محكمة مصرية تقرر إخلاء سبيل مبارك من دون ضمان وتبقي على اعتقاله
القاهرة اعتصام المثقفين يمتد إلى المحافظات بعد رفض وزير الثقافة مطالبهم
القاهرة ــ الزمان
في تطور جديد لازمه إعتصام المثقفين و الفنانين المصريين أمام وزاره الثقافه إمتد الإعتصام امس ليشمل عدد من المحافظات حيث أعلن عدد من رؤساء قصور الثقافه والمثقفين إعتصامهم وإضرابهم عن العمل داخل فقراتهم حتي إستقاله الوزير في الوقت الذي نظم فيه المعتصمين امام الوزاره عروضا مسرحيه وأمسيات شعريه وأعلنوا انهم سيخرجون يوم 30 يونيو القادم من وزاره الثقافه الى قصر الإتحاديه و لن يعودوا إلا بعد إسقاط الرئيس محمد محمد مرسي بعد ان فشل في إداره البلاد بينما أعلن مرشحوا جوائز الدوله رفضهم الإجتماع بالوزير وأكد الكاتب محفوظ عبدالرحمن انه لن يقبل الحصول على الجائزه الممنوحه له في حاله وضع شروط للحصول عليها بينما أكدت الفنانه محسنه توفيق ان رئيس هيئه المسرح اشرف عبدالغفور رشحها لجائزه الدوله التقديريه واضافت ان الجوائز من حق المثقفين فقط وان وزير الثقافه موظف يقوم بتسليمها فقط وان إستلامها لايعني الإعتراف به كوزير على الجانب الأخر أكد د»علاء عبدالعزيز وزير الثقافه في إتصال هاتفي اجريناه معه ان الثقافه المصريه ليست اسيره لكهنه الفن و شيوخ المثقفين و اضاف انه ماضي في طريقه لتطهير وزاره الثقافه من المفسدين بعد ان اثبتت المستندات حجم الفساد في الوزاره. إلى ذلك قررت محكمة مصرية، امس، اخلاء سبيل الرئيس المصري السابق حسني مبارك من دون ضمان على ذمة تحقيقات تُجرى معه بتهمة تحقيق كسب غير مشروع.
وقضت محكمة جُنح مستأنف الأميرية بنهاية جلسة عقدتها اليوم برئاسة المستشار أحمد مصيلحي، إخلاء سبيل مبارك بدون ضمان، على ذمة التحقيقات التي تجرى معه بتهمة تضخم ثروته من خلال تحقيق كسب غير مشروع. وكان فريق من المحققين بجهاز الكسب غير المشروع التابع لوزارة العدل برئاسة المستشار خالد سليم رئيس هيئة الفحص بالجهاز، قد انتقلوا إلى سجن مزرعة طُرة حيث يُحتجز مبارك، وقاموا بالتحقيق معه في اتهامات منسوبة إليه بتضخم ثروته على نحو لا يتناسب مع مصادر دخله المعروفة وتحقيق كسب غير مشروع باستغلال وظيفته السابقة كرئيس للبلاد. وكانت غرفة المشورة في محكمة شمال القاهرة قرَّرت في نيسان الفائت حبس مبارك 84 عاماً احتياطياً على ذمة التحقيقات في القضية وتم تجديد الحبس الاحتياطي لمدة إضافية، وتقرر إخلاء سبيله اليوم من دون ضمان.
وعلى الرغم من قرار إخلاء سبيل مبارك إلا أنه سيظل محبوساً على ذمة إعادة محاكمته بقضية قتل متظاهري الثورة المصرية والإهدار العمدي للمال العام التي تنظرها محكمة جنايات شمال القاهرة.
من جانب آخر أسفر انفجار دانة مدفع، بإحدى الكتائب العسكرية بمنطقة درنكة التابعة للمنطقة الجنوبية العسكرية بأسيوط، صباح امس عن وفاة شخصين، وإصابة 16 جميعهم في حالة حرجة. وصرح مدير أمن أسيوط، اللواء أبوالقاسم أبوضيف، بأنه بمجرد علم المديرية بانفجار المخزن رقم 23 بدرنكة التابع للمنطقة الجنوبية العسكرية، تم إخطار الإسعاف، وتم نقل 9 مصابين ومتوفيين اثنين إلى مستشفى الإيمان، ونقل 7 مصابين آخرين إلى مستشفى أسيوط الجامعي في حالة حرجة.
وأوضح أن قيادات المديرية توجهت، إلي المستشفيات المذكورة للمعاونة في إنهاء إجراءات الدفن الخاصة بالمتوفيين محيي الدين مصطفي أحمد 59 عاما ــ موظف مدني من قرية ريفا بمحافظة أسيوط، وهشام حسين حسني 22 عاما ــ مجند من محافظة الوادي الجديد، وعلاج المصابين. ولم يرد أي تعليق من الجيش المصري.
ويعمل الجيش المصري على تحديث أسلحته وإجراء تغييرات وتعديلات على صعيد التدريبات العسكرية لتطوير الموارد البشرية، وفي تصريحات سابقة لوزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي بمناسبة مرور 39 عاماً على حرب أكتوبر 1973، أكد أنه في غضون ما يتراوح بين ثلاثة وستة أشهر سيستبدل الجيش بعض الوسائل القتالية التي بحوزته، مع العمل على توسيع مدى صواريخ صقر، التي يمتلكها الجيش لتصل إلى 45 كيلو متراً. ويواجه الجيش ضغوطا شديدة للسيطرة على الوضع الأمني في سيناء.
AZP02























