مشهد من ساحة التحرير
ربما لا اعطي رأيا على ما يدور الان في الساحة لكنني اعرف تماما كيف سأكون في كل المواقف التي ستأخذ في سياسة البلد او مع من ساقف بهذه المسألة ، لم احمل كاميرا حين خروجي لأي مكان ولن اكتب على هذه المواضيع وانشر و لا ساعمل هكذا ايضا .. برأيي الان اتخاذ الرأي الشخصي والتحفظ عليه اهم من التشهير الذي سوف يحسب علي نقطة لا تؤمن لي وقتا كافيا لاعيش بامان حين انحاز لفرقة معينة من الجماعات التي تصدح يوميا نحن الافضل .. اعلنها وبكل وضوح انا لست مع احد ، لا مع جهة دينة ولا سياسية ولا مع اي تسمية منتمية حيث التسميات الاخر التي تبرز الان اصبحت جهة للذين لم يمتلكوا جهة اصبحت دين للذين لم يمتلكوا ديانة ، فلا داعي للتطبيل ، الحقوق المسلوبة تحتاج وقفة اجدر امام الجميع ليس فقط امام الحكومة التي نهبت فالكل مشترك بهذه العملية دينيا وسياسيا ونحن الذقون التي ضحكت عليها نأتمن باقرب مأوى يمنحنا قطرة ماء من بحرنا الذي سلبه .. فباي حالة من الاحوال ليس هناك جهة او مؤسسة ما في هذه الفترة ستحذي بشكل افضل واسمى ، شكل يجعلها نزيهة لا تمتلك مصلحة خاصة ..
اما الهتافات التي ننتظر ان يسمحوا بها لنا فهي لا اكثر من تصبير نحن كنا نرغب فيه لنسكت قليلا حتى لا نخسر جميع الاطراف و الا فان العملية السياسية الان اصبحت عملية ارهابية تنظم في مجلس البرلمان متورط فيها كل من عمل داخل المجلس بشكل عام من كتل سياسية وكتل دينية التحفوا الدين غطاء لفسادهم المشين ودمارهم للفكر وخيانهم للامانة.
فلا يمكن لنا في الوقت الحالي ان نطبل لاحد غير ان نعرف ثقافة واحدة لم نمتلكها و هي ثقافة المطالبة بالحقوق التي لم نتعلم عليها بسبب الانظمة التي حكمتنا من النظام الدكتاتوري الصارم الى المتنفذين الان الذي حذوا حذوه ولكن بغطاء اخر وتسمية جديدة وجدوها تناسبنا اي انهم تنكروا بغطاء كي لا نرى و لا نشعر بدكتاتوريتهم ، فلا صوت لنا و لا رأي لنا ولا حقوق لنا هذا يؤدي اننا نعيش تحت ضالة دكتاتورية عفنه لا نجد فيها الا اننا امتلكنا حرية الراي و ممكن ان نغتال سريا في اي لحظة عند تشهير احدهم ..
فان ذهبنا لساحة التحرير نجد الكل يهتف وهو في نفسه التعبير عن كل حقوقه التي سلبت ولكن لم يجد سماعاً لها ، فسوف لا يؤخذ برأيه ورأي الجميع الا اذا امتلك الشعب ثقافة المطالبة حيث يخرج الشعب جميعه في الشارع يهتف بتسقيط الحكومة الحالية واقامة حكومة خلال يوم لا اكثر وتصبح مظاهرة مليونية ، ولكن الشعب سيبقى هكذا منتظرا نداء يسمح له بان يعمل اي شيء ليطالب في حقه .. مشهد من الشارع لا يمكنني ان اقف لنحاية احد بعد و ما وقفت من قبل ايضا فالكل ضالون و نحن المضحوك عليهم في هذه الهتافات غير المسموعة كلها ما دمنا دمى تحركنا خيوط احدهم .
حسن الجواد























