معارض تشكيلية عراقية 1-2

معارض تشكيلية عراقية  1-2

حلقات متصلة للإبداع اللوني والرموزي

صباح محسن كاظم

للتشكيل العراقي بصمته الساحرة عربياً ،وعالمياً ..وقد برز الفنان العراقي بشكل كبير في معظم المعارض العراقية -العربية -العالمية .

تميز الموروث الرافديني الفني في(النحت والرسم) بمنجزه الثر من مونليزا سومر، الى أسد بابل، الى الثيران المجنحة في نينوى ، وقدمت الاجيال العراقية المبدعة رؤى فنية ساحرة غاية في الجمال،من خلال المنحوتات الضخمة، والهائلة، والمتنوعة من التماثيل الصغيرة ..واللقى الحضارية.. الى الرسم على الاواني الفخارية.. أو تزيين المعابد في اور ،وبابل، والنمرود….،

وقد زينت تلك الابداعات المتحاف العالمية في اللوفر.. ولندن ..واسطنبول.. وألمانيا ومعظم المتاحف الاخرى التي هربت لها الاثار العراقية التي يقدر عددها ( (170 الف أثرا حضاريا،وتبعها ( (15 الف قطعة آثارية نهبت من المتحف العراقي.كذلك تميز (الفن الاسلامي في العمارة الاسلامية )،و(القباب المدهشة) و(الريازة الفاخرة) والاهتمام بـ(الخط والزخرفة والتصميم ) الذي أصبحت المدرسة العراقية علامة فارقة فيه ، لم يكتفِ سراق الآثار بنبش وهدم وتدمير آثارنا بل تعداه إلى سرقة اللوحات الفنية الرائدة ،وقد تعرضت العديد من القاعات الفنية الى النهب والاحراق بعد سقوط الصنم…وتميزت الاجيال الفنية العراقية بأصالة ابداعها وتجدده من المبدع جواد سليم،وفائق حسن ، وحافظ الدروبي،ونوري الراوي،ورافع الناصري،وعلاء بشير، محمد مهر الدين، والمبدع شاكر حسن آل سعيد الذي اعتمد التنظير في فنه محلقا بفضاء التصوف ومنتجا البعد الرابع الذي يتحدث عنه سواء في المتحف العراقي بندواته أو في قاعة اتحاد الادباء والكتاب في اماسيه الثقافية مطلع الثمانينييات،التشكيل عند العراقيين موهبة متجددة مترعة بالجمال والتجديد.وظهرت -أجيال أكاديمية -مهمة لايمكن عدها ،لابأس بذكر (بعضها)،كالأساتذة د.فاخر محمد ..د-كاظم نوير..د-عاصم عبد الامير.. د-صفاء السعدون ..دعلي شناوة وادي.. د-جواد الزيدي .. د-شوقي الموسوي ..د-محمد الياسري د-أياد حياوي ..وحيدر الياسري ومئات من المبدعين في الداخل والخارج.كد- مصدق الحبيب د-محمد سعيد الصكار، ستار كيووش، ومحمد جبر ،والشاعر والتشكيلي علي البزاز …ومئات آخرين وقد برزت تشكيليات عراقية مبدعة كنزهت سليم ،وليلى العطار ، ورملة الجاسم وعشرات من التشكيليات العراقيات ،وظهرت المبدعة العالمية زها حديد فن التصميم المعماري وكثير أخريات ،من المصممات المبدعات كأصيل سلوم و هناء مال الله وغيرهن ،وتميز النشاط التشكيلي بأزدياد المعارض في قاعة الاورفلي- والرواق -وقاعة الفن الحديث -وقاعات المدن العراقية المختلفة.. وقد حاول النظام تجيير الفن لصالحه من خلال رسم لوحة لقائده المهزوم دوما على جميع المباني والدوائر الرسمية ونصب التماثيل له في كل شوارع المدن،مما حدا بالعديد من المبدعين العراقيين الى الهجرة خارج وطنهم،، وفي مدينة الفن الناصرية ظهرت أجيال مبدعة لايمكن احصاءها من الراحلين ناجي السنجري.. ومحمد صبري.. وجبار مامون ؛والمهاجرين خارج وطنهم كسعدي داوود ،وفائق حسين، والمبدع العالمي الراحل”أحمد الجاسم” ومن من غادر المدينة الى بغداد ومدن أخرى كالمبدع الأستاذ “كاظم إبراهيم” ،فيما لازالت أجيال إبداعية تترى وتنهل من التراث والحضارة في هذا العطاء الجمالي المستمر،فلا مدينة عراقية إلا وفيها من التشكيليين المبدعين الرائعين يعملون بهمة الابداع الدؤوب، …. وقد ألفت كتبا مهمة جدا عن التشكيل العراقي منها (الفن التشكيلي المعاصر في العراق مرحلة الستينيات ) للناقد عادل كامل ..و(ذاكرة الثمانينيات التشكيل العراقي المعاصر )د-عاصم عبد الامير ….و(قيم تشكيلية في الشعر العراقي) للناقد خالد خضير الصالحي ،وكتب أخرى أكاديمية رسائل جامعية عديدة طبع قسم منها والاخرى لازالت لم تطبع ،كما صدرت دراسات نقدية عن التشكيل للمبدعين خضير الزيدي ،وياسين النصير (المدينة والفن التشكيلي ) .

معارض تشكيلية

وكتب المبدع معتز عناد غزوان (التصميم والمجتمع ) …

وقدمت في مدينة الفن “الناصرية”المعارض التشكيلية الثلاثة للمبدعين التشكيليين في ذي قار وقد شارك 33)) فنانا في هذا المعرض الاول الذي يمثل منجزا رائعا في التشكيل العراقي لما تضمنته الاعمال المعروضة من رؤى متنوعة اعتمدت الموروث الحضاري السومري مع اشراقات الحضارة الاسلامية في استخدام الحروف العربية، والايات القرآنية، في بعض اعمال المبدعين… وكذلك الرؤى الحداثوية في التجريد واستخدام المدارس الفنية المختلفة كالتكعيبية، والسريالية، والانطباعية ،انطلاقا من ارض اور ارض الحضارة والابداع، الى فضاءات اوسع برؤى جمالية وقيمية بأطر وانساق تمثل الخطاب الجمالي الانساني الشمولي ، ثمة افكار رائعة تمثل المدينة ، الاهوار ، ثنائية الصراع بين الخير والشر ،والعدل والظلم وظفت بلمسة سحرية نفذها المبدعون من تشكيليين تعددت اساليبهم وتعبيراتهم تؤشر بوصلة ابداعهم الى شعب تواق للحرية لم تستطع سلطة القمع المباد ان تجتث تلك الروح الابداعية المتألقة ، ان الموروث الحضاري لوادي الرافدين هو الخزين الهائل والمنجم الكنز في استلهام هؤلاء المبدعون ترى الرموز الحضارية شاخصة في ابداعهم على سطح تلك اللوحات وفي مضامينها الجمالية هنا اثرا سومري ، زقورة ، الة موسيقية ، النخلة ، المشحوف ، موروثات شعبية مع اسئلة الحاضر عراق الحرية وسايكلوجية العنف وصراع النفس الانسانية جسدت هذه المفاهيم الانسانية في هذا المعرض الذي يؤسس لوعي جمالي في عراق الحرية فمثلت لوحات محمد سوادي استلهام البيئة وموروثها من الشناشيل والحارات مع اختزال العنوان وشفرات لونية تحمل مضامين الحارة القديمة الابواب الشبابيك واسقاط ضوء الشمس على تلك الامكنة جسد ذلك في ثلاث لوحات اما بالنسبة للفنان حسين ثامر الطاهر لوحتان عمل على التجريد في استلهام الموروث السومري الحضاري وربطه بالواقع المعاش بعصرنة حداثوية لتتجانس بروحية واحدة، اما حيدر صبار فقد استخدم القباب والزخارف الاسلامية دلت على ارتباط الفنان بموروثه الاسلامي جسده في لوحته المعروضة، اما كاظم جبار فقد استلهم الحياة في الاهوار مع استخدام الالوان البراقة الجمالية التي تحاكي البيئة الجميلة وقد مال الى الانطباعية في عمله ،هذه البيئة الساحرة في القصب والطيور مع زرقة السماء… الفنان كريم داود استخدم المزاوجه بين المورث الشعبي والموروث التاريخي القديم للحضارات العراقية فهو يستخدم الابواب والتعويذات وله لمسات موزعه على زوايا اللوحه بانتقاء جمالي ملموس اذ انه اثبت من خلال لوحاته الثلاث انتمائه لهذا الارث العميق بانتقائية لونية وشكلية باهرة، اما الفنان احمد عبد عصواد الذي تناول في لوحته تجريدا لعالم الايقونات حين تنفتح على عوالم عديدة استخدم ذلك بحريه الانتقاء والتناول بموازنه لونيه جذابة ،أما الفنان شاكر الجابري في اعماله وظف الحائط وما يترك عليه من ذكريات وخطوط عامه فا الحائط لديه لوحه مفتوحه للجميع ومن الممكن قراءتها لدى المارة فنقلها الى خامة لوحته… وحين تنظر الى لوحات الفنان وسام صبري تجده استخدم الحياة العراقية بشخوصها المتألمة لواقع مر فالمشاهد يستطيع قراءه اللوحه من اي جانب ومعنا ذلك ان هذه الحياه محاطه بالروح عراقية بحته فتناول ذلك بتجريد فني رائع،وانجز الفنان علي صبري أعماله بتناول روحية الموروث العراقي الخاص بالمدينة بالوان جنوبيه شفافة متمثلا تلك الحياة الطيبة ببساطتها وحميميتها، والفنان فلاح الذي استخدم موضوع المسيح بروحية عالية من خلال اللون الواحد السماوي يبوح من خلالها عن مظلومية الانسان، اما الفنان الاخر ماجد هاشم شارك بلوحتين تنتمي الى التجريد مع استخدام الالوان الداكنة مع شفافية ومحاولا الانتقال من العتمة الى الضوء الذي ابدع في صياغة افكاره من خلال اللوحتين التي تمثل النساء …والفنان عامر عباس شارك بلوحة واحدة انطباعية تمثل بتكوينات لونية مشرقة تمثل الواقع العراقي بطريقة تكعيبية لاظهار القيمة الجمالية للون واستخدامه بطريقة هارمونية بالاضافة الى الاجزاء اللونية المتضادة في اللوحة ،اما الفنان علي عجيل شارك في ثلاثة اعمال تتضمن رؤى حداثوية مستلة من الحضارة السومرية وارثها الضخم بلمسة فنية رائعة فمهد الحضارات هي مصدر الهام الفنان التشكيلي،والمبدع العراقي في شتى ظروب الابداع،، كذلك زكي كاظم لوحة مائية تتضمن الطبيعة العراقية بشفافية الالوان المائيةالساحرة… اما المبدع المتجدد عادل داود فقد قال عن لوحاته بما ان لكل فنان خصوصية في التعبير بانتاج أي عمل ابداعي فقد اثرت الحضارة السومرية بكل حيثياتها في نتاج عمله ،ومن خلال ملاحظتي على منجزه المتكون من لوحتين اتضح استخدام اللون الازرق رمزا للخيوط في الحضارة السومرية معتمدا على الرموز والاشارات كما يفعل الفنان السومري القديم بتجريد حداثوي معاصر.

الموروث الشعبي

اما الفنان علي شهيد وظف الموروث الشعبي والفولكلوري بتشكيل رؤى معبرة عن تراث الرافدين الجنوبي من خلال استخدام المضيف بشكل بارز في عمله والفنان اياد حياوي ابدع في لوحاته الثلاث التي جسدت اختلاجات الانسان في دواخله وصراعاته مع المحيط وسطوة الانسان الاخر بتوظيف سلطة القمع والارهاب والعنف على الضحية.. اما المبدع الفنان عادل هليل فقد جسد في اعماله ومنجزه الابداعي بلوحتين تمثل التعبير عن الصراعات داخل النفس الانسانية والوعي الباطني الذي ينعكس على سطوح لوحاته الجميلة بعقلنة فكرية يؤطرها بانتماء الفنان لواقعه… اما الفنان انور طالب فقد مثل موضوعة المرأة العربية بروحية الفولكلور من خلال توظيف الوشم على جسد المرأة وبعض الاحجار التي تضعها النساء في الريف العراقي وشارك الفنان المبدع لهيب كامل جسد في لوحتين تدهشك بجمالية الرؤى والمضامين الساحرة متمثلا ثنائية الصراع بين الخير والشر والقبح والجمال واسقاطات الفنان التي تمليه الصراعات النفسية على منجزه الابداعي اما اسعد الشطري تمثلت اشراقاته بثيمة جمالية من خلال تجسيد الريف الجنوبي من خلال المشحوف ( التركة السومرية ) والنخيل .

اما المبدع والمتألق محمد هاشم فقد استلهم الحرف العربي بروحية اسلامية تتضمن ايات قرانية بجمالية لونية ممتزجة مع اسقاطاته الفكرية لقد تفرد الفنان محمد هاشم في منجزه في بلاد وادي الرافدين من خلال تكريس الموروث الاسلامي في لوحاته اما كاظم الركابي لوحتان سرياليتان جسد فيهما صراع الانسان مع ذاته ومع المحيط وكذلك الذاكرة وما يحيط بها من تشوهات، اما هاشم الفنان جسد في لوحتين الطبيعة العراقية من خلال الماء والنخيل وشمس الحرية قاسم البطاط وحيدر فاخر وبشير الطائي شاركوا بلوحات تمثلت قسوة المحيط من خلال اختراق المسامير جسد الانسان اما البطاط تمثلت رؤاه بتوظيف الحرف العربي الاسلامي وتجسيد الايات القرانية على سطح اللوحة وحيدر فاخر اعتمد على الرمزية في التعبير عن المعاناة بخروج الراس عن اللوحة فالجسد مقطوع في لوحته قد يرمز الفنان في ذلك الى واقع معاصر يقصد فيه الارهاب والعنف او العذابات الانسانية .ان قيمة هذا المعرض الاول هو كمن يرمي حجرا في بركة راكدة مولدا دوائر اخرى ان التاسيس الفني الجمالي في هذا المعرض سينتج ابداعا في عراق الحرية ويؤسس لذائقة جمالية غابت طيلة عقدين في ظل الدكتاتورية . وقدم العديد من التشكيليين منجزهم الابداعي في المعرض الثاني وكذلكى في المعارض الفردية التي اقيمت في قاعة الاقتصاديين أو في المركز الثقافي والنشاط المدرسي ،أضف الى ذلك المشاركات في المهرجانات الكبرى للمدن ،أو في مهرجان الادب والفن في النجف الاشرف، والمهرجان الاخير لمناسبة يوم الشهيد في النجف الاشرف في آب عام 2007  بمشاركة العديد من المبدعين من بغداد واكربلاء والنجف والمدن الاخرى والتي حصد فيها العديد من التشكيليين الجوائز المهمة،وقد شارك د الفنان صفاء السعدون من أكاديمية الفنون في الحلة الفيحاء بمحاضرة مع عرض أكثر من 30  لوحة تدين الارهاب .

تنوع الاساليب

 اما المعرض الثالث لجمعية التشكيليين في الناصرية فاقيم المعرض  بمشاركة 27  فنانا ,,تنوعت اساليب منجزهم بين مختلف المدارس الفنية بين الانطباعية والتكعيبية والسريالية,, وشارك الى جانبهم اربعة نحاتين قدموا أعمالا اتسمت بروعةالاخراج الفني المصقول وفق رؤية حداثوية تتضمن هموم الانسان العراقي وآمله وتطلعاته ,ان الرؤى المتنوعة جسدت في المعرض الثالث من خلال مشاركة الرواد مع الشباب وكما يقول المبدع الراحل جواد سليم الفن الجيد خدمة نبيلة ,يسعى المبدعون لتوظيف تلك الرؤى في واقع جديد ليوتوبيا الخلاص من الانكسارات والتشظي والعنف الغير مبرر فقد شارك المبدع منير احمد بثلاث لوحات واستخدم الحرف العربي بطريقة تشكيلية طوع فيها الحرف لتقنية جديدة في استخـــــدامه كمعرضه الذي سبق ذلك في ايام على قاعة الاقتـــــصاديين اما الفنان المبدع عادل داود لوحته عن جمالية المكان وسحر الاهوار مستلهما هذا العالم الاثيري الاخاذ برؤية جذابة,,اما مهند محمد حسين لوحته تشير الى الازقة بطريقة تجريدية مستخدما اللون كعنصر اساسي لجمالية البيئة العراقية بتنوعاتها واختلاف تضاريسها وعاداتها,وشارك عامر عباس بلوحة عن البداوة والخيول العربية التي برع فيها الفنان العراقي الراحل فائق حسن والذي تميز عن جميع نظرائه في تجسيد الخيول العربية ,اما المبدع كريم داود اسبخدم الموروث الشعبي الفزاعة في الريف العراقي واستخدامها مع توظيف الحروز كجزء من الذاكرة العراقية ان اشتغالات كريم داود المتكررة في استخدام الموروث الشعبي العراقي يعطيه الخصوصية الجميلة في التعامل مع التراث الثر لوادي الرافدين ,ولوحة المبدع محمد سوادي الطريقة التجريدية التي تقرأ برؤى متعددة تارة الازقة واخرى الطبيعة حسب تأويل الرائي للعمل والفنان محمد سوادي الذي تميز اسلوبه السريالي وقراءة الواقع بشكل مغاير وليس نقلا حرفيا ,, اما لهيب كامل فشارك بعمل رائع عن الارهاب والاعلام الموجه المحموم الذي استخدم الكولاج في لوحته كمقصلة تسلط على رقاب المستضعفين ,, وشارك فلاح عاشور بثلاثة اعمال عن السلام ومتى يتحقق واثارنا مؤكدا الخروج من الصمت بين اللوحة والمتفرج لان اللوحة دورها اهم من تزيين الجدران بالالوان والخطوط,,وشارك انور كاظم بلوحة ذات تكنيك عال لاظهار الشقوق والاثر على الجدار لكل مايحمله من ذكريات , وكاظم الركابي بلوحة بطريقة سريالية تمثل العلاقات الانسانية,, والمبدع عبد الحسن عبد الرزاق لوحة عن صراع الانسان مع خلجاته وقد استخدم مواد مختلفة بتكنيك جميل,,وكاظم جبار لوحة واحدة انطباعية عن الاهوار وسحرها, اما اسعد الشطري استخدم الموروث السومري المشحوف والحناء وفق نظرة تجريدية حديثة الرؤى , ,وشارك علي عجيل بلوحة عن الاثار السومرية مع استخدام اللون الشذري ,,وشاكر الجابري لوحته تشير الى المرأة في الريف , ومحمد علي استخدم شفافية اللون وجمالية البلم في انسيابية الماء ,اما طلال عبد لوحتين عن الطبيعة وسحرها الاخاذ, وهاشم خضير لوحبين لادانة الارهاب والدمار في بلاد الرافدين , وحسين ناصر لوحته عن الانعتاق وكسر الاغلال وتحقيق الحرية , وشارك موسى عبد بشتغالاته التكعبية عن علاقات الانسان , وشارك الفنان زكي كاظم بلوحة عن الطفولة ….اما النحاتون علاء خشخان عن المرأة وجمالية الوجه العربي , وعبد الرضا خشان استخدم الموروث الشعبي العراقي في البيت العراقي والفنان خضير جابر عملين وظف التجريد في استخدام اجزاء من الشجر وصلته بالارض.