مسيرات الفرح تطوف المدن العراقية حتى ساعات الصباح الباكر

مسيرات الفرح تطوف المدن العراقية حتى ساعات الصباح الباكر
شباب العراق يثأرون من كوريا الجنوبية وركلات الحظ تنصف الليوث
الناصرية – باسم الركابي
فكرت كثيرا واحترت كثيرا من اجل ان أجد وصفا يليق بالانجاز العراقي الشبابي وكيف اصف مشاهد االفرح في عاصمة الدنيا ومعها محافظاتنا العزيزة التي راح ابنائها يزين السماء بالألوان عبر الألعاب النارية التي انطلقت من تلك الاصابع الطرية حيث الأطفال والفتيان وصرخاتهم وا هزوجاتهم الحلوة وكأنهم قد تدربوا عليها تحت إشراف فنان كبير لتأتي منسابة بعذوبة لاسيما من أولئك الأطفال حفاة الإقدام ممن يسكنون إحياء التنك والحواسم وكأنهم يلامسون ملعب نادي قيصري الذي شهد احتفالية عراقية لان المنتخب الشبابي سلك الطريق الى الدور النصف النهائي عندما ثار ورد الدين والصاع صاعين لبطل اسيا في مباراة تختلف تماما عن تلك الأسيوية لان المهمة كانت في قيصري عالمية كما جرى تحت انظار الجميع لامشكلة لدينا ننسى همومنا وفقرنا ووعود الكهرباء من اجل ان نهتف عراق عراق عراق لبيك ياعراق لبيك ياعراق لامشكلة لنا مع االخدمات ولاالمستوى المعيشي ولا العوز لانها فرحة اخرى واية فرحة وفي أي وقت اتت وكيف وباي ملعب كتبت وتحت أي عنوان انتهت فاز العراق على كوريا وانتقل الى الدور النصف النهائي في انجاز نوعي وغير مسبوق في هذه البطولة وقبل تسع سنوات عندما حل المنتخب الاولمبي رابع في بطولة اثينا عام 2004 .
نجاح المنتخبات
نادرا ما تنجح منتخباتنا في اللقاءات الحاسمة وكما جرى في هذا العام خسرنا نهائي غرب أسيا في الكويت ونهائي أسيا للشباب ونهائي الخليج العربي قبل ان تأتي صولة الليوث وكأن لسان حالهم يقول هل يسعدكم هذا ؟ نعم لقد أسعدنا وغمرتمونا بالفرح حد الثمالة في ليلة دونت في سجل الكرة العراقية وشارك في فرحها الجميع ليس اهل الرياضة وحدهم عندما تزاحم الرجال والشباب في الشوارع والساحات وفي مساحات البيوت والشقق ونصف الدور حتى الصباح في شوارع بغداد والناصرية والبصرة والعمارة والانبار والموصل واربيل ودهوك وكركوك وصلاح الدين والديوانية والحلة والكوت والسماوة وديالى والسليمانية وكربلاء المقدسة والنجف الاشرف لقد تحرر منتخب الشباب من قيود النتائج والبطولات العالمية في وقت كنا نتيه في اسيا واليوم نعيش نشوة النتائج في بطولة العالم ومثلك يامنتخب الشباب لايمكن ان يخسر لانك كنت في يومك وكنت قريبا منا ونحن الأقربون منك فقدمت لنا المعروف ولان احد لم يقدر على إيقاف نجاحاتك الماسية دخلت المربع الذهبي ندري ان قراءات منتخبات الانكليز ومصر وشيلي البارغواري وكوريا ج كانت خاطئة و انت تشد الانتباه اليك من كل ارجاء المعمورة نعم كان علي وعدنان وهمام ومحمد وضرغام وسيف وفرحان ومهند وبقية اللاعبين إبطال والكل يشهد إنكم أكثر املا ونجاحا وتقتربون من تحقيق حلما ورديا عليكم بالله لاتؤجلوه لان الفرصة لاتاتي الا مرة وان ذهبت هذه المرة لاسامح الله صدقوني لايمكن ان تعود كما حصل لفرق سبق وان حملت اللقب وهي اليوم غائبة دون ان تذكر فقط كما جرى لاسبانيا ان تخرج برمشة عين وان كل المتفائلين بالاورغواي كانوا لايتوقعون ان تحدث حتى المفاجاة التي فجرت بوجه الفريق الاسباني الذي يكون قد قدم لنا مساعدة وربما منحنا تذكرة العبور لنهائي البطولة ومع كل فوز تصدح حناجر الاطفال جيبوا الكاس جيبوا والكف عن الحديث عن تلك العناوين لان العنوان الابرز هو العراق أكثر أيامنا مشبعة بالحزن ولا يسعدها الا نجاحاتكم التي أرست أسس الوحدة التي حاول الجيران من دول الاقليم وممثليهم من الإرهاب ان يوسعوا الهوة بين ابيناء هذا الشعب التي ردمتموها بانتصاراتكم ولبيتم حاجة في نفوسنا كنا في امس الحاجة اليها؟
من حق الشعب العراقي ان يحلم ويتوج فريقه الشبابي بلقب كاس العالم بعد حضور نادر وغير مسبوق حتى جعلتم من حضوركم يشع على كل بقاع الأرض لانهم يعرفون ظروف إعدادكم القاهرة والصعبة ولاتشبه اعداد أي من شارككم المنافسة حتى ان الاتحاد الدولي حرمكم من اللعب وديا في بغداد واربيل قبل ان تعودا للوطن ومن حق جمهور العراق ان يجهش بالبكاء لفوزكم ويهتف بحياتكم وحياة الوطن وهم يرددون عراق سنة وشيعة هذا الوطن ما نبيعه) وهاهي رسالة الشعب العراقي التي يعلنها من خلال انجازاتكم الى كل من يشكك بوحد ة أبناءه الذين لهم الشرف ان يكون لهم هذا الممثل الكروي الممتع والناجح والملهم والصابر الذي يريد منكم ان تقفوا على منصة الانجاز.
فرحة غامرة
فرحة غامرة لايمكن وصفها نقلها المنتخب الوطني للشباب من وسط منافسات كاس العالم في تركيا لتمر في زاخو ولاتتوقف في الفاو بل مرت الى الخليج وكل ارجاء الدنيا بعد ان صال وجال جيل من الشباب كان ممثلا حقيقيا للكرة العراقية التي غابت عن المحافل الكروية الكبيرة المهمة منذ عام 2007 ليأتي جيل الحكيم هذه المرأة واي جيل الذي يكتب وسينتهي من كتابة أسطورة وعنوانا للكرة العراقية بقدر مساحة العراق وهو الذي جعلنا ان نفرح من مباراة الى اخرى وبعد نجاح عمليتين قيصرتين بجهود خبرة شبابية أبت الا ان ترسم معالم طريق جديد لها وللكرة العراقية التي يبدو انها كانت بانتظار هذه الأسماء التي تتداول اليوم على شفاه الكل لانها حققت حالة لم نكن نعرغها من قبل عبر مشاركات الفريق الشبابي التي اقتصرت نجاحاته على المستوى الاسيوى قبل ان يتجرا على المدارس الانكليزية والافريقية وامريكا الجنوبية والثار من الفريق الكوري الجنوبي في مباراة مثيرة لاتنسى إطلاقا لانها كانت عنوانا للتحدي الذي وضع فيها شبابنا حدا للمغامرة الكورية ليكتب فريقنا صفحة كبيرة في تاريخ البطولة لااريد ان ادخل في حوادثها وتفاصيلها لان الكل تلق والتصق بالشاشة الفضية لمتابعة حلقات المسلسل العراقي الكوري والجميع يعلم ان الفريق الكوري سبق وان وقف حجر عثرة إمام فر يقنا في نهائي أسيا في الإمارات التي لازالت حوادثها ماثلة في الاذهان قبل ان يطرد منتخبنا الشكوك من تكرار سيناريو تلك المبارة بعد الهدف الذهبي كان سببه اجتهاد الحكم ولان فريقنا تعلم الدرس واخذ المهمة بكل جدية لان الحكيم وعناصر الفريق يدركون مدى قيمتها ولانهم يريدون ان يسعدوا شعبا عربيا وكرديا وتركمانيا وايزيديا ومسيحيا وشبكيا وشيعيا وسنيا.
مسلسل كروي
لقد كان مسلسل كروي مثير عبر كل أوقاته الاصلية والمضافة والحاسمة قبل ان تأتي ركلات الجزاء الحاسمة التي كل ما يمكن وصفها من انها مقامرة حملت العنوان العراقي وكان بمكان فريقنا ان يتجنب الدخول في معمعة ركلات الجزاء لولا اجتهاد الحكم الذي نجح في قيادة المباراة من كل الجوانب ولاندري لماذا اخذ الشوط الرابع الى وقت مضاف ونحن على ابواب الخروج من الملعب بفوز كاد ان يذهب لولا قدرة فرحان الذي افرحنا وقبلها كاد علينا ان نغلق المنافذ حتى لاياتي التعادل في الثوان الاخيرة التي اكثر ما تسرق انتصارتنا لولا العطل الذي يبدو وقد اصاب ساعتي الحكم مرة واحدة وكادتا ان تسبب لنا مشكلة والفريق امام ثوان معدودات ويتحضر لاعلان فوزه ولان سبق وقد ابرم اتقاقا مع الفوز الذي جاء بعد أكثر من 120 دقيقة بعد ان اكد لاعبي فريقنا قدرتهم على التعاطي مع المباريات قبل ان يشكل عقدة لفرق مجموعته ولبوراغواي ولكوريا والكل شربوا من كاس واحدة وينتظر ان يشرب معهم منتخب الاورغواي الذي دخل الإنذار وربما انشغل في حجز تذاكر العودة قبل ان يريد الذهاب لخوض النهائي الذي يرى ان العراق أحق منه في المنافسة على اللقب بعد ان اسقط كوريا بضربات الجزاء ولان الفريق لايبحث عبر خطوته القادمة عن الفوز حسب بل من اجل ان يستمر بالفرح مع شعبه الذي واصل احتفالاته في كل بقعة من ارض العراق الذي يعرف معنى الفرح الا مع نتائج المنتخبات العراقية الكروية رمز الرياضة العراقية نريدكم ان تعودوا مسرعين وباقصى سرعة ومعكم ألكاس لان الفرحة لكي تكتمل الفرحة ونحرضكم على الفوز ولان الكل يريد هنا ومن خلالكم ان يجلوا احزانهم لقد خطى المنتخب العراقي خطوات كبيرة مهمة عندما انتقل من دور لأخر حتى وصل الى الدور النصف النهائي وهذا في حسابات نتائج كرة القدم يعد انجاز لكل لاعبي منتخبنا لكنهم يرفضون ذلك كما ان الشعب العراقي يرفضون ذلك لأنهم يدركون قدرات الفريق في تحقيق التقدم الذي لايمكن ان يتوقف في المحطة المقبلة الاربعاء فقط نصف خطوة تفصل الفريق عن تحقيق الحلم الكروي العراقي لقد كان المنتخب العراقي امام كوريا اكثر من جيد وحقق التحول النوعي وان الفوز على كوريا وضع الفريق إمام الطموح الكبير والتمسك بالفوز واللعب من اجل اللقب الذي لم يبق امام منتخبنا الا العودة بالذهب وعلى لاعب ان يشيعوا به من الان اوان يتحدثوا عنه دون توقف لانه لايمكن لاي فريق ان يقدر على لي ذراعكم ولانكم ليس بالفريق السهل ولان الفوز باللقب هو ما يشغلكم ولانكم الان في غاية الروعة وانتم من اختصر الوقت والتاريخ ولانكم تمتلكون شرعية الفوز ونريد ان نفطر سوية على مائدة فوزكم المنتظر على الاورغواي.
AZLAS
AZLAF