مستشفيات الأمراض النفسية

مستشفيات الأمراض النفسية

 

 

ان مهنة الطب في العالم مهنة انسانية بكونها وجدت مع وجود الانسانية في العالم والذين يزاولون هذه المهنة النبيلة الانسانية يتصفون بخلق رفيع وقيم عالية وروح انسانية نحاول انقاذ المريض ومعالجته وبجهود كبيرة عليه لماذا عدم الاكثار من المستشفيات للامراض النفسية والعقلية والعصبية حيث توجد في العراق ثلاثة مستشفيات لمعالجة امراض الاكتئاب والنفسية والعقلية والعصبية واننا نعاني من نقص من هذه المستشفيات وقلة الاطباء الاختصاصيين بذلك وان الاوضاع المضطربة التي يعيشها المواطن في العراق وتزايد حوادث التفجيرات وعمليات الخطف والقتل والاغتيالات يوميا مما سبب ارتفاع نسبة المصابين بحالات الامراض النفسية والاكتئاب والحالات في تزايد من الازمات النفسية المستشرية بين العراقيين وارتفاع اعداد المرضى للحالات النفسية المصاحبة الى الظروف الامنية والاقتصادية والبطالة والعوز التي تشكل ضغطا نفسيا ولا سيما بين الشباب والشابات لذا يتطلب اعداد خطة للاكثار من هذه المستشفيات النفسية في العراق وفي كل محافظة ومراكز متخصصة لمعالجة هذه الامراض المتزايدة في عموم العراق اضافة الى كثرة الامراض السريرية والتوتر النفسي والارق المزمن وحالات القلق والخوف والكآبة النفسية الحادة ويقدر المصابون بهذه الامراض بحدود 40 بالمئة والعراق بحاجة الى الاكثار من المستشفيات النفسية والعصبية وفي بغداد عدد نفوس المواطنين بنحو سبعة مليون مواطن. بغداد بحاجة الى اكثر من 40 مستشفى للامراض النفسية والعقلية.. مع ملاحظة ارتفاع معدلات الانتحار بين المواطنين بنحو 25 بالمئة من الشباب والشابات والاعمار الاخرى جاءت هذه الامراض من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والحرمان والعوز والبطالة و و و.. اضافة الى التفكك الاسري مع تراجع الثقافة الروحية ويتطلب من الدولة السلطة التنفيذية ومن البرلمان السلطة التشريعية وجميع الجهات الحكومية ذات العلاقة بذلك الاهتمام والاكثار من المستشفيات النفسية وانشاء مراكز صحية نفسية نقترح من الدولة اخلاء جميع الابنية الحكومية التي استولت عليها الاحزاب من دون وجه حق بعد احتلال العراق في 2003 ومن الابنية البناية الواقعة في ساحة الاندلس التي كانت دائرة عسكرية مشغولة من مديرية الاسكان العسكري والان محتلة من الحزب الشيوعي المنقرض الاكسباير الذي لا حاجة لوجوده في العراق والعالم لان لا يوجد عمال مستغلين ولا فلاحين هذا كان موجود قبل 160 سنة حسب البيان الشيوعي الاول لماركس وانجلز ونظرياتهم اصبحت اكسباير انقرضت مع انقراض الديناصورات وهي ايديولوجية هدامة اباحية وكافرة الدليل عن اصدار فتوى من سماحة المرجع الاعلى السيد محسن الحكيم في السبعينيات وحرمها لماذا عدم تنفيذ الفتوى يا دولة العراق؟.

 

وكذلك اخلاء بناية الحزب الاسلامي في اليرموك ايضا احتل البناية التي كانت مقراً لحزب البعث المقبور وجميع الابنية الحكومية يتطلب الايعاز الى اخلائها على الفور لان الشعب سوف لم ولن يسكت عن ذلك مع استحصال الايجارات للسنين الماضية منهم لانه مال الشعب المال العام وليس مال موسكو الشيوعية اننا في العراق نؤكد على الحفاظ على المال العام واخلاء جميع الابنية الحكومية المحتلة والمسؤولية عليها الاحزاب.

 

نأمل الاستجابة السريعة الفورية لاتخاذ الاجراءات السريعة خدمة للمصلحة العامة وفق الله الجميع لخدمة الوطن والشعب وتنفيذ اشغال هذه الابنية لمستشفيات الامراض النفسية والعقلية والتنفيذ المقترح للصالح العام

 

 

عادل عبد الرحمن – بغداد