مجلس الموصل لـ (الزمان) : القوات إستخدمت تكتيكا قتالياً جديداً لتحرير الأحياء المتبقية

مجلس الموصل لـ (الزمان) : القوات إستخدمت  تكتيكا قتالياً جديداً لتحرير الأحياء المتبقية

  بغداد  – محمد الصالحي

أستخدمت القوات الامنية خططا جديدة لتحرير الاحياء المتبقية من الساحل الايمن للموصل ، فيما رجح مجلس محافظة نينوى انتهاء معارك تحرير الساحل الايمن بداية الاسبوع المقبل.وقال عضو المجلس حسن العلاف لـ(الزمان) أمس ان ( القوات الامنية أستخدمت خطة امنية جديدة لتحرير الاحياء المتبقية من الساحل الايمن للموصل). مرجحا (انتهاء معارك تحرير الساحل الايمن بداية الاسبوع المقبل).وأضاف ان ( عمليات تحرير ماتبقى من الاحياء وهي الزنجلي والشفاء والنجار واجزاء قليلة من حي 17 تموز بحاجة الى دقة عالية في التنفيذ بسبب العدد الكبير من الدواعش المتحصنين فضلا عن وجود عدد كبير من الاهالي المحاصرين). وأوضح العلاف ان ( القوات الامنية غيرت تكتيكاتها القتالية واستبدلت المحاور لاحداث ثغرات في التحصينات الاخيرة للتنظيم).الى ذلك قال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان تلقته (الزمان) أمس ان (قواته رفعت العلم العراقي على مئذنة جامع المفتي ومحطة الكهرباء في حي 17  تموز). موضحاً أن (الطائرات المسيرة استهدفت رتلا من العجلات تنقل عشرات الدواعش الفارين من حي الاقتصاديين ودمرته بالكامل).وأضاف أن (قطعات الشرطة الاتحادية المتمركزة في باب الطوب وباب جديد والفاروق تدفع باسلحتها الساندة والرشاشات الثقيلة والمتوسطة لمشاغلة الدواعش واستنزاف قدراتهم الدفاعية في المنطقة المحيطة بجامع النوري). ومن جانبه  قال الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري  في تصريح أمس ان (عمليات تحرير القيروان تسير وفق الخطة المرسومة لها وهناك تقدم جيد). مؤكدا (محاصرة الدواعش بشكل فعلي في المحور الشمالي وتحديدا في تل البنات وتل القصب).وأضاف أن (الحشد قام بعمليات ليلية في تكتيك قتالي جديد للحشد الشعبي في تاريخ مواجهته مع داعش). لافتا في الوقت ذاته إلى أن (العدو استخدم خلال المعارك الحالية اسلحة حرارية بهدف ايقاف تقدمنا). وفي الانبار أكد المتحدث الرسمي باسم شيوخ عشائر المحافظة إبراهيم الدليمي  في تصريح امس ان (العمليات التي تخوضها قوات الحشد الشعبي غرب مدينة الموصل وصولا إلى الحدود السورية ستكون لها انعكاسات ايجابية على الوضع الأمني في المحافظة وستمنع تسلل الدواعش إلى صحراء الأنبار).

وأضاف  أن (50  بالمئة من أمن واستقرار الأنبار مرهون بتحقيق عمليات الحشد لاهدافها غرب الموصل). مؤكدا أن (تلك المناطق تمثل خطا استراتيجيا لإدامة زخم الانتصارات المتحققة).واشاد الدليمي (ببسالة وتضحيات قوات الحشد الشعبي). مؤكدا أنها (قوة وطنية عراقية تضم مختلف ابناء المحافظات والمكونات ).

 الى ذلك  قال المتحدث باسم عشائر المحافظة غسان العيثاوي في تصريح امس ان (قيادة عمليات الانبار وعمليات الجزيرة والبادية نفذتا عددا من العمليات الاستباقية بالتعاون مع طيران الجيش والقوة الجوية لاستهداف اوكار داعش ومضافات لهم في صحراء الرطبة).وأضاف ان (الغرض من تلك العمليات هو لمنع تكرار الاستهداف الذي تتعرض له القطعات العسكرية في صحراء الرطبة والمناطق الحدودية). واوضح ان (العمليات أسفرت عن مقتل العديد من قيادات التنظيم وتدمير اهداف ثابتة ومتحركة لهم). مشيرا الى ان (هذه العمليات الاستباقية تعد تمهيدا لانطلاق عمليات اقتحام راوة وعانة والقائم والتي ستنطلق بشكل مباشر بعد استكمال تحرير الجانب الايمن للموصل).

وفي ديالى قال قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي في تصريح أمس ان (قوات امنية من الجيش والشرطة مدعومة بالحشد الشعبي والعشائري وباسناد من قبل طيران الجيش شرعت في عمليات عسكرية واسعة في مناطق انجانه وسرحة ضمن تلال حمرين في الجزء الشمالي من  المحافظة لتعقب خلايا داعش الارهابية).واضاف ان (العمليات تعتمد قاعدة معلومات استخبارية في تعقب الاهداف). لافتا الى ان (العمليات تاتي في اطار ستراتيجية القيادة لانهاء وجود اي جيوب او ملاذات للجماعات المتطرفة في ديالى).قال رئيس مجلس ناحية العظيم محمد ضيفان العبيدي في تصريح امس ان (6  قذائف هاون سقطت في محيط ناحية العظيم باستثناء قذيفة واحدة سقطت في مركز الناحية قرب منزل سكني دون اي اصابات بشرية).واضاف ان (قذائف الهاون ووفق التقارير الامنية انطلقت من جيوب داعش في صلاح الدين). لافتا الى ان (طيران الجيش تدخل فورا وطارد سيارتين لداعش ودمرهما في حدود صلاح الدين).