
الدار البيضاء – عبدالحق بن رحمون
حضور الرئيس الفرنسي الى المغرب لعقد مع لقاء مع الملك محمد السادس صار وشيكاً بعد أن تأجلت زيارته أكثر من مرة. الان تحاول باريس التمهيد لهذه الزيارة المرتقبة في خريف سنة 2024، وذلك بتقوية روابط الدبلوماسية الدافئة وتقوية العلاقات بما يخدم البلدين رابح – رابح .
وكشفت مصادر ل (الزمان) الدولية ان مساعدي الرئيس الفرنسي ماكرون باشروا الاستعدادات لترتيب زيارته الرسمية المرتقبة في أيلول المقبل . لعدد من المسؤولين الفرنسيين للاتفاق على مجموعة من النقاط، والتي ستكون حاسمة في تحديد موعد زيارة ماكرون إلى المغرب للقاء الملك محمد السادس. وفي هذا الاطار سيحل بالمغرب وزراء ومسؤولون فرنسيون الى الرباط خلال يوليو بحسب تصريحات مسؤولين لمراسل (الزمان) من الرباط الهدف منها ضخ مزيد من عودة الدفء في العلاقات الثنائية بين الرباط وباريس، والاستعدادات الأخيرة لزيارة مرتقبة لإمانويل ماكرون للرباط رجحت وسائل إعلام فرنسية أن تكون في سبتمبر المقبل.
وسيحل رئيس الوزراء الفرنسي غابريال أتال بالمغرب في زيارة عمل خلال الاسبوع الاول من الشهر المقبل، مرفوقا بعدد من المسؤولين. وأيضا وخلال منتصف شهر تموز ( يوليو ) المقبل، سيقوم رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه، بزيارة للمغرب.
























