مقالتي اليوم – مقالات – مثنى الطبقجلي

مقالتي اليوم – مقالات – مثنى الطبقجلي

 العراقي .. ميال بطبعه ايكاون واتشوفه دائما يدور اخبار الطلايب بالمحلة او بالجرايد .. حتى جته الطلايب مرة وحدة..

اغتيالات وتفجيرات ومفخخات واعلام سود ترفع اسم الجلالة واخرى اشكال والوان ولايعرف لهم اصل ولا سلالة ولاشهادة مصنع وعنوان ..وحيل بينه ونستاهل .. لأن جانت فوكانا خيمة هاشمية صح هم من الجزيرة العربية ..!! بس احنة لعد امنين مو اولاد عدنان وقحطان جميعنا من نفس الوريد والشريان ..واللي سويناه بيهم ما صار ..!!

ملك شاب لم يؤذ احد رافعا القرآن كتاب الله فوق راسه ..معتقدا انه سيكون مانعا اعداء الله وسيترددون كثيرا قبل قتله .. صلاه بصلية ِرشاش ، قاتل محترف مع سبق اصرار وتعمد .. والنتيجة  الثورة او الانقلاب اكل ابناءه احدهم يجندل الاخر.. حتى انتهوا جميعا وبعظهم لاتعرف لهم اثرا….فهل يا ترى استفدنا من التاريخ عبرا ودروسا ..؟ لا وحك الواحد القهار ..

 دماؤنا سالت بعدهم انهاراً وليلاً نهاراً ولم يسلم منها صاحب العزاء في خيمته حينما فجروه مع المعزين او ضيف جاءهم خطاراً ..

 الجميع شلع للموت راحوا بدون انتظار حاملين معهم الف تذكار .. الدفان عند ابواب النجف زادت خرجيته ورفع الاسعار .. والبشارات صارت اهواية ..وعلا المقدار.. وصرنا نباهي الدنيا باننا نملك اكبر مقبرة في العالم .. ويا له من شعار !!

ومقابر المسلمين صارت تفرخ مقابر وتاكل الساحات وتعبر الشوارع زحفا ،كما هو الحال في مقبرة الاعظمية التي ضاقت على ما وسعت .. والشهداء كل يوم تاتي زفة لهم بدون انتظار ..

وعلى هذا الحال لازال العراقي ما تنكسر عينه ..يطلب الموت حتى ولو بالصين ..

 لم يـــــفكر احدهم بتــــلك الحكمة التي رايتها في ممرات سجن حاكمية المخابرات وانا في شدة اعتقالي ” لو دامت لهم ما اتت اليك” نفـــــــس الحكمة تقرأها اليوم في مداخل بعـــــــض الوزارات والاحزاب !!

ولانه لم يتعض بها مولانا القديم رحل مع من رحل .. ولكن اولياء الدم واعداء ابي الحسنيين ممن يلبسون الجبة ودش عمامة يغطي الجبين .. لماذا لاياخذون العبرة من التاريخ والظلم لو دام دمر.كم صاحب واخ وصديق اهدر دمه وولد دما وانتقاما .. فالى متى ..يا أبناء ساداتنا علي وعمر والحسين ..

 إي… ليــــــــش ما تقلبون صفحة الماضي اللعين .. شنو اخونا الكردي احسن منا حينما طواها ، شوفو اربيل والسليمانية .. قد لايصدق احد انها في العراق لان هناك إخلاصاً وأماناً ..عودوا اخوتنا جميعا الى الدين الحقيقي وهو الاسلام، دين السماحة والرحمة والانسانية..

وحينما ياتيكم سائل يطرق ابوابكم لا تنهروه (وأما السائل فلا تنهر واما بنعمة ربك فحدث) سورة الضحى قران كريم ..وهي باعتقادي ام الحكم ومنها اشتقت الحكمة الاولى لو دامت لهم ما اتت اليك..

وانت ياحكومة كل العراقيين لاتنهرين من ياتي ابواب بيته الكبير..بغداد ينشد فيها الامان ..لانكم من اضعتم الامان وحق صاحب الآذان .