مصدر حكومي: حزب العمال وراء الحرائق في كركوك وأربيل

 

أربيل – الزمان

أعلن الدفاع المدني في أربيل عاصمة إقليم كوردستان، يوم الإثنين، تسجيل قرابة ألف حريق خلال الأشهر الستة الماضية، فيما أعلن مدير عام وزارة الداخلية هيمن ميراني ، تفاصيل تخص عمليات الحرائق التي شهدتها أربيل وكركوك ودهوك خلال الفترة المنصرمة.

وقال ميراني في مؤتمر صحفي مشترك ببغداد مع الداخلية العراقية، إن الهدف من الحرائق هو “ضرب اقتصاد الناس وقوتهم، واغضابهم على الحكومة، ونتيجة للاعترافات فإن حزب العمال الكردستاني يقف وراء هذه الأحداث”.

وقال شاخوان سعيد صالح، المتحدث باسم الدفاع المدني في أربيل،  إن “هناك 928 حريقاً في الأشهر الستة الماضية في محافظة أربيل، وأن معظم الأماكن المحترقة لم يكن فيها أية أنظمة إطفاء وأنظمة دفاع مدني”.

وكانت آخر الحرائق التي سجلتها أربيل قد وقعت عند الساعة 11:30 صباح اليوم الإثنين، في شارع الغزالي المخصص للكافيتريات واماكن الوجبات السريعة، مما أدى الى احتراق ثلاثة قصور، وقال شخوان سعيد، إن هذا المكان لا تتوفر فيه شروط السلامة ولا توجد فيه أنظمة دفاع مدني ومكافحة حريق”.

ولفت سعيد الى أن “بعض الحرائق كانت مرتبطة بوجود تقصير وإهمال”. كما اشار الى أن “جميع فرق الإطفاء عملت على مسح كافة الأسباب بعد الحرائق وسيتم رفع التقارير مجتمعة إلى الجهات المعنية لتتمكن لجان المتابعة من تشديد اشتراطات السلامة”.

وفي وقت سابق اليوم الاثنين، أعلنت وزارة الداخلية الاتحادية ووزارة داخلية إقليم كوردستان، القبض على المتورطين بحوادث حرائق محافظات أربيل ودهوك وكركوك.

وأشارت الى أن المتورطين ينتمون لحزب العمال الكوردستاني وكانوا يخططون لاستهداف أسواق في بغداد وكذلك خط جيهان لنقل النفط، اضافة الى شبكة الكهرباء في أربيل.

وقال مدير عام وزارة الداخلية هيمن ميراني أن “الكوادر المسؤولة عن الأحداث كانوا مجندين من قبل حزب العمال في سوريا وتركيا وتلقوا دورات تدريبية في قندي وكفري، وأحد المشتبه بهم هو المشرف يدعى هونر فخر الدين أحمد، وهو موظف في الوحدة 70 (بيشمركة تابعة للاتحاد الوطني)، فيما الآخر هو محمد نجاة حسن، ضابط في وحدة مكافحة الإرهاب بمدينة السليمانية، التابعة للاتحاد الوطني ايضاً”.