مرسي يمنح الشرطة صلاحية إطلاق النار والإخوان يدربون مليشيات والليبراليون يتسلحون
الخارجية المصرية لـ الزمان العلاقات بإيران لا تزال تمر بأزمة
القاهرة ــ مصطفى عمارة
خيم خطر الحرب الأهلية على مصر مع اقتراب يوم 30 يونيو القادم خاصة مع اعلان التيارات الاسلامية استعدادها للدفاع عن شرعية الرئيس محمد مرسي بالقوة وتوارد انباء عن تدريبات لمليشيات الاخوان المسلمين في الصحراء الغربية لمواجهه أية محاولات للانقضاض على حكم مرسي واتجاه التيار الليبرالي والتنظيم الشيوعي لتكوين مجموعات مدربة على السلاح لمواجهة اية اعتداءات من جانب انصار التيار الاسلامي وفي ظل نذر اندلاع حرب اهلية حذر تقرير صادر من المخابرات العامة وتم رفعه الى الرئيس المصري. وكشفت مصادر سيادية ان التقرير حذر من صدام القوى الاسلامية الداعمة للرئيس من الحركات الشعبية الجارفة وبالغ في التحذير من خروج شباب التيار الاسلامي في ذلك التوقيت لانه سيغرق الميادين في بحور من الدماء وذلك لانجراف بعض الاحزاب الاسلامية نحو استخدام العنف والعبارات الحادة. ونوه التقرير الى وجود عناصر تهدف الى الحاق الضرر بالبلاد وتسعى الى ادخال مصر في دوامة حروب مستمرة ونزاعات قتالية لتحقيق اهداف خارجية لافتا الى نية الخارجين عن القانون القيام بأعمال تخريبية في البلاد قاصدين منشآت عامة وخاصة بغرض السيطرة على مقدراتها. واوضح ان مصر تعج بالعناصر المسلحة التي تسعى خلال فترة المظاهرات الى اشعال الميادين والقيام بأعمال ارهابية مماثلة للاعمال التي صاحبت ثورة 25 يناير كما شدد على عدم اقحام قوات الشرطة في أي اعمال عنف ضد المتظاهرين. التقرير الاستخباراتي كان حاسماً عندما لفت الى ان اختراق مدن القناة التي تعد شريان الدولة المصرية يعني حتما هدم الدولة وان هناك نية مبيته من بعض العناصر الخارجية تريد دخول الجيش في حرب عصابات لانهاكه تمهيداً لاضعافه. وعقب اطلاع الرئيس مرسي على هذا التقرير وافق الرئيس مرسي على تسليح الشرطة الفئة ج والتي تسمح بإطلاق الرصاص الحي على من يحاول الهجوم على القصر الجمهوري او المؤسسات الحكومية كما وافق على تسليح قوات تأمين القصر وتأمينة الشخصي وتأمين منزله بالتسليح على أعلى مستوى وتحسباً لعدم قيام الشرطة بواجبها في حماية الرئيس والمؤسسات العامة قررت التيارات الاسلامية تشكيل غرفه عمليات مركزية لرصد تجاوزات وانسحابات الشرطة على مستوى الجمهورية فضلا عن احياء دور اللجان الشعبية واعرب طارق الزمر القيادي في الجماعة الاسلامية عن رفضه سياسة لوي الذراع التي يتبعها بعض رجال الشرطة متهماً اياهم بالولاء للنظام السابق في الوقت نفسه كلفت الرئاسة مشايخ السلفيين والجماعة الاسلامية البارزين من امثال محمد حسان وحسين يعقوب بالقيام بجولة في مدن القناة لاقناع اهلها بعدم المشاركة في مظاهرات 30 يونيو. على صعيد آخر كشف رأفت السيد عضو لجنة العلاقات العامة بالخارجية المصرية ان العلاقات المصرية ــ الايرانية تمر حالياً بأزمة حقيقية بسبب الموقف المصري بعد قطع العلاقات مع نظام الرئيس بشار الاسد. في الوقت الذي أكدت فيه مصادر بالخارجية ان ايران هددت مصر بوقف دعمها اقتصاديا بعد اقدامها على قطع كافة العلاقات مع النظام السوري. على الجانب المقابل اكد مجتبي أماني القائم بأعمال السفير الايراني في القاهرة ان النظام الجديد في ايران يضع العلاقات مع مصر في مقدمة اهتماماته. في الوقت نفسه انعكس توتر العلاقات بين مصر وايران على تعامل الامن المصري مع السياح الايرانيين واشار سامح سعد المنسق بين الشركات المصرية ــ الايرانية ان الحكومة فرضت عدداً من الاجراءات الامنية حيث سيتم التعامل معه بنظام الفيزا للجماعة أي سيكون هناك تصريح مجمع بميعاد وصولهم ومغادرتهم كما سيتم سحب جوازاتهم فور الوصول الى المطار وارسال الشركات الايرانية قائمة باسماء الفوج لارسالها للامن العام للكشف عليهم قبل الوصول. من ناحية اخرى قال محمد عباس ناجي خبير الشؤون الايرانية ان نتائج الانتابات الايرانية كانت مفاجاة لسببين اولهما ان النتيجة حسمت من الجولة الاولى والثاني هو تبدل مراكز المرشحين بشكل خالف كل التوقعات مشيرا الى ان روحاني اكثر المرشحين اعتدالا وورث تركة مثقلة بالازمات الداخلية والخارجية واشار الى ان كل ما سيفعله روحاني هو تخفيض حدة التوتر والاحتقان مع الخليج والغرب كما انه سيحاول اجتذاب مصر.
AZP01























