تظاهرات الأحزاب
مصلحة الشعب أولاً
بعد جُمع عدة تظاهر الملايين من العراقيين في جميع محافظات العراق ماعدى اقليم كردستان ، معبرين عن غضبهم واستيائهم من السياسة المتبعة من الحكومة التي لم تلب الطموح ، حيث بدء كل حزب يريد السيطرة على موجة التظاهرات الاحزاب التي كان لها الفساد الاكبر دخلت للتظاهرات لتخرب الجو العام لقدسية التظاهر حيث توجه عدد من متسولي الاحزاب للدخول للتظاهرات ولكن قلوبهم ممتلئة بالحقد والانتقام لقادتهم (حيث اكد احد المواطنين في احدى المدن ان شاهد احد الفاسدين يدعوا عدد من المواطنين لنصرة مقدمً لهم رصيد 5000 الف !!!!!) ، هنا بدء شراء الذمم عَتبي ليس على هذا المسؤول بل عَتبي على هذا المواطن الذي سولت له نفسة ان يبيع قضية وطن بملبغ لايرضي الطفل في وقنا هذا ، وفي محافظات اخرى كان الاعتداء من المدفوعين على عدد من المتظاهرين من قبل عدد من الاحزاب ، هنا نسأل لماذا خرجت بعض الاحزاب بنفوذها ؟ هل كان سبب خروجها افلاسها سياسياً ؟ ام افلاسها عقلياً ؟ ما الدافع لضرب وقتل المتظاهرين وتفريقهم ؟ الاجابة يجب ان تكون مستخلصة من ارض التظاهرات .
كنت احد الحاضرين وشاهدت كيف يدخلُ مخربي التظاهرات شعاراتهم موحده ضد الحزب الذي هم ضده او مخالف لافكارهم ويبدأ التسقيط السياسي لهذا الحزب او ذاك ، بغداد شهدت في الجمعة الثانية اعمال تخريب من بعض التابعين لحزب معين حيث قاموا بلاعتداء على بعض المتظاهرين بحجة ان هتفوا ضد حزب او شخص معين . وفي محافظات اخرى كذلك حدثت مثل هذة الاعمال الهدف منها تخريب الجو العام المقدس للتظاهرات .
هذه الاعمال تؤكد على ان تلك الاحزاب قد افلست سياسياً ، التظاهرات خرجت لتؤكد على الاصلاح والسير بالبلد الى الامام وذلك بالغاء مجلس النواب ومجالس المحافظات وترشيق الوزرات وتحويل النظام الى نظام موحد (الرئاسي) يكفل العيش الكريم والحياة التي يحلم بها كل انسان يمتلك ثروات العالم ، الى متى يبقى العراق وشعبة محط اطماع جائعي السياسة الذي لم تمتلى بنوكهم الى اليوم ، الكل يهتف ويقول سنحاسب الفاسدين والمفسدين فمن سرق العراق ومن جعل كردستان تتمتع بخيرات العراق لن نحصل على اجابة بسبب السياسة المحاصصاتية التي كانت هي السلطان الذي انتشر في لب جمجمة العراق لا خلاص للعراق بدون الخلاص ممن يحكمة ومن ثم البدء بالصلاحات التي قد دُعي اليها ، على الحكومة ان تكون اكثر جرأة وحزم في السير الى الامام باتخاذ قرارات اهمها الغاء هذا النظام المحاصصاتي والسير بالطريق الى النظام الذي سيسير بالعراق الى بر الامان لان الشخص الذي سيحكم الشعب سيكون هو المسؤول الاول على كل شي بينما الان لانستطيع شخصنة الخلل بسبب تعدد والاجراءات التي نتبعها .
على سياسي البلد عدم تغليب المصلحة (الشخصية – الحزبية – الكتلية – الدينية – …… الخ من المصالح) على مصلحة شعب يتمنى الكل ان يخدمة لانه الشعب الوحيد في الساحرة المستديرة الذي يِعطي ولا يُعطى ، اليس من حق المواطن ان يتظاهر ويعبر عن غضبة من سياسات اخذت العراق الى هاوية العصر اليس من حق المواطن ان يطالب بحقوقة المشروعة التي كان السياسي هو الوحيد المتمتع بها (حقوق – امتيازات – ايفاد – مخصصات – ….. الخ ) ولم يشمل المواطن من هذة المجموعة اي شي كان الاجدر ان يكون الشعب هو من يمتلكها ، الاحزاب اي كان نوعها وتحت اي مسمى يجب ان تحمل طابع المدنية وابعاد السياسة عن الدين لانهما لايجتمعان الا وقد كثر الفساد وسائة سمعة الدين بسبب دخوله مضمار السياسة ، الاجدر على رجل الدين التمتع بدينية الدين فقط ورجل السياسة التمتع بسياسة السياسة وعدم خلطهما مع بعض لتلافي حدوث الاخفاقات التي حصلت ، على المتظاهرين ان يكونوا على علم ودراية بما يحصل ان يكونوا اكثر حرصاً على بلدة ومدافعاً عن كل ابناء شعبة دون تفريق ان تميز ولا يخضع لسياسة الاحزاب المخربة التي تقاتل من اجل البقاء ، لبقاء هيمنتها وسلطتها على المواطن الذي لا حول ولا قوة له علينا ان نكون اكثر تحظراً في مطالبنا الاول اولاً ومن ثم الاصلاحات لا إصلاح والاساس هَش لا تترشيق والجدار محطم التغير الجذري هو خيار غالبية الشعب فلماذا هذا الاستهانة بمطالبه ، على جميع الاحزاب ان تكون بمستوى الاخلاق وتحترم ارادة الشعب الهتافات التي هتفت من قبل المتظاهرين (الوطنين) هي هتافات من صميم قلوبهم وبحُرقة الحُنجرة الذي صدى صوتها كان مدويا جدا لبعضهم مما شعل فتيل الغضب لبعض الساسة من ان يجعلوا تلك التظاهرات تخرج عن طابعها السلمي بدخول مرتزقتهم ولكن كان الشعب الواعي لهم بالمرصاد واوقفهم عند حدهم حيث لم يسمحوا لهم ولن يسمحوا . يا سياسو العراق اتقوا الله في عباده لاتجعلوا مرتزقتكم يدخلون اتركونا بعفوية العراقي الذي خرج مجرداً نفسه عن انتمائه الحزبي وخرج ملبي نداء الوطن لانقاذه مما هو عليه والسير بيه الى دولة مدنية مبتعدة عن (سياسي الدين) ، خطوات الاصلاح متوفرة وجيدة ولكن جميع الاصلاحات لم تكن المطالب التي خرج الشعب للمطالبة بها ، خرج لالغاء البرلمان ومجالس المحافظات ومحاسبة الفاسدين من سراق المال العام وتفعيل المبدء الذي دعى اليه رئيس الوزراء حيدر العبادي ” من اين لك هذا ” .
مستمرون مستمرون لحين تحقيق كل المطالب .
حسين المولى – النجف























