
قطاع غزة -(أ ف ب)- الزمان –
قُتل عشرات الاشخاص الأحد في ضربات اسرائيلية في قطاع غزة المدمر بحسب الدفاع المدني، في حين اعلن الجيش الاسرائيلي انه قصف «أهدافا إرهابية» في شمال القطاع.
حيث، قُتل 56 شخصا على الاقل الأحد في غارات اسرائيلية، بحسب المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل.
ووقعت الضربة الاشد ليلا في بيت لاهيا بشمال القطاع، واستهدفت مبنى من خمس طبقات.
وسُحبت 30 جثة على الاقل يعود عدد منها الى نساء وأطفال من بين الانقاض، فيما لا يزال العشرات مفقودين، وفق ما صرح بصل لوكالة الصحافة الفرنسية ..
وردا على استفسارات وكالة الصحافة الفرنسية ، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه نفذ عدة ضربات على «أهداف إرهابية». وقال الجيش «كانت هناك أنشطة إرهابية مستمرة في منطقة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة. خلال الليل تم تنفيذ عدة ضربات على أهداف إرهابية في المنطقة».
وبدأ الجيش الاسرائيلي في السادس من تشرين الاول/اكتوبر هجوما بريا واسع النطاق في شمال قطاع غزة لهدف معلن هو منع مقاتلي حركة حماس من إعادة تنظيم صفوفهم. كذلك، قُتل 26 آخرون بينهم نساء وأطفال في قصف برفح وخان يونس (جنوب) وفي النصيرات والبريج (وسط).
وقال الدفاع المدني ان «هجوما بمسيرة اسرائيلية» في خان يونس «استهدف مجموعة اشخاص غير مسلحين كانوا يشرفون على تسليم مساعدات، ما أسفر عن ستة قتلى». وتحدث جهاد عيد الذي خسر ابن شقيقه في غارة على منزل في البريج عن وضع «رهيب».
الى ذلك، رفضت إسرائيل تقرير لجنة أممية رأت أن الحرب التي تخوضها الدولة العبرية في قطاع غزة «تتسق مع خصائص الإبادة الجماعية»، متهمة المنظمة الدولية بـ»الانحياز» و»معاداة إسرائيل».
وقالت وزارة الخارجية في وقت متأخر السبت إن «الأمم المتحدة تحطم رقمها القياسي عندما يتعلق الأمر بالتقارير المنحازة التي تستهدف إسرائيل والاختلاقات المعادية لإسرائيل».
وكانت لجنة خاصة تابعة للأمم المتحدة قالت الخميس إن إسرائيل «تتسبب عمدا في الموت والتجويع والإصابات الخطيرة» في قطاع غزة متهمة إياها باستخدام «التجويع كأسلوب من أساليب الحرب وفرض عقاب جماعي على الفلسطينيين».























