
القاهرة -مصطفى عمارة
آثار قرار جامعة الدول العربية برفع اسم حزب الله من قائمة الإرهاب ردود فعل واسعة خاصة بالنسبة للدول الخليجية وفي تعليقه على هذا القرار والذي أعلنه حسام زكي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية أكد حسام زكي للزمان أن تصريحاته عن حزب الله اسيء فهمها وأن هذا القرار لا يعني زوال تحفظات الجامعة على ممارسات حزب الله داخليا وخارجيا وانما جاء في إطار دعم لبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي عليها حيث تم تكليفي من قبل الأمين العام بزيارة لبنان والالتقاء بالقوى السياسية اللبنانية لإظهار الدعم العربي للبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي وبالتالي فليس من المعقول أن التقي بممثلي حزب الله وهو موضوع ضمن التنظيمات الإرهابية وبالتالي فإن هذا القرار متصل بدعم لبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي. واضاف أنه خلال القمة العربية التي عقدت بالسعودية عام 2023 والتي عرفت بقمة جدة حدثت تغييرات بعد إعادة العلاقات بين السعودية وإيران من بينها عدم الاشارة إلى حزب الله باعتباره منظمة إرهابية. وقالت د. ليلى تقولا أستاذة العلاقات الدولية بالجامعة اللبنانية أن الجامعة العربية لا تريد إعطاء إسرائيل ذريعة للعدوان على لبنان إذا تم اعتبار حزب الله جماعة إرهابية وأشارت أنه مع انفتاح الخليج بشكل عام على حركة حماس كان من المنطقي الانفتاح على حزب الله خاصة أن هناك انفتاح في عودة العلاقات بين النظام السوري الذي يدعم حزب الله ودول الخليج. وفي السياق ذاته استبعد عدد من الخبراء أن تندلع حرب واسعة النطاق بين إسرائيل وحزب الله رغم تصاعد المواجهات بين الطرفين وفي استطلاع للرأي اجريناه حول هذا الموضوع قال أحمد فؤاد انور الخبير في الشؤون الإسرائيلية أن إسرائيل سوف نفكر الف مرة قبل القيام بعملية واسعة ضد حزب الله لأن تلك العملية لن تكون نزهة حيث تشير التوترات أن إسرائيل سوف تخسر آلاف القتلى في تلك المعركة نظرا للدعم الإيراني غير المحدود لحزب الله والذي سلح حزب الله بأسلحة متطورة كما ستعطي إيران الضوء الأخضر لحلفائها في العراق واليمن التدخل بكل قوتهم ضد إسرائيل في تلك المعركة كما أن نتنياهو يعاني من تصاعد المعارضة الداخلية ضده بسبب أزمة الرهائن.
لكن مسؤولين إسرائيليين قالوا ان حربا قصيرة ستدمر لبنان ولن يتعافى منها قبل ثلاثين سنة.
على الجانب الآخر أوضح الخبير العسكري إلياس حنا أن حزب الله وإيران لا يريدان زج حزب الله بالحرب ولكنهما يريدان استثمار التوتر الحادث سياسيا، أما بالنسبة لإسرائيل فهي تريد الحرب ولكن الظروف التي تمر بها حاليا تجعلها تفكر الف مرة قبل الدخول في تلك المغامرة بسبب الخسائر الكبيرة التي يمكن أن تتكبدها في تلك المعركة، واتفق معه في الرأي اللواء عباس ابراهيم المدير العام السابق للأمن اللبناني .


















