استعادة ماركس..
الحقيقة عقلية نقدية كعقلية سعد محمد رحيم قد تكون مضجرة وآسف لقسوة التعبير
أقول مضجرة في سرد روائي.. ولكن مقتل بائع الكتب
هذه الراية البعقوبية بطلها المكان والكتاب
ممتعة وغريبة كشخص خارج من البئر بلا بلل!!
التقريرية في البداية قد توحي بأنك أمام عمل صحفي
ولكن ما تعبر اولى الصفحات حتى تلتهمك الحروف كأفواه الارانب..
عمل واقعي وخيالي.. لذيذ كألم الحامل.. وعميق كجرحٍ دامٍ
رواية سعد محمد رحيم
من الروايات التي تقتل وتحيي
لا أريد أن أحرقها وأحترق.
أسجّل فقط أعجابي بها، وتحياتي الثقيلة لساردها




















