مجلس التراث البغدادي يستذكر سوسة

الثقافة تتفق مع ثلاث جهات لإستجاع القطع الآثارية

مجلس التراث البغدادي يستذكر سوسة

بغداد – ندى شوكت

نظم مجلس التراث البغدادي، ندوة لإحياء ذكرى عالم الاثار الكبير احمد سوسة، بحضور حفيدته الأديبة سارة الصراف، وعميد مجلس التراث البغدادي، رفعت عبد الرزاق، والباحث التراثي نبيل الحسيناوي الذي تولى ادارة الندوة، وبحضور نخبة متميزة من الباحثين والمثقفين. واقام المجلس الندوة  بعنوان احمد سوسة علامة العراق في الري والحضارة، في قاعة التراث البغدادي. وتحدثت الإعلامية سارة الصراف عن (جدها والد عالية سوسة، وسيرتة العلمية، مشيرة الى دور جدها الحيوي في مجال الري والحضارة، والذي كانت له منجزات وابحاث علمية مهمة).

صقل العمل

مبينة ان (سوسة تمسك بعراقيته وصقل عمله وسلوكه وفكره متمتعاً بولاءه الوطني والإنتماء الفئوي)، واوضحت الصراف ان (جدها عُيّن مساعداً شخصياً في الأمور الفنية لنائب رئيس مجلس الأعمار خلال الخمسينيات الى جانب وظيفته)، مؤكدة انه (كان من أوائل أعضاء المجمع العلمي العراقي منذ تأسيسه عام 1946، وبقي عضواً عاملاً فيه حتى وفاته)، واضافت ان (العالم سوسة اهتم ببحوث حضارية قديمة، منها تاريخ العراق الحضاري، كما كتب عن نظم القنوات المائية والسدود في الحضارات القديمة)، لافتة الى (تركه مؤلفات بين الكتب والتقارير، فضلاً عن اكثر من 116 مقالاً وبحثاً نُشرت في الصحف والمجلات العلمية، وتوزعت تلك الكتابات بين حقول الري والهندسة والزراعة والجغرافية والتاريخ والحضارة)، ومضت الى القول انه (جرى اعادة تأهيل بيت جدها سوسة الواقع في شارع المغرب ليكون مركزاً ثقافياً مهماً في بغداد). وتطرق الدكتور صلاح عبد الرزاق في حديثه، عن (علاقته الطيبة بالعلامة وبداية تعرفهما على كتب ونتاجات سوسه عبر رسالة الدكتوراه عام 1998 عن المفكرين الذين اعتنقوا الاسلام في الغرب مثل محمد اسد وروجيه غارودي وغيرهم)، ونوه الى (تعرفه بد ذلك على كتب سوسة في المكتبة البريطانية بلندن ومنها كتابه المهم طريقي الى الإسلام، مشيداً بدقته وموسوعيته وغزارة انتاجيته الفكرية، لاسيما في كتاب دليل خارطة بغداد المفصل، وتاريخ العرب واليهود في التاريخ)، من جانبهم (تذكروا الاساتذة رفعت عبد الرزاق، كمال رشيد، و علاء خضير، خلال الندوة الراحل بجملة من الكلمات عن غزارة علمه ولمعان فكره)، وختمت الجلسة بصورة تذكارية وتقديم كتاب شكر من رئيس المجلس الى الصراف). في غضون ذلك، اتجهت وزارة الثقافة والسياحة والاثار الى التنسيق مع الإنتربول والسفارات والمغتربين العراقيين، لإعادة الاثار المهربة.

سرقة اثار

وقال وكيل الوزارة، قاسم السوداني، في تصريح تابعته (الزمان) ان (الآثار تعرضت إلى السرقة عبر تهريبها من المتحف العراقي)، مشيراً الى ان (هناك نوعين من الآثار المهربة، الأول يحمل أرقاماً متحفية، والثاني لا يحمل تلك الاقام، والتي تم تهريبها عن طريق النبش العشوائي)، واوضح السوداني ان (الوزارة تبذل جهوداً حثيثة مع جميع الجهات مثل الإنتربول ووزارة الخارجية والسفارات في الخارج، والتعاون مع العراقيين المغتربين لإسترجاع تلك القطع الأثارية).