مصادر إستخبارية لـ الزمان 11 ألف أجنبي يقاتلون في سوريا أغلبهم من الخليج

مصادر إستخبارية لـ الزمان 11 ألف أجنبي يقاتلون في سوريا أغلبهم من الخليج
الفا أوربي ضمن الجماعات المتشددة والجهاديون البريطانيون يصطحبون زوجاتهم
بروكسل ــ لندن الزمان
قالت مصادر استخبارية غربية ل الزمان أن عدد المقاتلين الأوروبيين المتواجدين في سوريا ممن تم احصائهم ما بين 2011 و2013 بلغ ما بين ألف ومائتين إلى ألفي مقاتل من دول أوروبا الغربية.
وأوضحت المصادر ان فرنسا على رأس قائمة الدول، إذ يقدر عدد مواطنيها الذين ذهبوا للمشاركة في القتال في سورية بحوالي 412 شاباً، تليها بريطانيا حيث قدر العدد ب 366 شخصاً.
وأضافت المصادرفيتصريحاتها ل الزمان أن بلجيكا تحتل المرتبة الأولى في عملية تصدير المقاتلين الى سوريا، قياساً لعدد السكان في البلاد، فإن بلجيكا هي الأكثر تأثراً في أوروبا، إذ يقدر عدد من ذهبوا للقتال بـ296 شاباً ،.
واوضحت المصادريقاتل معظم هؤلاء إلى جانب مجموعات إسلامية متشددة بعضها مقرب من تنظيم القاعدة، ما يعزز مخاوف الأوروبيين بإمكانية أن يشكل العائدون من المقاتلين خلايا خطرة على الأمن القومي الأوروبي. وتعد كل من فرنسا وبريطانيا وبلجيكا وهولندا من أكثر دول الإتحاد الأوروبي تأثراً بظاهرة سفر الشباب للقتال في سورية.
وتأتي هذه التقارير في الوقت الذي يجري في التحضير لإجتماع أمني من المقرر عقده في الثامن من الشهر القادم في بروكسل يضم بالإضافة إلى الدول الأوروبية الأكثر عرضة للمشكلة، ممثلين عن دول متعددة من المغرب والأردن وتونس وتركيا باعتبار الأخيرة طريق العبور الرئيسي للمقاتلين الأجانب من أوروبا إلى سوريا.
أما بالنسبة لمجمل عدد المقاتلين الأجانب في ا من أوروبيين وغيرهم، فتقدر أعدادهم ما بين 8500 إلى 11 ألف شخص أغلبهم من المملكة العربية السعودية وتونس وليبيا ودول أخرى.
وأوضحت المصادر لا تنحصر ظاهرة المقاتلين الأجانب فقط، بمن يقاتلون إلى جانب مختلف فصائل المعارضة السورية، إذ أن هناك عدد غير معروف ممن يقاتلون إلى جانب القوات الحكومية السورية، ويتردد أن جلهم أتى من العراق ولبنان.
وقالت عمدت عدة دول أوروبية إلى التقليل من جحم الظاهرة، إلا أن إفادات الصحفيين الفرنسيين المحررين مؤخراً من سورية بأن جلاديهم كانوا يتحدثون الفرنسية بطلاقة وأحدهم بلجيكي، أعادت تسليط الضوء على ضرورة التعامل مع هذه الظاهرة على مستويات أوروبية ودولية.
وكانت فرنسا قد أقرت مؤخراً مخططاً للتعامل مع مسألة التطرف وتجنيد الجهاديين يتضمن عدة مستويات منها محلية وأوروبية.
أما بلجيكا، فتعمل منذ أكثر من عام من خلال عدة هيئات محلية وفيدرالية على تطويق الظاهرة، والتعاطي مع أسبابها وآثارها.
وتقول السلطات البلجيكية أن هناك حوالي خمسين شخصا قد عادوا من من سورية، جرى التحقيق معهم ولايزال بعضهم قيد الاعتقال، بينما يتم التعاطي مع الآخرين كل بحسب درجة خطورته ، حسب مصادر أمنية محلية
مع بدء زيارة الخارجية الامريكية للولايات المتحدة
على صعيد آخر كشفت صحيفة ديلي ميرور ، أمس، أن 10 نساء بريطانيات بين مئات الجهاديين من المملكة المتحدة، الذين يشاركون بالقتال الدامي في سوريا.
وقالت الصحيفة إن غالبية النساء البريطانيات توجّهن إلى سوريا برفقة أزواجهن للإنضمام إلى دولة الإسلام في العراق والشام داعش ، التي تبرّأ منها تنظيم القاعدة.
وأضافت أن خبراء يخشون من أن المقاتلين الأجانب يمكن أن يساعدوا من دون قصد على بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة من خلال الاشتباك مع متمردين آخرين يحاولون إسقاط نظامه، مع انخراط النساء البريطانيات في الحرب الرامية إلى تنحيته.
وأشارت الصحيفة إلى أن المجاهدات البريطانيات في سوريا هن مراهقتان من مدينة بورتسموت، وامرأة من مقاطعة ساري، وإمرأتان من لندن، وخمس نساء من مدن مختلفة في شمال انكلترا. ونسبت إلى، شيراز ماهر، الباحث في المركز الدولي لدراسة التطرف في كلية الملوك بلندن قوله إن معظم الجهاديين البريطانيين يذهبون إلى سوريا لأسباب صادقة للمساعدة في ما يعتقدون أنه النضال ضد الظلم، غير أن الكثير منهم لا يقدّرون الواقع القائم على الأرض . وأضاف ماهر هناك حوالى 10 نساء بريطانيات ذهبن إلى سوريا، ونعتقد أن غالبيتهن سافرن إلى هناك برفقة أزواجهن للمشاركة في الجهاد لاسقاط الرئيس الأسد، غير أن المقاتلين الأجانب يقفون في طريق التمرد من خلال الانضمام إلى جماعات تأجج الاقتتال الداخلي مع جماعات مسلحة أخرى .
AZP01