مخاوف من تفشي الكوليرا بالإقليم والصحة تراقب موقف كورونا

مخاوف من تفشي الكوليرا بالإقليم والصحة تراقب موقف كورونا

بغداد – فائز جواد

توقع وزير الصحة في حكومة إقليم كردستان سامان البرزنجي، تفشي مرض الكوليرا في مناطق أخرى من الإقليم بعد تصدر محافظة السليمانية موقف الإصابات المسجلة.وقال البرزنجي في تصريح تابعته (الزمان) امس أن (الاصابات المسجلة في السليمانية مرتفعة، وفي اربيل وادارة منطقة كرميان توجد حالات غير أنها أقل مقارنة بالسليمانية)، واضاف ان (المرض معد وعندما يتفشى في السليمانية، فإنه من المحتمل ان يتم تشخيص اصابات جديدة في دهوك وزاخو وجميع مناطق الاقليم). وأعلن البرزنجي، قبل ايام ، تسجيل 117 حالة إصابة مؤكدة بمرض الكوليرا في الإقليم. الى ذلك ، رأى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، ، أن هناك ما وصفه بالاتجاهات المقلقة لفايروس كورونا في مختلف أنحاء العالم خلال الأشهر المقبلة.وأعرب غيبريسوس في تصريح امس عن قلقه (بشأن كورونا قبل حلول موسم الشتاء في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، وذلك برغم أن شركتي مودرنا وفايزر تحدثتا عن أن لقاحاتهما ضد المرض أثبتت فاعلية ضد المتحور الجديد )، واشار الى ان (القلق بشأن الفايروس في الشهور المقبلة يزداد بشكل خاص في بعض مناطق الشرق الأوسط وآسيا، كما تتزايد حالات الإصابة التي تتطلب الدخول إلى المستشفيات في أوربا). وكشفت ممثلة الصحة العالمية في قطر ريانة بو حاقة، في وقت سابق، تسجيل 7 آلاف حالة إصابة بالمتحور الجديد المعروف بـإي جي 5.وأكدت ان (المتحور الجديد ينتشر بشكل أسرع ويتميز بسرعة النمو)، واشار الى ان (هذه الإصابات بالمتحور الجديد سُجلت في 52 دولة حول العالم)، أوضحت بو حاقة أن (اعرض المتحور الجديد مشابهة لأعراض السلالات السابقة مثل التعب والإسهال وضيق التنفس وارتفاع درجة الحرارة والحمى والتهاب الحلق وسيلان الأنف والسعال وآلام الجسد والعضلات، وقد يكون هناك انخفاضا في نسبة الأكسجين في حالات الإصابة الشديدة). وعلمت (الزمان) ، بوجود اصابات عائلية محدودة في بغداد والمحافظات. وابلغ مصدر بإن (هناك اصابات عائلية محدودة بفايروس كورونا ،لم تزر المستشفيات بسبب الاعراض البسيطة). وكانت وزارة الصحة قد اكدت ،عدم تسجيل العراق أي إصابة بمتحور كورونا الجديد .وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدران (المتحورات الجينية في إصابات كورونا أمر طبيعي، إذ تحدث طفرات جينية وتظهر سلالات تختلف في بعض الخصائص وربما تكون أكثر أو أقل خطورة من السابق).