مجلس النواب والإنسحابات المستمرة

مجلس النواب والإنسحابات المستمرة

من كان منهم يصدق او يظن إنه سوق تكون له حظوة ويصبح مسؤولاً في الدولة العراقية الجديدة بعد سقوط النظام السابق ودخول قوات الأحتلال الدولي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية زعيمة الشر في الكرة الأرضية ومن كان منهم يحلم بأن يكون مديرا عاماً او يرتقي الى وكيل وزارة او زير والطامة الكبرى من كان منهم يحلم ان يكون عضو مجلس النواب ويرتدي الملابس الفاخرة الغالية الثمن ويستقل سيارة مدرعة ويسكن قصور الدولة عشرات العناصر للحماية وبعد كل ذلك يستلم راتباً عالياً غير خاضع للتخفيض حتى لو كان هناك عجز كبير في الموازنة الأتحادية وبعد كل ذلك  يصبحون تجاراً على مستوى لا نظير له وفي شراء العقارات خارج الوطن المذبوح من قبل الكثير السياسيين والطارئين على أهل العمل السياسي الوطني.

ومن هان سأفتح نيران ليست صديقة بل نيران العتب ولكن هل يستحقنا من وصل الى مجلس النواب والوزراء ان يستغلوا الظرف الصعب الذي يمر به العراق وشعبه حيث منها يقومون باعماله غير وطنية ومنها عمل  يلحق الخسارة بالعمل التشريعي في أعلى واكبر هيئة تشريعية الا وهو مجلس النواب حيث أبت بعض الكتل ونوابها الى الانسحابات من مجلسي النواب والوزراء وهذه الانسحابات غير وطنية وغير انسانية وغير منطقية وهذا مارأيت كتل ليست لها ألا المصالح الشخصية فقط ولرموزها الذين خذلوا ابناء  وشعبهم ومحافظاتهم بل ومن الاعمال التي مارسوها ومنذ (3) دورات انتاخبية هي مسألة في غاية الخطورة إلا وهي عملية الابتزاز السياسي والحكومي وهذه الاعمال تصب في خدمة الدول المجاورة للعراق وبعض الدول الاقليمية التي ترى في التجربة العراقية الجديدة سهام ورياح التغيير التي سوف تصلها وهكذا نرى الانسحابات والزيارات  المفاجئة والمستمرة لبعض النواب ومسؤولي بعض الكتل لدول تريد بالعراق شراً واستقبال مسؤولي هذه الدول لهم على انهم قد حصلوا على هذه الزيارات وانهم لقمة سهلة وثمنهاً بعض  الدفاتر من الدولار.

ان ابتزاز الحكومة تعتبر جريمة عظمى والانسحاب من جلسات مجلس النواب يضر بالعملية السياسية لانهم ممثل ابناء الشعب والشعب بأمس الحاجة الى تشريع قوانين تهم وتخص حياتهم لا ترك  مجلس النواب وعلى الوزير أن يعي وجوده في وزاراته لا تركها وعدم تركها واهمالها وهذه هي عين الجريمة بحق الشعب.

عاش العراق والله اكبر

علي حميد حبيب