تنسيق مصري ارتيري لمنع حصول اثيوبيا على ميناء

القاهرة -مصطفى عمارة
كشف مصدر مسؤول بوزارة الري للزمان أن مصر أعلنت حالة الطوارئ القصوى بعد تلقيها صور الأقمار الصناعية التي تكشف عن حدوث تشققات في أرضية سد السرج المساعد في سد النهضة في استقبال المياه الزائدة عن السد.
وأضاف المصدر أن انهيار سد السرج بفعل تلك التشققات سوف يؤدي الي اغراق أراضي السودان الكامل فضلاً عن اغراق مساحات من الأراضي الزراعية في مصر والتي تعرضت في الشهور الماضية لغرق مساحات زراعية في عدد من المحافظات.
وفي تصريحات خاصة للزمان أكد هاني سويلم وزير الري المصري أن التشغيل المحدود لتربونات سد النهضة والذي تسبب في اندفاع المياه لتغرق مساحات شاسعة من أراضي السودان ومساحات من أراضي عدد من المحافظات الواقعة علي نهر النيل دفع مصر الي فتح مفيض توشكي لاستيعاب المياه الزائدة وهو ما يثبت أن أثيوبيا من خلال التشغيل الاحادي للسد دون التنسيق مع مصر يهدف الي الإضرار بها بغرض تحقيق أهداف سياسية وليس توليد الكهرباء كما تدعي.
وعن البدائل المصرية لمواجهة تلك الكارثة قال وزير الري أن مصر تسعي لتوفير بدائل لتوفير المياه مثل إعادة تدوير مياه الصرف واقامة مشروعات لتحلية المياه واستخدام وسائل الري الحديثة.
وكشف الوزير أن مصر تعد الأن لمشروع ضخم لتوفير المياه يتكلف 60 مليار جنيه وهو عبارة عن شريان جديد للمياه يسير بجانب النيل ويقوم بنقل المياه الي الدلتا الجديدة والشيخ زايد و6 أكتوبر وسوف يساعد هذا الشريان علي زراعة مساحات واسعة وتأمين احتياجات مصر في مواجهة أية أزمات وأوضح أن المشروع الجديد سوف يحتوي علي ترع مكشوفة أو مواسير مغطاة لتقليل الفاقد ومحطات معالجة عملاقة في الحمام بطاقة 7,5 مليون متر مكعب من المياه يومياً وتعد تلك المحطة أكبر محطة معالجة صرف زراعي في العالم وسوف يوفر هذا المشروع مياه لزراعة 2,8 مليون فدان جديدة.
في السياق ذاته كشف مصدر أمني رفيع المستوي ان مصر اتفقت مع ارتيريا على تشغيل ميناء عصب وسوف تسهم سيطرة مصر على هذا الميناء احكام الحصار على اثيوبيا والتي تسعي الي الحصول على ميناء البحر الأحمر.
واضاف المصدر أن حرمان أثيوبيا من الحصول على ميناء من البحر الأحمر سوف يسهم في ممارسة الضغوط على الجانب الاثيوبي في ملف سد النهضة، كما يوسع خيارات مصر في القيام بعمل عسكري اذا تطلب الأمر ذلك.



















