مساعد بان كي مون الأمم المتحدة تنشر جميع المراقبين في سوريا قبل نهاية الشهر الحالي
نيويورك ــ ا ف ب
ذكر مساعد امين عام الامم المتحدة لعمليات حفظ السلام ايرفيه لادسوس ان الامم المتحدة تعمل بجدية بالغة لنشر جميع المراقبين غير المسلحين الـ 300 في سوريا بحلول نهاية آيار، في محاولة لوضع نهاية مبكرة للازمة التي اندلعت في سوريا في آذار 2011.
وقال لادسوس لوكالة انباء شينخوا اننا نعمل بنشاط بالغ في هذا الصدد، وسنحقق بالفعل النشر الكامل قبل نهاية الشهر الحالي . وتبنى مجلس الامن الدولي قرارا في 21 نيسان يفوض بنشر 300 مراقب عسكري غير مسلح من الامم المتحدة فى سوريا من أجل مراقبة وقف اطلاق النار الهش بين قوات الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة المسلحين.
وينص القرار على منح بعثة مراقبي الامم المتحدة في سوريا أونسميس فترة مبدئية مدتها 90 يوما لتنفيذ التفويض المكلفة به. وقال لادسوس ان البعثة تشهد زيادة سريعة بفضل اسهامات عدد من الدول الاعضاء بالامم المتحدة فيها.
وفيما يتعلق بعدد مراقبي الامم المتحدة المنتشرين فى سوريا حاليا، قال لادسوس ان العدد وصل حتى الآن الى 49، ولكنه سيصل حتى يوم الاربعاء الى اكثر من 80، ويواصل الزيادة بشكل سريع .
واضاف ان لدينا عروضا من 41 دولة بعضها عرض مجرد فرد او اثنين، فيما عرض البعض الآخر حوالي 20 واننا نقوم الان بجمع الاعداد معا، كما نعمل بشكل سريع للغاية على إدخال معدات الحماية والعربات المدرعة… وكل ذلك ضروري من اجل تحقيق افضل مستوى للسلامة والامان لأفرادنا .
عين امين عام الامم المتحدة بان كي مون لادسوس، 62 عاما، الذى كان سفيرا لفرنسا لدى الصين ورئيس شئون العاملين بوزارة الخارجية الفرنسية، فى منصبه الحالي فى سبتمبر 2011.
وحول العلاقة بين المراقبين الدوليين والحكومة السورية، قال لادسوس اعتقد انه كان هناك قليل من الصعوبات في البداية، ولكني اعتقد الان ان الامر على ما يرام، وان البعثة تتمتع بحرية الحركة في سوريا . بيد انه اشار ايضا الى ان المشكلة هي انه ما زال هناك الكثير من العنف، ربما ليس كما كان في البداية. وقد لاحظنا انه عندما يذهب مراقبونا العسكريون الى مدينة بعينها، فان مستوى العنف هناك ينخفض حيث تتوقف القوات السورية عن استخدام الاسلحة الثقيلة والمدافع والدبابات. وبالرغم من ذلك، لا تزال هناك اسلحة وقتال على المستوى الفردي، وهذا مازال يتسبب في سقوط ضحايا من الجانبين . وقال لذا فإنني لا اعتقد ان بإمكان احد ان يقول انه يوجد وقف للعنف كما أشارت خطة كوفي عنان سداسية النقاط، إن ذلك لم يتحقق بعد بالقطع . يذكر ان الخطة سداسية النقاط التى اقترحها عنان، المبعوث المشترك الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية لسوريا، الذى يتوسط من أجل وقف لاطلاق النار، التي تحظى بدعم واسع من جانب المجتمع الدولي، تدعو الى سحب الاسلحة الثقيلة والقوات من المراكز السكانية، ووقف يومي للقتال من اجل توصيل المساعدات الانسانية وعلاج الجرحى، وكذا اجراء محادثات بين الحكومة والمعارضة. وقد قبلت الحكومة السورية خطة عنان سداسية النقاط، و10 نيسان كموعد نهائي لانهاء القتال. وحول عمل بعثة أونسميس، قال لادسوس ان دور البعثة يتمثل اولا وقبل كل شيء فى مراقبة العنف من الجانبين والإبلاغ به … بأمل انه مع وجودها سيواصل مستوى العنف الانخفاض، ما يخلق بدوره بعض الفضاء لعملية سياسية مسؤولة من السيد كوفي عنان. ويتعين ان تساعد البعثة في كافة النقاط الست التي حوتها خطة كوفي عنان . يذكر انه في 27 نيسان، اعلنت الامم المتحدة تعيين الميجور جنرال النرويجي روبرت مود لقيادة البعثة. وقال الجهاز العالمي ان اكثر من 10 آلاف شخص قتلوا في الازمة التي طال اجلها في الدولة الواقعة في الشرق الاوسط.
واضاف لادسوس اعتقد ان البعثة والجنرال مود يقومان بعمل جيد للغاية، لذا فإنه كلما اسرعنا في نشر جميع المراقبين ال 300 على الارض، كان افضل لانجاز مهمة البعثة .
/5/2012 Issue 4196 – Date 10 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4196 التاريخ 10»5»2012
AZP02
























