
وزير الخارجية يستقبل في بغداد نظيره التركي لعقد جولة مباحثات
مساع جادة لإستئناف تدفق نفط الإقليم عبر جيهان وإلتئام اللجنة المشتركة
بغداد – قصي منذر
وصل وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى بغداد امس ،في زيارة رسمية تستغرق يومين،يلتقي خلالها الرئاسات الثلاث لبحث علاقات التعاون بين البلدين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية احمد الصحاف في بيان امس ان (فيدان وصل بغداد في زيارة رسمية تستغرق يومين، يلتقي خلالها الرئاسات الثلاث الوزير فؤاد حسين). واستبق زيارة فيدان ، وصول وزير الطاقة والموارد الطبيعية في التركي ألب أرسلان بيرقدار. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (وزير النفط حيان عبد الغني، التقى نظيره التركي الذي وصل بغداد امس ،لبحث العلاقات الثنائية بقطاع النفط والطاقة)، واضاف البيان ان (الوزيرين ناقشا عدداً من القضايا الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك ،وشددا على أهمية خط أنابيب النفط الخام بين العراق وتركيا، واستئناف تدفقات النفط الخام بعد الانتهاء من عمليات التأهيل والفحص اللازمة التي يتطلب تنفيذها بعد حادث الزلازل في شباط الماضي)، وأكد الوزيران (ضرورة تعزيز آفاق التعاون المشترك في مجالات الطاقة والنفط والغاز والربط الكهربائي والطاقة المتجددة)، واتفقا على (انعقاد الاجتماع التاسع عشر للجنة الاقتصادية العراقية التركية المشتركة في بغداد، على ان يحدد موعدها لاحقاً). ولا يزال نقل النفط الخام من العراق إلى تركيا معلقًا، بعد اكثر من أربعة أشهر من صدور قرار تحكيم خلص إلى أن أنقرة مدينة بتعويضات لبغداد عن صادرات غير مصرح بها من كردستان. وبرغم انتشار تقارير غير مؤكدة عن زيارة مرتقبة قد يجريها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للعراق، لاتزال مؤشرات عقد صفقة لإنهاء هذا الخلاف ضعيفة.واندلع الخلاف بين أنقرة وبغداد بشأن تصدير النفط الكردي المستقل منذ عقد من الزمان. فبموجب اتفاقية أنقرة أربيل لعام 2014? تم بيع النفط الذي يتم ضخه في كردستان بشكل مستقل عبر ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط. على صعيد متصل ،انجزت الوزارة ،حفر بئر نفطية جديدة بعمق 3547 متراً.واشار البيان الى ان (الملاكات الفنية والهندسية في شركة الحفر العراقية، أنجزت حفر البئر النفطية ام جي 154 بعمق3547 متراً خلال 34 يوماً ضمن العقد المبرم مع شركة نفط البصرة لحفر 43 بئراً نفطية في حقل مجنون النفطي بالتعاون مع شركة اجنبية للخدمات النفطية)، وتابع ان (البئر هو السادس والعشرون الذي تنجزه الشركة ضمن هذا العقد).وانخفضت أسعار النفط في الأسواق العالمية، في حين لا يزال الاقتصاد الصيني المتعثر يلقي بظلاله على توقعات الطلب العالمي.وتراجع خام برنت ثمانية سنتات إلى 84.38 دولاراً للبرميل، ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي سبعة سنتات إلى 80.65 دولاراً للبرميل. وأدى التشاؤم حيال آفاق الاقتصاد في الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، إلى الضغط على الأسعار وزيادة المخاوف بشأن الطلب على الوقود. وقالت أوراسيا غروب في مذكرة ان (الضعف الاقتصادي الصيني يلقي بثقله على أسعار النفط وسيضع سقفاً لها هذا العام، ولاسيما أن بكين تبدو ملتزمة بتجنب التحفيز المالي واسع النطاق). الى ذلك ،ضبطت مفارز وزارة الداخلية، مركبتين معدتين لتهريب المشتقات النفطية والقبض على حائزيهما في محافظتي بابل والديوانية.وقال بيان تلقته (الزمان) امس أن (مفارز اللواء السادس وبالتنسيق مع استخبارات شرطة الطاقة بمحافظتي بابل والديوانية ،تمكنت من ضبط مركبتين معدتين لتهريب المشتقات النفطية، كما تم إلقاء القبض على حائزيهما لوجود مخالفات عدة)، واشار الى (حجز المركبتين وإيداع سائقيهما التوقيف تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما).























