مصدر بحزب الوسط المصري يكشف لـ الزمان أسرار الإنسحاب من دعم الشرعية
القاهرة الزمان
كشف مصدر مسئول بحزب الوسط ل الزمان ان قرار انسحاب حزب الوسط من تحالف دعم الشرعية جاء في ضوء المبادرة التي اطلقها محمد محسوب نائب رئيس الحزب في لندن والتي اكد فيها استحالة عودة الاخوان الي السلطة . وقال عمرو عادل عضو الهيئة العليا لحزب الوسط ان الاسباب الحقيقية لانسحاب الحزب من التحالف الوطني لدعم الشرعية هو محاولة لتوسيع المظلة الثورية بعيدا عن التحالف الوطني مشيرا الي ان قيادات الحزب رات ضرورة تدشين كيان اخر كي تستمر ثورة 25 يناير
واضاف ان الحزب طوال الفترة الماضية شهد حالة من الجدل حول الاستمرار في التحالف او الانسحاب وقد اتخذ الحزب القرار بشكل مؤسسي وسيظل التحالف شخصية اعتبارية متجاورة للاحزاب زاحد الرموز المهمة لقيادة الثورة المصرية . في السياق ذاته توقع خبراء وسياسيون ان يواجه الحزب صعوبة في العودة للمشهد السياسي معتبرين انه خسر كثيرا بسبب تحالفه مع الاخوان مشيرين الي ان الوسط سيدفع ثمن وجوده في هذا التحالف من نتائجة في الانتخابات البرلمانية المرتقبة حال مشاركته فيها وقال القيادي السابق بجماعة الاخوان مختار نوح الوسط خسر كثيرا من وجودة داخل تحالف دعم الاخوان ولن يكون له دور كبير خلال الفترة المقبلة . لكن نوح راي في الوقت نفسة ان تصعيد قيادات يعينها لصدارة المشهد داخل الحزب بدلا من القيادات القديمة من الممكن ان يساهم بشكل ما في استعادة الحزب ولو بعضا من مكانته الادبية مشيرا الي ان من بين هؤلاء الشخصيات الدكتور محمد عبد اللطيف والمهندس عمرو فاروق ومحمد صلاح عبد الكريم فيما اكد خالد الزعفراني الخبير في شؤون الحركات الاسلامية صعوبة مشاركة حزب الوسط في الانتخابات البرلمانية المقبلة مشيرا الي ان وجود داخل التحالف لفترة كبيرة ادي الي خسارته الكثير من شعبيته مضيفا ان الوسط لن يستطيع ان يعيد جماعة الاخوان للمشهد السياسي مرة اخري بعد لان الجماعة فقدت ثقة الشعب المصري الذي لن يسمح لها بالعودة مرة اخري . في المقابل اعتبر القيادي المستقيل من عضوية الوسط الدكتور حسين زايد ان انسحاب الحزب من التحالف الداعم للاخوان ياتي بعد شهور من المطالبات في عدد من قياداته واعضائه بالتوقف عن الانحياز لجماعة الاخوان مشيرا الي ان هذا الانحياز افقد الحزب وسطيته ومؤكدا ان بيان انسحاب الوسط يؤكد ان الحزب مستعد لفعل أي شئ خلال الفترة المقبلة ومن بين ذلك المشاركة في البرلمان المقبل . واضاف رجوع أي حزب عن التحالف مع الاخوان يتطلب الاعتذار للشعب المصري عما حدث خلال الفترة الماضية والتعهد بالسعي لتحقيق مصالحة مصر فيما اعلن المهندس حاتم عزام نائب رئيس حزب الوسط التزامة بالبيان الصادر بشان انسحاب الحزب من تحالف دعم الاخوان مشيرا الي انه لم يكن من مؤيدي الانسحاب من التحالف دون ايجاد البديل الجامع الا ان اسبابا حالت دون ايجاد ذلك البديل.
وطالب عزام في بيان له حمل عنوان رسالة الي شباب واعضاء حزب الوسط اعضاء الحزب بالصبر علي انتقادات الاخوان لهم عقب انسحاب الحزب قائلا اصبروا علي استيعاب منتقديكم من بعض اخواننا رفقاء التحالف حتي يروا ما نراه ولا تضيقوا ذرعا بانتقادات متوقعة من بعضهم فربما لا يرون من التفاصيل التي نراها وايا كان فالاختلاف في الراي يجب الا يفسد للود قضية .
علي الجانب الاخر قال هشام كمال احد قيادات التحالف الوطني لدعم الشرعية ان التحالف لن يسمح للوسط بان يستقطب احزابا اخري لحثهم علي الانشقاق قائلا فيما يخض الجبهة السلفية فنحن نقتنع بمبادئنا ولن نسمح لاحد بان يفاتحنا مجرد المفاتحة بالانشقاق .
ولفت الي ان كل الاخبار التي تتداول حول قرب جماعة الاخوان المسلمين من الدخول في مفاوضات مع النظام امر غير موجود أي مؤشرات تدل عليه قائلا دعونا ننتظر كيف ستتطور الامور .
وشدد علي ان فكر الجماعة ومواقفها حتي الان يشاد بها وتسير في الاتجاه الايجابي مشيرا الي صلابة التحالف وعملة بالتوازي مع التحالف الثوري المصري الذي يدير الامور من خارج البلاد موضحا ان الجبهة السلفية متمسكة بموقفها في دعم الشرعية مضيفا لو الاخوان انفسهم تخلوا عن مواقفهم فاننا متمسكون بالحكم الشرعي ونعمل علي كسر شوكة الانقلاب العسكري .
AZP02
























