مصر إطلاق حملة الشعب يريد لمرحلة ما بعد مرسي

مصر إطلاق حملة الشعب يريد لمرحلة ما بعد مرسي
القاهرة ــ الزمان
بدأت مجموعة من الشباب المصري، التفكير في مرحلة ما بعد رحيل الرئيس محمد مرسي، وسد الفراغ السياسي من خلال تفويض مجلس رئاسي لإدارة المرحلة. وتهدف الحملة الشعبية الشعب يريد الى خلق بديل للنظام الحالي وسد الفراغ السياسي في السلطة، بعد رحيل مرسي، وذلك من خلال تفويض مجلس رئاسي يكون له شرعية من الشعب بالتوقيع على استمارة باسم الشعب يريد ، يكتسب من خلالها المجلس شرعية إدارة شؤون البلاد. ونقلت بوابة الأهرام عن عضو المكتب التنفيذي للحملة، ريف دياب، أنها تستند إلى ما فتحته حملة تمرد من أفق بالاحتكام إلى الشعب عبر جمع التوقيعات على استمارة تسمى الشعب يريد ، يوقع فيها المواطن على تفويض مجموعة من الشخصيات بصفتهم وشخصياتهم كأعضاء لمجلس رئاسي، يدير المرحلة الانتقالية ما بعد رحيل مرسي، إذا ما نجحت تظاهرات 30 حزيران في إسقاط نظامه. وتضم الحملة مجموعة من شاب الثورة المنتمين لكيانات وقوى ثورية، إلا أنهم فضلوا أن يكون انتماؤهم لتلك الحملة بشخصهم بعيدا عن القوى الثورية التي ينتمون إليها، حيث تضم اللجنة المركزية للحملة 80 شابا وشابة، بالإضافة إلى مجموعة من اللجان المتخصصة. وقد اقترحت الحملة أعضاء المجلس، الذي يضم كلا من رئيس المحكمة الدستورية المستشار عدلي محمود منصور، شيخ الأزهر الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب، وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي، الدكتور محمد مصطفي البرادعي، الدكتور حسام محمد عيسي أستاذ القانون التجاري، الدكتور أحمد السيد النجار، خبير اقتصادي، المهندس كمال خليل إبراهيم مهندس وقيادي عمالي.
وأضاف دياب أن الاستمارة ستتضمن إلزام المجلس بتحقيق مهام تشكيل حكومة كفاءات متخصصة، ولجنة لإعداد دستور توافقي حقيقي، ومحاكمة كل من تورط في قتل المصريين، وكل من ثبت تورطه في فساد مالي أو إداري عبر محاكمات عادلة وناجزة، على أن يلتزم المجلس الرئاسي بالدعوة لانتخابات مجمعة رئاسية وبرلمانية في وقت واحد لتوفير الوقت والجهد والمال على خزينة الدولة، وبعد عملية الاقتراع يقوم مجلس النواب بتشكيل الحكومة لتكتمل مؤسسات الدولة. وأوضح عضو المكتب التنفيذي للحملة، أن اختيار أعضاء المجلس جاء بعد جس نبض مبدئي تم عشوائيا في بعض الأحياء والمحافظات.
AZP02