نفي حضور مؤتمر أربيل لتشكيل كتائب مسلحة
محافظ ديالى لـ (الزمان): تشكيل الصحوات أشبه بالميليشيات
بعقوبة – سلام عبد الشمري
بغداد – الزمان
دعا محافظ ديالى عامر المجمعي الى اعادة الحياة الطبيعية الى ناحية المنصورية ضمن قضاء الخالص التي تشهد حاليا اطرافها وقراها عمليات عسكرية بين القوات الحكومية والمسلحين ادت الى نزوح آلاف العوائل الى مركز المحافظة وقضاء خانقين اضافة الى المحافظات الاخرى واقليم كردستان.
واضاف المجمعي لــ (الزمان) امس انه (اطلع خلال زيارته للناحية على احوال المواطنين والتعرف على واقعهم الحالي وما يعانونه من ظروف معيشية وخدمية صعبة اضافة الى ما تعانيه الناحية من تراجع على مستوى الخدمات البلدية والصحية وغيرها).
ووجه المجمعي خلال زيارته الميدانية مدراء الدوائر الخدمية فـــــــــي المحافظة لتقديم الخدمات العاجــــلة للناحية اضافة الى تعزيز الجانب الامني تمهيدا لعودة العوائل النازحة الى المنـــــاطق الامنة بأسرع وقت ممكن.
ودعا المجمعي الاهالي الى (ضرورة تعزيز روح التعاون والتآزر بين ابناء المحافظة ونبذ الطائفية ولغة العنف).
كما نفى المجمعي ما تردد انباء عن حضوره او أي مسؤول في ديالى اجتماع في محافظة اربيل للتباحث حول تشكيل كتائب او صحوات مؤكدا ان المحافظة لديها القوة الكافية لحفظ امنها واستقرارها وبالتالي هي لا تحتاج الى أي عناصر اخرى خارج الاطر القانونية والدستورية.
وقـــال المجمعي عبر (الزمان) لاهالي المحافظة انه (لا حاجة للصحوات او الكتائب ولدينا القوات الكافية لتامين حماية محافظة ديالى ولكن فقط نحتاج الى بعض الدعم اللوجستي من اجل السيطرة التامة على جميع المناطق).
مشـــــيرا الى ان (الصحوات خارجة عن سيطرة القوات المركزية وهي لا تخدم محافظة في الوقت الحالي).
مستغربا من (ما اثارته بعض القنوات الاعلامية من التي تملك المصداقية ولكن مع الاسف بدأت تفقد مصداقيتها وتخرج عن اطار مهنتيها وتعلن كلمات غير صحيحة لم تصدر من أي مسؤول من محافظة ديالى).
مبينا ان (الصحوات هي شكل ثان للمليشيات).
من جهة اخرى اكدت النائبة عن التحالف الكردستاني اشواق الجاف ان ” قرار القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي للقوات الجوية الاتحادية باسناد البيشمركة في حربها ضد داعش جاء متاخرا جدا ” .
وقالت الجاف في تصريح امس (نحن حتى قبل سقوط الموصل بيد داعش كان هناك طلب من حكومة كردستان بتقديم الدعم والتعاون لحماية المدينة ، لكن الحكومة الاتحادية كانت تتصور ان كافة الامور تحت السيطرة ورفضت التعاون مع قوات البيشمركة في هذا الاطار) .
واضافت الجاف (الان التعاون بات واقعا على الارض ويجب على الحكومتين المركزية والاقليم التعاون، لان وجود قوات البيشمركة للتطهير الارضي يحتاج الى ان يكون هناك تعاونا، حيث ان الضربات الجوية من دون التنسيق مع القوات البرية الكردستانية سيؤدي الى خسائر في الارواح ، لذلك يجب ان يكون هناك تنسيقا بين القوات البرية المتمثلة بالبيشمركة والقوة الجوية الاتحادية لضرب داعش بشكل صحيح ومؤثر).
وأكدت تقارير امس ان (قوات البيشمركة تمكنت من استعادة مناطق محتلة من عناصر تنظيم داعش في قضاء سنجار بمحافظة نينوى). وأكدت ان (البيشمركة تواصل عملياتها القتالية ضد داعـــــــــش في المحافظة وتمكنت من استـــعادة نحو سبعة مدن وقرى سبق ان سيطرت عليها داعش).























