مطلب جماهيري
متى تعاد الحياة للأسواق المركزية؟
متى ترى النور والحياة الأسواق المركزية؟ ان تفعيل وإعادة الحياة الذي يحدد ويحد من ارتفاع الأسعار في الأسواق المحلية التجارية العراقية ونؤكد ونذكر ونطالب الى عدم تحويل الأسواق المركزية التابعة الى وزارة التجارة الى (مولات 9 تجارية أهلية لان ذلك يفقدها خواصها الاصلية مع منع التجار التحكم في السوق المحلية بالعرض والطلب بل يجب تحديد الأسعار لغرض عدم التلاعب من الحيتان الكبار التجار المستغلين لقوت الشعب مع اعداد دائرة التخطيط والمتابعة في كل من وزارة التخطيط والتجارة والصناعة خطة لغرض النهوض بالأسواق المركزية نحو الأفضل من السابق وقيام الحكومة بدعمها وتأمين جميع متطلبات الحياة فيها لخدمة جميع المواطنين وبدون أي استثناء للقضاء على استغلال الأسواق المحلية وحتى عند إحالة الأسواق المركزية الى الاستثمار يتطلب تدخل الدولة ووزارة التجارة بتحديد الأسعار حيث ان الأسواق المركزية في المنصور قد تحولت الى مول تجاري جميع أسعاره مرتفعة جدا وحتى الكافتريا يجب قيام الجهات الحكومية بالتدخل لتحديد الاثمان لخدمات المول كافة في السوق المركزية في المنصور ولا مانع لتحويل هذه الأسواق الى مولات تجارية بحيث تكون أسعارها معتدلة ولا للربح الفاحش وتحديد الأسعار لكل سوق من الأسواق التي يتم الاستثمار فيها..
كلنا نتذكر الأسواق المركزية قبل سقوط النظام بعد 9/4/2003 كانت تزهو بالبضائع والسلع والكماليات والأغذية والملابس وحتى أدوات احتياطية للسيارات بأسعار مناسبة واقل من أسعار السوق المحلية.. نعم كانت بضائع من مناشئ اوربية الصنع في الأسواق المركزية في السابق واسعارها زهيدة من المفروشات والأجهزة الكهربائية وحتى غرف النوم وقطع غيار السيارات ومن النوعية الجيدة وحتى كانت تتوافر فيها السلع والصناعة العراقية الممتازة والجيدة لتزويد الشركات بالبضائع والمنتوجات الصناعية المحلية والاقمشة والبطانيات والملابس الرجالية والنسائية وملابس الأطفال والأولاد وكانت جميع المواد مدعومة أيضا من الدولة لغرض التخفيف عن كاهل المواطنين وكانت هذه الأسواق المركزية الدعامة الأساسية لشريحة ذو الدخل المحدود والفقراء من العراقيين..
واكثر المواطنين العراقيين يأملون الى عدم تحويلها الى أسواق تجارية مولات لا تفي بالغرض للعوائل الفقيرة وذي الراتب المحدود من العاملين في الدولة والقطاع المختلط والقطاع الخاص والقطاع الأهلي والطبقات الفقيرة ايضا واكثر أبناء الشعب من المواطنين لا يشجعونها لتحويلها الى الاستثمار والمولات التجارية المستغلة لان الأسواق المركزية العراقية الحكومية كانت العصب الرئيس الذي كان المواطن يعتمد عليها في حياته المعيشية ولكونها كانت تعرض السلع المدعومة كما انها تمتاز بجودتها خلافا لما هو موجود في السوق المحلية وقد تراجعت شيئا فشيئا الأسواق عند فرض الحصار الاقتصادي الظالم على أبناء شعبنا.. ومن خلال إعادة انعاش الأسواق المركزية من خلال تأهيل الأسواق المركزية في ابنيتها وتجهيزها بالسلع والبضائع كافة التي تهم حاجة المواطنين بأسعار مدعومة لمواجهة غلاء المعيشة للفرد العراقي ومن الضروري اهتمام الدولة بالأسواق المركزية وعدم تحويلها الى مولات وهذا الاتجاه يتجه نحو التطور العمراني الحديث في العالم والإفادة من تجارب الدول في جميع المجالات الاقتصادية منها وان يتم الاهتمام بمشروع الأسواق المركزية في عراقنا الجديد الحديث العراق الشامخ الحبيب لاسعاد أبناء شعبه. وهنا التجار يتحكمون في السوق والاسعار وهؤلاء الحيتان لا هم لهم سوى الاستغلال والربح الكبير الفاحش حيث دعا المواطنون الدولة للحد من ارتفاع الأسعار وتحديد الأسعار وإعادة الأسواق المركزية الى الحياة في عموم العراق كافة للتخفيف عن كاهل المواطنين..
والتقيت بالمواطن حميد جاسم (موظف) يقول ان اغلب المحال في الأسواق المحلية لا تلتزم بالأسعار وان اكثر البضائع والسلع باهظة الأسعار والاثمان لكي يتمكن أصحاب الدخل المحدود والفقراء للشراء والتبضع ويدعو الى إعادة تفعيل الأسواق المركزية واعادتها للحياة وان ترى النور لمساعدة المواطنين في ظل ارتفاع الأسعار..
وأيضا التقيت السيدة سناء محمد ربة بيت لديها أربعة أولاد تقول ان الأسعار مرتفعة كلها في الأسواق المحلية التجارية ولا يوجد من حسيب ورقيب عليهم لعدم تحديد الأسعار من السلطات الحكومية ذات العلاقة بالأسعار لردع التجار المستغلين بحجة العرض والطلب مستغلين النظرية الاقتصادية في البيع والشراء في السوق المحلية.. اما السيد خميس مانع متقاعد لديه ثلاثة أولاد كبار جميعهم طلبة يطلب من وزارة التجارة ووزارة التخطيط تحديد الأسعار وارتفاع الأسعار في الأسواق التجارية التي تثقل كاهل المواطن والذي لا يستطيع تأمين توافر متطلبات العائلة ويصعب عليه الشراء لغلاء الأسعار من يرحم هذه الشريحة في العراق الغني بثرواته وشعبه فقير لماذا؟ وخدمنا العراق اكثر من ثلاثين سنة لذا نطالب ونقترح إعادة الأسواق المركزية الى الوجود وتفعيلها لخدمة المواطنين واستنادا لمقولة الامام علي (ع) لو كان الفقر رجلا لقتلته ونأمل وكلنا امل في إعادة الحياة والنور الى هذا القطاع المهم الذي يخدم الشعب الا وهي الأسواق المركزية التابعة لوزارة التجارة لتحقيق العدل والانصاف والمساواة كأسنان المشط بين العراقيين جميعهم ويقول سعيد مجبل طالب جامعي ان احياء الاسواق المركزية من جديد سيحقق طفرة في مجال الاقتصاد والنهوض التجاري في العراق اما الانسة أسماء فاخر موظفة تدعو الدولة الى تفعيل الأسواق المركزية لخدمة جميع أبناء الشعب للتسوق منها بأسعار مدعومة ولكونها تؤمن جميع احتياجات ومتطلبات العائلة العراقية في جميع محافظات العراق الشامخ لان الأسواق التجارية المحلية أسعارها غير معقولة ومرتفعة جدا والسلع والبضاعة نوعية غير جيدة وتستورد من المناشئ الرديئة من التجار الحيتان لجني أرباح فاحشة كبيرة وان العائلة العراقية أصبحت لا تستطيع سد حاجاتها البيتية والعائلية..
ويقول السيد حميد رزاق سائق اجرة لا استطيع الذهاب للأسواق المحلية التجارية لشراء احتياجاتي لارتفاع الأسعار جدا وبلا رقيب ولا حسيب لعدم تحديد أسعار السلع والمواد المتنوعة والبضائع كافة التي يحتاجها الانسان في حياته اليومية ويجب على الدولة والجهات ذات العلاقة ان تقوم بإعادة النظر بالوضع الاقتصادي في العراق والحد من تجاوز التجار الحيتان لارتفاع الأسعار الباهظة وبلا رحمة..
تقول السيدة ايناس باحثة اقتصادية في مجال السوق والتبضع ينبغي قيام وزارة التجارة برسم سياسة اقتصادية تتضمن ضوابط وعوامل تفرض على التجار الحيتان الالتزام بهذه الضوابط مع إعادة الأسواق المركزية وتفعيل نشاطها لخدمة المواطنين لكونها تحدد الأسعار مع كثرة السلع والبضائع المتنوعة واحتياجات العائلة البيتية كافة في الأسواق المركزية ولا مانع لاعادة هذه الأسواق لجعلها مولات بشرط ان تكون أسعارها مناسبة لها واجهة جمالية في البلاد وحضارية في بغداد والمحافظات والله الموفق
صائب عكوبي بشي – بغداد























