
محمد هـتلـر يعتمد الواقعية المفرطة في فنه
بابل – كاظـم بهـيـّـة
الفنان محمد هتلر ، احد التشكيليين الشباب ومؤسس اكاديمية كلاسك والتي تضم مجموعة من الشباب في ناحية المدحتية ـ بابل ، يستعد لإقامة معرضه الشخصي , وعنه يقول (اجهز لمعرض منذ شهور بلوحات مختلفة الاحجام انتجتها هذه الفترة ، وبنهاية هذا العام سوف يكون التحضير كاملا للمعرض ).ويضيف ( و سيضم معرضي ، اكثر من 20 لوحة زيتية بقياسات كبيرة ، مرسومة بأسلوب اكاديمي، وستكون موضوعاتها انعكاسا للحياة اليومية التي اعيشها ،فالممارسات الانسانية الطافحة بالحياة هي موضوعات لوحاتي ). *وبدأ هتلر مشواره الفني مع الخطوط والالوان منذ نعومة اظفاره ، حتى تخرجه من الاعدادية ودخوله وتخرجه من اكاديمية الفنون الجميلة في بابل عام 2011، مارس رسوم البورتريت ، وكانت له نشاطات تخللتها عدة معارض شخصية ومشاركات في معارض الكلية السنوية ومعارض قطرية لدى نقابة الفنانين ووزارة الشباب والرياضة، ومن اهم مشاركاته هو المعرض الشخصي عام 2014 والمعرض الدولي للأبداع في مصر عام 2017، ومعرض فضائيات عراقية في دبي عام 2017 والمعرض المشترك لفناني اكاديمية كلاسيك عام 2021. واخرها معرض اتحاد الثقافات العالمي في دبي ، على قاعة سلطان بن علي العويس في دبي بمشاركة 138 فنان من 14 دولة العام 202.
وعن المدرسة الاكاديمية (الواقعية) وماذا تعني له يقول الفنان محمد :
-ان المدرسة الواقعية ، تعني لي الكثير باعتبار رغباتي الفطرية هي من كانت الاساس في اتجاهي لاتخاذ هذا الاسلوب في اعمالي ، والتي تحولت بعدها للعمل في الاسلوب بالواقعية المفرطة في اخر سنين من انتاجاتي بالأعمال الفنية واللوحات.
وعن اختياره لموضوع اللوحة ومضمونها يقول : انا اميل في اختياراتي دائما الى اللوحة الواقعية ، ذات الطابع الوجداني والرومانسي في اغلب الاحيان فترى دائما في اعمالي مضمون وانطباعات معبرة عن حالة الموديل داخل اللوحة من حزن او فرح او براءة وشيخوخة والى اخره من مواضيع معبرة.. اما عن عشقه وشغفه بالبورتريت فيرى :
– في البورتريت، كل المعاني التي تجعلني اجسد كل مشاعري واحاسيسي داخل اللوحة، في رسم البورتريت فمن خلاله استطيع نقل مشاعري الى المتلقي في كل موضوع اطرحه.. وحل هتلر منتصف ايار الماضي ضيفاً على قناة (الشرقية) ضمن برنامج (اطراف الحديث)، كما شارك هتلر في 8 ايار الماضي في احتفالية (يوم الأديب العراقي) وحفل توزيع مسابقة الأدباء الشباب ومهرجان (جواهريون4) الذي ضيفته كلية الإعلام بجامعة بغداد-الجادرية، باقامة معرض ضم مجموعة من لوحاته.























