مصلحة عامة مهمة شعب
تعيش الشعوب المثقفة لكثير من دول العالم المتقدم والتي تسهم بنهضة بلدانهم والتفاعل مع من يقودهم نحو الافضل لانهم عامل مساعد على ذلك ولديهم دور فاعل بتشجيع رجال السياسة (الاختصاص). هذا لا يعني ان الشعوب تصنع رجالات القيادة على العكس الرجل الكفوء والقادر على اعطاء خبرته وثقافته وكل ما يملك وهمه هو قيادة البلد بالشكل الايجابي وامين على مصالح شعبه وثرواته الوطنية وهو الذي يصنع المجد والخير والمحبة والتعايش السلمي لمختلف شرائح المجتمع ويكون الراعي الاول للدولة ويتفاعل مع مواطنيه وفق الالتزامات الثقافية والشعور بالمسؤولية العليا للبلد ويعرف كيف يؤدي مهامه بالشكل المطلوب وبكل حكمة وجاد بالامانة التي يتحملها (جغرافيا وماديا ومعنويا).
شعب العراق واع ولكن البعض القليل يحتاجون الى وعي وادراك لتحمل مسؤوليتهم تجاه الوطن ويتفهموا واقع البلد وكما قلنا ان الشعوب لا تصنع الزعامات ولا حتى الدكتاتوريات الا ان شعبنا مع الاسف اصبح صانعا للدكتاتوريات عبر الازمنة ومساعد على ابقاء الاوضاع كما هي وعجبا لهذا الشعب انه (حيّر) العالم باجمعه ولا يعرف ماذا يريد واين يروم الوصول ولاسيما بعد احتلال العراق من القوات الغازية المعتدية والتي عاثت في الارض الفساد.
ان امريكا التي قادت العدوان على العراق تدعي زورا وبهتانا بانهار زعيمة الديـــمقراطيات والانسانية وانها جلبت لنا نوعاً جديـــــــداً من الديمقراطية الا انها هدامــــــة واني اصفها بـ(كرة محيطـها مكتوب ديمقراطيا وداخلها مليء بالارهاب والتخلف والتفرقة والطائفية).
لكن بالمقابل على شعبنا الصابر البطل ان ينفض هذا الغبار عن نفسه ويظهر معدنه الاصيل والذي هو حقا (المحبة والتقدم والثقافة والبناء والتعايش السلمي) ومحاربة كل من يريد الشر لنا والضرب بيد من حديد وبكل قوة على كل من لا يريد الخير للعراق الكبير ومحاسبة المقصر والمفسد والسارق ولا نجعل انفسنا من صانعي الدكتاتوريات على العكس يجب مساندة كل سياسي ومهني تكنقراط واختصاص خدمة للعراق الجريح والمحافظة على شعبه وثرواته والاهتمام بالشباب لانهم هم البنية التحتية والذين يمتازون بالثقافة والوعي والقادرين على رفع اسم العراق عاليا من خلال اسهامهم بالاعمار والبناء.
ودعوة صارخة لشعبنا والانتخابات العامة مقبلة والتغيير حاصل باذن الله والشعب هو الذي تقع عليه هذه المهمة النبيلة ويختار الاصلح وهو (التكنقراط والاختصاص) ويبتعد عن (الجهلة والطائفيين والسارقين) لاموالكم وارحموا انفسكم يرحمكم الله وعليكم مهمة لذلك مهمتكم نبيلة وتقع على عاتقكم مسؤولية العراق الحبيب ان اردتم العيش بامان ورفاهية وتقدم.
فوزي العبيدي – بغداد
�د 9��X?� �1� � تسمع سوى صوت بكاء العروس وعويل ام احمد .
غادر الجميع وغادر الفرح معهم ومن هنا بدأ طريق التعاسة لا السعادة .
قبلت ( زهرة ) ان تتزوج من ابن عمها (الشقاوة) ،رغم معارضة ابيها الذي كان يحبها كثيرا، خوفا على من تحبهم وتضحية منها على الرغم من كرهها له، فقد كان عاطلا ، سكيرا ، فارا من الخدمة العسكرية وعندما التحق بها اثناء الحرب ترك زهرة (وهي عروس) مع خمسة اخوة واب سكير وام بخيلة لأربعة شهور، وعند عودته توسلت اليه ان تعود الى المدرسة ما دام غائبا فلم يرضَ.وما زاد الطين بلًة عدم قدرته على الانجاب ، هنا احست (زهرة) تللك الوردة التي ذبلت حزنا وكآبة ان كل الابواب قد اغلقت بوجهها .
لا زالت زهرة ترافق زوجها العجوز الهرم السكير الذي ما ترك الشرب على الرغم من كبر سنه ودنو قدمه الى القبر (كما يقولون) واصبحت هي (ام غايب) امرأة كبيرة في السن رسمت الدموع خطوطا على خدودها الوردية الذابلة ووجها الابيض الذي خطه الفقر والعوز . اما احمد حبها الاول فقد رأته مرة في التلفاز وقد اصبح شخصية عامة ذا مركز مرموق ومحبوبا من قبل الجميع .
زينة عبد القادر منصور – بغداد























